الخميس، ديسمبر 11، 2008

هل من انتفاضة ؟

فلتعلم أيها المحتل المختل الغاصب ، يا من ذبحت أبنائنا ، وسرقت أرضنا واقتلعت جهدنا، ودست على مقدساتنا ، وتنكرت من وجودنا ، فلتعلم.. أن جدارك وجيشك وبطشك لن يحميك ، فلتعلم وأظنك تعلم.... أن ترسانة صمود الشعب الفلسطيني لا يمكن لها أن تهزم، وصبر الشعب الفلسطيني قد وصل عنق الزجاجة ، والانتفاضة الرابعة بدأت تركض بعقولنا وستحدثكم عن نفسها قريبا،ولن تكون مقصورة بالداخل .. ستتفجر بكل مخيماتنا ، بشوارعها العطشة لمسك أجسادنا ،و قرانا في الخليل وغزة ورفح وبيت حانون وجباليا وبيت لحم ورام الله وطولكرم وقلقيلية ونابلس وجنين وطوباس والأغوار حول مدينة القمر أريحا ، عناوين يومية بارزة لانتفاضة من أجل الحق والسلام والعدل والدولة الفلسطينية المستقلة، فهؤلاء المستوطنون يتصرفون بنوع من العربدة العنيفة التي تصل إلى حد الجنون، ولا يجدون جيشا إسرائيليا يردعهم، ولا أمن إسرائيليا يمنعهم، ولا قوانين إسرائيلية تقيد جنونهم، ولا إرادة سياسية إسرائيلية تضيق عليهم الخناق، وكل ما تدعيه إسرائيل عن نفسها، بأنها واحة الديمقراطية، ودولة القانون، كل ما تدعيه إسرائيل عن نفسها يسقط تحت أقدام المستوطنين الذين اشتهوا لعبة القتل، فهم يتصرفون كالمنشار الجهنمي، يسلب أرض الفلسطينيين، وتقطع رقاب أشجارهم، ثم يرتدون إلى داخل الدولة الإسرائيلية ليأخذوا منها الرضا والقبول والتشجيع والاعتمادات المالية والإعفاءات الضريبية، ثم يقوى هذا الاستيطان الإسرائيلي ويقوى، إلى الحد الذي يهدد تفاصيل الحياة اليومية الفلسطينية، بينما لا تفعل الحكومة الإسرائيلية الحالية أو التي سبقتها أو التي ستليها، لا تفعل شيئا سوى إقامة المزيد من الحواجز ونقاط التفتيش، والمعازل والكانتونات كما لو أن الحكومة الإسرائيلية تقيد يدي الإنسان الفلسطيني، وتقيد قدميه، وتكمم فمه، وتعصب عينيه، وتقول للمستوطنين، لقطعان المستوطنين المتوحشة، ها هو الفلسطيني جاهز تماما لكي تذبحوه، وها هي الأرض الفلسطينية في معازل صغيرة جاهزة لأن تسرقوها، وها هو السلام المنشود القائم على العدل جاهز لأن تقتلوه وسط صرخاتكم الشيطانية.
ليكن حصار غزة، وجدار الفصل العنصري ،ومجزرة الخليل، وموسم قطف الزيتون ،والحفريات المستفزة تحت المسجد الاقصي ، وصرخات الاسري، ونداءات اللاجئين .. عناوين انتفاضتنا الرابعة ، فبعد انتفاضة الحجارة في نهاية العام 1987م، وانتفاضة النفق السريعة الصاعقة عام 1996م، وانتفاضة الأقصى العام 2000م، أصبح من الضروري اليوم وفى ظل حالة الانقسام توجيه إعلامنا وبنادقنا إلى صدور أعدائنا لا إلي تفتيت مقاومتنا وتركيع شعبنا لمغازلة أعدائنا ، أصبح من المهم ترك مناصبنا الواهية والتوجه إلى ساحة المعركة بقلوب عاشقة للموت في سبيل الله والوطن لا من اجل الموت في سبيل الحصول على الكرسي والتحكم في هذا الشعب المحتل أصلا .
نعم نحن بحاجة اليوم إلي الوحدة ورص الصفوف والعمل على تحيد المسيرة التعليمية والصحية ، والكف عن نعرة "أنـــا" وما جلبته من ويلات علي هذا الشعب المنكوب .
نعم لقد حان الوقت لان نقول يجب أن نعيش بسلام بدون تنظيمات بدون أعلام حمراء أو صفراء أو خضراء أو سوداء والخ من الألوان المبعثرة ، بدون شعارات رنانة لا تصلح إلا في حظيرة دجاج.
نعم نحن بأمس الحاجة لقيادة فلسطينية تدعم النضال الشعبي والعمل السري تحت بند المقاومة الفلسطينية لمواجهة الاحتلال .
نعم نريد انتفاضة رابعة لها مخطط مدروس يشارك فيها الصغير قبل الكبير ، نريد أن نوجه هذا الشعب إلى همومه الأساسية .
نريد تفعيل دور النشطاء الفلسطينيون والإسرائيليون والدوليون في قضيتنا والمشاركة معنا حتى نحصل على التعاطف والدعم الدولي .
واترك أمامكم هذا السؤال الذي يصارع افكاري..،هل استطيع إيقاظ أمة بكاملها تحل الكلمات المتقاطعة وتتابع المباريات الرياضية، أو تمثيلية السهرة ،والبنادق الإسرائيلية مصوبة إلى جبينها وأرضها وكرامتها وبترولها.
هل من مجيب ...؟.

الأحد، ديسمبر 07، 2008

في رثاء انقطاع الراتب لموظفين غزة

عيد الأضحى أجي
حامل سكين يذبحني
وبقهر ابني يشرحني
وبفلس مثل الجرس
رناته بعيون مكسوفة
بتنادي الستر...
والستر مل جيوب
من الوجع مخروسة
بكره العيد بقولوا
وينك يا راتب
ياللي الكل إلك حاسب
غبت بيوم عزيز علينا
وكسرت الفرح بأيدنا
مش مهم
راح اطلع
راح افرح
راح اضحك
راح أعطي
راح أكون
مش عشاني
عشان أفرجيك..
انك أناني
وعمر العيد ما كان سعيد
وكل عام وانتم بخير

الخميس، ديسمبر 04، 2008

تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك


الرائعون كالأحجار الكريمه لا نصنعهم ولكن نبحث عنهم لنهنئهم بعيد الاضحي والعام والجديد ... كل عام وأنتم بخير
أتقدم بخالص التهنئة لكل الامة الاسلامية والعربية ، وأقول للجميع كل عام وأنتم بخير وصحه وسلامه
وأسأل الله أن يعيده علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير إن شاء الله
ولكم مني أخواني أطيب تحيه نابعه من قلبي لقلوبكم جميعاً
ومع التحية
اخوكم عبد الحميد عبد العاطي

الأربعاء، ديسمبر 03، 2008

في رثاء لفدوي طوقان


حين يموتُ الشاعرُ
يترك فينا وصيةً
معطفه...
وصورةً قديمة بصفحةِ الجريدةِ
وحين يموتُ الشاعرُ
تخرجُ في تشيعيهِ
زجاجةُ الذكرياتَ
وألفُ قصيدةٍ وقصيدةٍ
صَدقوني..
وقفتُ حائراُ .. منكمشا على أبوابِ الكلماتِ
استجمعُ قوتيِ
أردتُ أن أنقمها
أن أحشو جوانبها
أن أدغدغ حلمات حروفها
لتليق بكل الآهات
لتليقَ بكفاحَ شاعرةٍ
لطالما دقتْ أبوابَ الصباحِ والليلات
......
فدوي القضية يا طوقان القدسٌ
يا مهدَ فلسطين أينما ترسٌ
يا سيدةً جعلتني أدورُ..
وأدورُ.. وأدورُ
وأبحثُ فيها عن شقشقة العُصورِ
عن حبٍ غائبٍ
يبتسمُ بزمنِ الرياء
عن يدٍ حرةٍ
لا تخشى الانحناء
عن أجسادِ طاهرةٍ
تٌجيد فلسفة الأعداءِ
عن نساءٍ ورجالٍ قدماء
يستحدثون فينا الرجولةَ
والبطولةَ.. ونخوةَ العظماء
عن فدوي جديدةٍ
تحيي فينا فجرَ الشعراء
..........
فاليوم ها نحن ..
نبكي ونسمو ذلاً
ونرتمي بعطشٍ
تحت أقدام السفهاء
أفلا نخجل أيها الشعب المبجل ..؟!!
ودماء شهدائنا لم تذبل
وصرخات أراملنا لم ترحل
وانين أسرانا لم يدمل
وكتابات شعرائنا وكتابنا لم تقتل
فأين انتم ..
يا من كنتم تخطون بأقلامكم البريئة
فقرنا ... قهرنا .. حبنا ...
وذاكرتنا السليبة .. وهوامش جهلنا
أين نحن منكم أيها الاحياء ؟
أين نحن من إبراهيم طوقان ؟
من محمود درويش
أين نحن من فدوي طوقان ؟
من عبد الرحيم محمود
من ناجي العلي

أين ، واين وكلما أتينا
نعود اقل من جنود
نجر أجسادنا للمعارك
بطبلةٍ ومزمارٍ وعود
ونحمل رايات روبي وهيفا بعيوننا
فكيف لنا تصور الجهود
.........
نامي يا فدوي
فلقد أنسانا الفراش ماضينا
بلذةٍ تنجب أطفالا مغنينا
فلا تسألينا إن تقابلنا
ولا تنتظرينا...
فكل هزائم الأرض تهجينا
نامي
أيتها الرفيقة
يا ارث النكبة العتيقة
فوطننا مثلنـا فاقـد الذاكـرة
ينفينا وهو لا يدري كم هي غربتنا هالكة . . .
حتى صار
مـوتـنـا مـوتـيـن
مـوتُ بغربــةٍ عـن الديـار
وموت نُكفن بغيرِ تربة فلسطين المُباركة . . .
فأي رثاء مركوز على الثاء
إنما هو وفداء لفدوي
شاعرة الأرض.. والماء.. والسماء

الجمعة، نوفمبر 28، 2008

عاشت انطلاقة المدونة بعامها الاول ...


بت على أعتاب إتمام السنة الأولى ، ليس عمرا بالطبع ، إنما تدوينا ، وقد كانت الأيام الماضيات فرصة تأملت خلالها هذا المشوار القصير ، الغني بالتجربة ، والغريب في كنهه وطبيعته .
سمحت لي التجربة بمعرفة أشخاص ما كنت لأعرفهم خارج هذا النطاق ، من فلسطين و من البلاد العربية التي أدين لها بالاحترام أيضا وإن تباعدت المسافات واختلفت اللهجات ؟ كان أهم ما ميز هذا التعارف أنه لم يتأتى لأغراض ولا لمقاصد أو أهداف مسبقة ، إنما كانت معرفة فكر شبابي وقلم شبابي ومبدأ شبابي جرئ آخر ، فما جمعنا كان حب الكتابة والإبداع ، إن كان هناك إبداع ؟ وأحلام اشتركنا في حلمها ، وهموم عانيناها ، أو قهر كابدناه أو نكابده هنا وهناك على امتداد هذا الوطن .
حاولت جاهدا ، على الدوام ، أن أكون أنا ، وحاولت أن لا ترسم كلماتي وحروفي صورة إلا صورتي ، كما هي دونما تجميل أو تحسين ، وحرصت أن لا أقع فريسة إغراءات إمكانيات هذا العالم الافتراضي التي تخول لي كل سبل التجمل والادعاء ، فما تبنيت فكرا إلا ما آمنت به ، ولا ادعيت إلا ما اعتقدته ، وتوخيت أن تظل كلماتي المنشورة مطابقة لأفكاري ، وأن أجعل من المدونة مرآة تشي بما قد لا أبوح به لأحد ، وبما قد لا تطاوعني الكلمات ولا اللسان على الجهر به أمام الملأ ، فالقلم قد يسيل بسخاء بما قد يمتنع اللسان عن النطق به أحيانا كثيرة .
نشرت قليلا ، كتبت كثيرا ، قرأت كثيرا ، وسبرت كثيرا من العقول والقلوب ، في حدود ما أتاحته لي مدوناتهم من مادة ، تعاطفت مع البعض ونفرت من البعض ووجدت في البعض صورة مني أو نقيضا لي ، لمست من البعض إحساس أخوة أو صداقة حقيقي ، ولمست من آخرين ادعاءات ما لبث أن تلاشت وتلاشى مدعوها وغدوا وكأنهم ما كانوا .
كانت الكلمة هي الفاعل الوحيد ، تقريبا ، في هذا العالم .. حيث يتلاشى دور المؤثرات الأخرى أو يكاد ، فلا شكل الإنسان يهم ، ولا هندامه ولا طريقة إلقاءه أو تعبيره ، ولا رنة صوته أو رخامته أو نشوزه ، فالحسم يبقى غالبا للكلمة ، ولهيئة المدونة وألوانها أحيانا قليلة ، وللصورة نادرا .

الأحد، نوفمبر 23، 2008

دعوة للمشاركة...



طبعا السؤال واضح يعني لو افترضنا أن ابنك جاء إليك و اشتكى أن أحدا من أصحابه أو غير أصحابه قد ضربه ،و ما أكثر ما يتكرر هذا الموقف في حياتنا اليومية، فماذا سيكون رد فعلك؟؟؟

إذا قلت له: يا حبيبي إلي يضربك اضربه... هل تكوني بذلك قد علمتيه كيفية الدفاع عن النفس أم هل تكوني قد زرعت فيه العدوانية تجاه الآخرين؟؟؟

و إذا قلت له: يا حبيبي إذا ضربك مرة ثانية فقل له الله يسامحك... فهل تكوني بذلك قد علمتيه التسامح و العفو عن الآخرين أم هل تكوني زرعت فيه الجبن و الخوف من الناس؟؟؟

أرجو من الجميع المشاركة، لأني أنا أيضا كثيرا ما أتعرض لهذا الموقف و لا أعرف كيفية التصرف الصحيح نفسيا
و دينيا...وحتي نرتقى بتربية اطفالنا بطريقة سليمة .

الخميس، نوفمبر 20، 2008

توقعات العام 2009 ..

كلما حاولت استنشاق الوضع الممل الذي يصرف النظر عن قضيتنا ،لجأت للكتابة متخفيا بين الفواصل وامتداد الكلمات ، لعلي أجد أحدا يشاركني أوجاعي الفكرية والوطنية ، مستندا بلغتي العربية التي لطالما أعطتني حكمة التواصل ومصارحة الذات على ورقة لا تقوي احتمال عزلتي ، فهي كالزوجة التي كلما نظرت إليها وجدتها أمامي مستعدة لغضبي ، لابتسامتي ، لسهري ، لخربشتي .. لكل شيء، فمع قدوم العام الجديد لا يزال الوطن العربي والحال الفلسطيني يراوح مكانه ، بل بالعكس للخلف سر ، فنحن امة وللأسف تسير للخلف .. فإذا قلنا للخلف در أصبحنا نسير للأمام ، فكم هي الآمال و التوقعات التي استندنا عليها بالعام المنصرم وبالنهاية تذهب بأدراج الرياح ،ولكن لنأخذ الأمور بموضوعية وعمق أكثر من الجري وراء الأوهام والسراب .
قبل الحديث عن التوقعات والنتائج أريد أن أوضح لك عزيزي القارئ عدة قواعد ترتكز عليها هذه الحياة وخصوصا بهذه الفترة الزمنية التي تعتمد على المال ، والسلطة ،وحب البقاء ، وشهوة الشهرة .. إلى الخ من القواعد التي أنجبتها أطماع الساسة وأصحاب القرار حسب مقياس " مصلحتي أولا وأخيرا ، والجميع خدم لمصلحتي "، ولن أتوقف ككل المرات لكي أتفاني في إعطاء الدلائل والشواهد التي تدل على صحة كلامي ، فان حكوماتنا العربية وحرصها المستميت على السلطة تفرض عليها هذه الأسئلة كأخف يستطيع المواطن العربي اتخاذه في هذه الفترة التي استشري فيها الفساد والمحسوبية والتبعية والجبن والإخلاص للعدو كواجهة حضرية ، والتعري الفاضح على شاشات الفضائيات تحت بند الديمقراطية ، والعمالة جهرا تحت بند الحرية الشخصية ، وعدد ولا حرج عن التنازلات والنكبات التي إن صح الوصف .. أصبحت كالملح بأي اتفاقية أو مبادرة سلام محشوة بالنفاق والتلاعب التي لا ترتكز على مبدأ الإنصاف ، إنما هي رعشة سنوات أو شهور وبعدها ستدور الدائرة وتموت لتظهر مرة أخري بأقل ما كانت عليه الأخيرة من بنود تجعلها بمثابة برقية استسلام لا سلام .
فأي توقعات قادمة ستكون بمثابة كوارث حقيقية بناءا علي تراكمات وسياسات حكوماتنا الفريدة والمميزة بصنع الفشل وكيفية انتقاءه،لا تفكر حتى .. فانا لست بمتشائم أو ساخط على الدنيا ، ولكن صدقني لو قلت لك أنني لم أري نافع لجامعة الدول العربية في خلال العام الحالي إلا مصالحة الإخوة في لبنان الشقيق ، وكانت ستحقق رقم قياسي بتاريخ الجامعة لو أنها فعلت ما فعلته بفلسطين بين فتح وحماس ولكن الحظ لا يبتسم دائما .
إليك تصوري البسيط الذي امتلأ وهن وكآبة من الواقع الذي مررنا به ومن المتوقع انه سيحدث بالعام القادم ، ولو أنني أتمني أن تسقط توقعاتي قتيلة بدون اسم ولا عنوان ، ولن أقوم بجمع تكهناتي على إنها فتوى أو حال سيفرض ، إنما سأطرح عدد من الأسئلة وأنت ستقوم بالإجابة بينك وبين نفسك ، حتى لا يعترضك احد ،" فنحن امة معارضة من الدرجة الأولي ـ لا تسمع إلا نفسها وأي شئ أخر سيعد كفرا أو فلسفة لا تطاق ".

هل سنري سلام أو استسلام بالعام القادم ؟.
هل من الممكن حل الخلافات بين فتح وحماس وعودة اللحمة الفلسطينية ؟.
هل ستهرب غزة عن فلسطين وكيف سيكون شكل الحصار بالعام القادم ؟.
هل سنشهد فتح معبر رفح أو ستحل أزمة كهرباء أو الغاز أو الكاز أو الغلاء ؟.
هل سنشهد حل أمام الأزمة الأكثر خطورة وهي التعليم والصحة ؟.
ماذا لو تم اجتياح غزة مع هذه الشرذمة العفنة ؟.
كيف لنا تصور غزة لو أن منظمة التحرير أعلنت غزة كيانا متمردا ؟.
هل ستعلن حماس في حال فشل كل الجهود لأسمح الله .. رئيسا أخر لفلسطين بغزة وما هي نظرة العالم لنا ولها وكيف سيكون شكل الاعتراف بها ؟.
ماذا لو تم تهويد المسجد الأقصى بعد كل هذه الحفريات وهذا الصمت المقزز من امة الخيار؟.
ماذا لو علمت أن حزب الله مازال يتربص للثأر من إسرائيل على اثر اغتيال عماد مغنية ؟.
هل سنشهد حرب نووية بين إيران وإسرائيل ؟.
هل سيرحل الاستعمار الأمريكي عن العراق كما وعد باراك اوباما ؟.
هل ستدخل سوريا اتفاقية كامب ديفيد جديدة مع إسرائيل أو أنها ستكون هذه الفترة مشحونة بالتوتر ؟.
هل ستطبق مبادرة الجامعة العربية أو التعاطي معها ؟.
هل سيعود اللاجئين أو سيزحزح الجدار لمتر واحد للخلف ؟.
هل سيتم القبض على زعيم القاعدة أسامة بن لادن ، هل ستتوقف حرب الإبادة في أفغانستان ؟.
هل صحيح أن الأزمة المالية انتهت ؟. غالبا ما ستكون الأسئلة هذه عناوين إخبارية ، لا اعرف اشعر أن القيامة ستقوم ولكن لا تنتظر الكثير من المستقبل ولكن حاول أن تفعل الأفضل ، فكل عام سيأتي سنشهد جزء وسياسة جديدة من الصراع ، الأفضل أن لم تستطع التغير، أن تهتم في تربية أطفالك ، وحاول أيضا أن تنصر الإسلام والمسلمين بكل مكان ، فمن أرد أن يحلم ويحب عليه أن ينتظر الجنة

الخميس، نوفمبر 13، 2008

الســلام عليكم

للأسف ولأول مرة.. تصفعني الكلمات المثقلة بصدري ، تهزني برغبة ، ترفع غطاء البلادة الممدد على جسدي المتعب ، وتصرخ بوجهي العابس بكل ما تملك من قوة ، وكأنها تقول " لا تكن كالقوم الذي إذا ضرب النعال وجوههم صرخ النعال بأي ذنب أُضربُ " ، حينها أدركت أن صمتي قد طال ، وان غرفتي أصبحت ملتقي مكب الأخبار النتنة التي إن حركت ساكنا لا تحرك إلا الغضب والسخط والانتظار الأعرج الذي لم يستلطفه احد .
لماذا أنت مستلقي بكل برود وقضيتنا وعاصمتنا وحقوقنا ومبادئنا تشيخ ؟!!.. مع العلم أنه لا يستطيع احد ركوب ظهرك إلا إذا كنت منحنيا، وغالبا ما تكون منبطحا عاريا يتشاطرك الأخريين كحلقة قمار بكل وقاحة، وأنت تبتسم كالأبله مكتفيا بالألم والصراخ على الوضع الواقع عليك ولا تجرؤ حتى.. أن تطلب إجازة لمعالجة جروحك ، أظن انك تنظر إليهم كرسل أو كعظماء أو أولياء أو قادة مع أنهم بالحقيقة سفهاء وجبناء ولن أتلذذ بالوصف حتى لا يرفع شأنهم .
أخي العزيز البروتوكول الأول بالحياة ...
ليس فيهم عظماء ليكونوا مختلفين ، هؤلاء باختصار تجار دم، وتجار مصالح شخصية فقط ، يقفون فوق همك ليعطوا تصريحات غبية لا نجني من خلفها إلا الفتنة والاقتتال والرد بنفس الانحطاط .
البروتوكول الثاني ..
من لم يزد شيئاً على الدنيا فهو زائد عليها ، ماذا فعلت للمساهمة في رأب الصدع وتفكيك الخلافات الداخلية ؟، أنا متأكد انك مساهم من الدرجة الأولي في المزايدة والتعصب الأعمى ، إلا ما رحم ربي من العقلاء ،
البروتوكول الثالث ..
يمكننا التوقف في أثناء الصعود لا في أثناء الهبوط، مع كل أسف نحن نسير بخطي سريعة للهاوية معتقدين انه بإمكاننا التوقف قليلا ونحن نتناسى الاحتلال ، ربما بإمكانك الآن التكلم ولكن لن تستطيع غدا المشاركة في أي حوار .
البروتوكول الرابع ..
يجب أن يكون لك هدف حتى تجد الحافز الذي يجعلك تنهض من فراشك كل صباح ، لا اعلم سبب صمتك مع كل هذه الانقسامات الواقعة والهبل المستشري في هذه الأمة وخصوصا بفلسطين ؟..ربما الحافز الحقيقي لنا مشاهدة راقصة على قارعة الطريق أو مشاهدة ابتسامة من إحدى الساقطات ، أو الجري وراء الكابونة .
البروتوكول الخامس والأخير ..
إن المراجعة و النقد الذاتي يسببان آلاماً ولكنهما يمثلان الخطوة الأولى على طريق إيقاف التدهور ،و أتمني على الفصائل الفلسطينية محاسبة نفسها أولا وأن تستذكر الشهداء والأسري وان تستذكر الخطر القادم على القضية وان توقف شلال التناقضات في التصريحات، وان تعرف أن شعب فلسطين لن يكتب بصفحات ذهبية ما حدث من نكسات بفعل أيدينا الملطخة بدمائنا ، ولن أعفيك عزيزي القارئ من بعض المسؤولية وأرجو أن تعرف أين تقع بالضبط تلك النقطة الفاصلة التي تعلن دخولك إلى مرحلة جديدة في مشوار عمرك؟،وأرجو أن تكون حكيما و لا تهجر أخاك لأخطائه لو تعددت فقد تأتيك ساعة لا تجد فيها غيره .

الاثنين، نوفمبر 10، 2008

انا اسف ....


لا بد اولا من الاعتذار ،فانا اعتذر لك ايها القارئ العزيز ،لانني منذ اكثر من شهر وانا اقرر الكتابة حول ما يحدث بقضيتنا ، وما وصلت اليه الاوضاع الداخلية ، ولكنني فى كل مرة امسك فيها قلمي واجلس للكتابة ، تتشابك الرؤي امام عيناي ،وتتزاحم الخواطر في راسى وتصيبني حالة هسترية من الحقد والغضب فالقي بقلمي جانبا وانهض من مكاني وكأن لهينا من النار قد اشتعل فى جسدي.

اشكر كل من اتصل بي وسال عن سبب غيابي ، اشكركم جميعا ، واوعدكم انني حين اصل الي الهدوء النفسي سأحاول من جديد .

السبت، أكتوبر 25، 2008

الاسطوانة الذهبية

تــــــذكــــــرة

اسطوانة ذهبية بمعني الكلمة تعبر عن هوية الوطن بصوت الشاعر الفلسطيني :: عبد الحميد عبد العاطي ، حيث تستمد هذه الاسطوانة قوتها بثمانية اشعار تغريد بحب الوطن وذكرياته المليئة بالترحال وحلم العودة،هي باختصار كلمات ساخرة تعانق الواقع لتجسد حالة من الوعي .

لم تسبقها ولن تسبقها اسطوانة تحمل هذا الكم من العنفوان والحقيقة ، حين تسمعها ستجد هناك ما يحرك شيئا غير عاديا فيك ،او ان هناك فيضان من المقاومة والحب تعتلى جسدك المترهل ، اتعرف لماذا ؟، لان هذه الاسطوانة الاكثر حقيقة بالعالم!!


لتحميل الاسطوانة اضغط هنااا




السبت، أكتوبر 18، 2008

عزلتى مثقلة بالبحث عن الحب المطلق ...

يجلس بجانبي المطر، والخريف وعيناكِ، وحفنة من لمسات تركتها علي صدري وذهبت ، إلي أين يا سيدتي إلي أين ॥؟ ، كلما سرقتني همومي وحطمتني مطامع البشر ، يراود بذهني معاني كالموت والجحيم أو الهروب أو السفر ، جملة من كوابيس لا تعرف لغتنا إلا السهر ، لم انم منذ طفولتي ، لم اعرف يوما نوما يعرفني ، تعبت॥ ووجودي تنكر من جسد أكله العمر وتحسر ، يبدو أن الحياة لم تشأ أن تأتي لي ॥
ما ابرد شكل المساء حين يغزوك بضحكة عذراء .. حين تمشى من أمامك وتترك جمالها بذاكرة هشة لطالما كانت بغرفة الإنعاش ، لا أنكر أنها سلبتني رغبتي الحرة.. وأرهقت جناحي غروري وكأ ن جسدها طوفان يلهم بفيضه الوقت والأحزان ، ربما هي ما أتمني وكحقيقة ربما هي الجنة ، ذهبت ولم تعرف ماذا فعلت بي ؟، فهي كلون الطيف الذي يأتي كل شتاء ، لم يحرم أحدا منه حتى بائع الدخان تبسم ومضي يثرثر بقصص العشاق ، فهي تحمل السعادة أينما ذهبت .. تتنقل بين الأزمان كأسطورة تحلق على شكل إنسان.
سيدتي لقد شيدت لك فينيسيا جديدة بقلبي، وخصصت قصرا جدرانه من الزمرد والمرمر،ووضعت أريكة ملبدة بالحب والأمان تطل على نهر الرأفة وجبال الحنان ، وعلقت سور الصين على حدود مملكتي وكتبت على طوله ॥ أنا بانتظارك .. وحتى لا يسوء الظن سجلت العنوان ، شارع الوحدة بالقرب من مفترق الألم بجوار دكان النسيان ..الطابق الكئيب.. شقة سجين .. رقم الهاتف مجهول ।
صديقة سويدية أصلها فلسطيني كتبت لي، بعد أن قرأت النصف الأول من الخاطرة وقالت : " لقد أصابني هذا الحب المطلق ،دون أن تخدشه الآمال، والانتظارات، و طلبات هذا القلب الذي من فرط خشيته من الفقدان يبدو عاجزاً عن امتلاك سعادته، ومع ذلك شعرت بقلق أمام هذا الحب ، ربما كتب عليك أن تبدأ كل مرة من جديد" .

الخميس، أكتوبر 02، 2008

رصاصة ..

سقطت بندقيتي شهيدة ..
مشوهتا لون الرمل
فلون جرحها اسود باهت كالظل ..
أغمدت قبلتها الجاحدة بصدري
وألصقت تهمة الإرهاب على ظهري
لتعلن بابتسامتها العريضة
أنها برئيه من دمي
صفق الحضور ..ومات المغدور
لا يهم إن كان أبا أو أخا أو رضيعا
لا يهم إن كان كاتبا أو شيخا أو أديبا
لا يهم إن كان مهندسا أو طبيبا أو غريبا
لا يهم فصفة الرصاصة..
طرشاء ، عمياء ، صماء
لا تعرف لغتا سوى القتل ..وسفك الدماء
أيا قاتل التاريخ قل لي ...؟
من اصدر أمر نحري ...؟
من وقع ورقة عمري ...؟
من علم بموتي قبل علمي ...؟
من لفق هواجس كلماتي ...؟
من كتب تقريرا بعباداتي ...؟
من صار خلفي ليل نهار ...؟
من راقب بيتي من نافذة الجار ...؟
قل لي يا قليل الكلام ...
من ذبح فقري قبل أن ينام ..؟
من اطعم حقدي وحرق السلام ...؟
من شتم الوحدة وتحامي بقانون الأحلام ...؟
قل لي من أنت بحق السماء ..؟
أنا لقيط الانتفاضة ....
ابن الساسة والسادة
شر ...
يسرق القهر ليكون رصاصة
يصارع البحر ليتعلم الشراسة
أنا باختصار أفعالكم الحمقاء
جهلكم .. تخلفكم .. ماضيكم القذر
إذا..
أنت منا وفيا ...!!؟
لا ...
أنا فيكم ومنكم
لعنة من صنع أيديكم ..
لماذا أتيت وأنت تعلم حالنا ..؟
لقد فككتم قيدي بصمتكم ..
ببعدكم .. بحزنكم .. بكرهكم
وانتصرتم على بعضكم
حاملين ألف هزيمة وشتيمة
أتيت لأجدد البداية
واصنع من الخوف حكاية
فانتم ركام شعب ...
لا زلتم تصدقون النوايا
تقولون ولا تفعلون
وبأقوالكم سرقتم كحل العيون
نسيتم بيت فلسطين ..
حاملين ألف طعنة وسكين
تهرولون خلف المجهول
تركيين قضيتنا مشردة
تشتكي برد الجنون
تكتوي بنار الطاعون
لحظة ..
يبدو أنها تموت ...
تتمتم برقة وانين
وتقول: .. قف عند مجد أجدادك
ولا تنسى عكا وحيفا وجنين
وارسم الفجر بحنكة
وتفهم مقاومة الملايين
ولا تهرب من حرب أشعلتها
فأنت يا ولدى على يقين
فقف ولا تنتظر ...
فجنة الله لا تهوي المتخاذلين

السبت، سبتمبر 27، 2008

أخ فوق الأخ طخ ..!!


سلم يا اللي بالقدس
على أهل الهمة
سلم ووصل رسالة للأمة
مكتوبة بحروف من دمي
أول كلمة ... اشتقتلك
وثاني كلمة ... يا أمي
محروم وبالي مشئوم
من طفل بلش يعوم
وأسير بشرعية عصافير
ومن شعب نسي قضيته
ونسي تقرير المصير
لمين أروح.. وين أجي
لمختار عقله طار
وله لعربنا أهل العار
أخ فوق الأخ طخ
وسلم على عدو ما بنخ
وقال بتصريح بلاش تجريح
عودتنا بفتحة معبر
وكاز وغاز وصورة تسبيح
وشفونا يا عالم حصار والله بحصار
وأولاد عمنا نهبوا الدار
وسرقوا أموال ما بتاكلها النار
تعالوا شوفوا غزة
امن وأمان ولقمة ما فيش
وحكاية خرفان بلون الحشيش
وسلامات يا شعب ...
كل واحد فيكم شاويش
كل واحد فيكم رئيس
كل واحد فيكم صح
والصح اللي فيكم شح

غلابة بحكم العادة
وسيرتنا صارت كذابة
بس فلسطين ..فلسطين
اكبر من هذا .. هذا

الأحد، سبتمبر 14، 2008

اقوي مقال لعام 2008


بموجب الأديان السماوية الثلاث ، وبمختلف مذاهبها وفروعها ، فان فلسطين تعتبر مقدسة! ومع أنني لا افقه بالضبط ما هو وجه التقديس وكيفيته ، خارج المعتقد الديني والخيال والتوهم فأنني أؤكد أن فلسطين لا تختلف عن أي ارض علي وجه هذه الكرة الأرضية ... أما التاريخ فهو ينتسب إلي البشر الذين عاشوا على الأرض أكثر من انتسابه للأرض نفسها ... ويبقي أن نقول أن كل وطن مقدس عند أهله ... ولا يحق لأحد غيرهم أن يقدسه تبريرا لمطامع ومطامح استعمارية،
ونحن كفلسطينيين على مدي التاريخ ، لم نر من مثل هذا التقديس ، سوي الدم والهم والغم والخذلان !.
والأوضاع الحالية في العالم لم تبق حقوقا مقدسة لأحد!! وخاصة للفلسطينيين ووطنهم الذي عاشوا على أرضه ، ومرت عليهم كل الديانات بما تدعيه من حقوق وتقديس والإمبراطوريات بكل ما تسلبه بالقوة ، وكل الحروب بما تسببه من دمار وقتل حتى جاءت الموجة الصهيونية ، وهي مهما امتدت وظلمت وخربت فإنها ستبقي مجرد موجة ستتكسر على شاطئ هذا الشعب الصامد ..المجني عليه من الشروق والغرب والشمال والجنوب ، من أهل الأرض كافة ..! بيد انه سيبقي .. وسيبقي كل فرد فيه متشبثا بأرضه ، مقدسا لوطنه ، بغض النظر عن الواقع الذي نحن فيه ، لان غريزة البقاء غريزة وطنية ، وغريزة العناد والتشبث جعلته ممتنعا وعصيا على الإبادة عبر آلاف السنين .
قبل عام تقريبا وعلى وجه الخصوص ، بدا واضحا أن الدول العربية والاتحاد الأوروبي وأمريكا رأس الأفعى والمنظمات الفلسطينية المتأصلة كافة ومعهم الكثير من المؤسسات الغير حكومية المعروفة " بالان جي اوز "، هذه العوالم كلها بدا وضحا أنها ليست معنية بصلب القضية الفلسطينية ولكنها معنية فقط بالتعامل مع مخلفاتها .
فالكلام عن التحرير أصبح كلاما مستهجنا ، وعودة اللاجئين أصبحت المطالبة بها كمطالبة الديوك أن تبيض !!، وتحولت أساسيات القضية إلى مجموعة من الجواري في سوق النجاسة العربية والإسلامية .. وكذلك الفلسطينية !!، وكل ما يقال فقط للاستهلاك الإعلامي .
فالشعب أصبح كمجموعة من أكوام الحطب ، لا نتحدث عنه إلا إذا أردنا إشعال الحرائق ، فالشعب مطلوب منه فقط أن يحترق بالفقر والجوع والخنوع ، أو بالهرولة دون هدف ودون حقوق وراء الفصائل والتنظيمات التي توزع

"الكابونة ".
ويبقي سؤال المواطن الحائر بالشارع/ ماذا بعد 9 يناير سيحدث للقضية الفلسطينية ؟ وماذا سيحدث للمفاوضات الجارية ؟، وهل ستكون مصالحة قبل النكبة القادمة ؟، وهل من الممكن ان نستقبل قوات عربية او دولية ؟، وهل صحيح أن الرئيس سيمدد فترة الحكم الجارية ؟، وأيضا هل ستقدم حماس على تعين رئيسا في غزة وبذلك تعزز فكرة الانقسام ؟، وهل من الممكن ان يعتبر قطاع غزة إقليم معادي ؟ كيف لنا أن نتصور و حالنا أسوء من الجرف ؟!،وهل ينهض الشعب من سباته اللعين ليقول اخرجوا من فلسطين إذا لم تتصالحوا ؟ لا اعتقد !!!.
وختاما فأنني اقترح أن يرفع كل واحد منا يمينه ويلوح بها بعنف حتى يستوعب فيها أقصى طاقته .. ثم ؟!! ثم يصفع نفسه صفعة يضمنها كل غضب الدهر ، صارخا اللهم أنقذني من عدوي الأعظم .. أنقذني من نفسي !! أنقذني من الاندثار ، انقدني حتى لا يغيبني ولا يفنيني الخواء الفكري ، أنقذني حتى لا ابقي مضحكة العالم وعباءة الذل والهوان، بينما كل واحد منا يظن انه أفضل ما خلق الله وافهم خلق الله وأحق خلق الله في السلطة وحكم هذا الشعب المحتل والبحث عن الشرعية ونحن لا شرعية لنا إلا الشعب .

الأربعاء، سبتمبر 10، 2008

أنا معك وأنت اخويا...


اضغط للاستماع هذه بصوتي

وين بتكون راح أكون
كتف بكتف وأيد وبأيد
وعجنبك سلاحي ...
روحي ودمي فداك
أنت بس اطلب ...
فلسطيني مهيوب
والفخر برفرف من عيونك
قاسم بصدرك عهد ...
ما تضحك ولا تشوف اللي يحبونك
حتى يعود هالوطن
وتداوي همومي وهمومك
اخويا أنت مهما صار ...
حامل على ظهرك فؤادي
رافع علم يجذب الأنظار
يرهب طامع وكل من يعادي
بطل والفروسة أنواع ...
نوع ملقن من أجدادي
صابر والصبر أعذب
والفقر والجوع زادي ...
بحلم يا عالم .... أنا بحلم
والحلم والله لبلادي
بوحدة وطنية ...
ودولة فلسطينية
وسلامات يا شعب الحرية

الاثنين، سبتمبر 08، 2008

وينك يا ابو عمار ....



وينك يا ابو عمار
يا جد بزمن العند
وينك يا معلم
يا ابو الشعب
وينك بدنا نسلم ...
أروحنا بنهديك بس تعود
لدقيقة حكم.. ترجع وتقود
رعية باسم الوطن
خانت كل العهود
وكتبت بوصيتك هو السبب
أتقسمنا يا قائد من بعدك
وصار الكل بناجي سعدك
زمان كان في وطن وفرسان
طفل بشد الموت لعنده
وبفتح درب بدمه
ليفجر النسيان
فارس عودة ترك قضية كرامة
وسلم صموده لجيوش
بحكمها نعامة
فكره راح تقاوم
وتحمل علم ملون
بأبيض واحمر
واسمر واخضر
وأنشودة نصر نسفها القهر
عابواب الفتنة سجل يا دهر
أنا فلسطيني وما راح استني
القدس بتضيع وإحنا بنتمنى
عكرسي كذب سلختوا أملنا
وبشوية نصب هلكتوا اجلنا
برا إن كنتوا بتستحوا برا
صرنا اليوم بنلهث على جره "أنبوبة غاز "
وينك يا ابو عمار
صدقني خربت وكسروها الصغار
صار لازم تعود إذا بتقدر
وتجيب معك ابو جهاد
ودلال وأبو على مصطفي
والشقاقى والياسين
وما تنسى ناجي العلى
ودرويش بطريقك
صدقني من دونكم ما بتسوي فلسطين

الخميس، سبتمبر 04، 2008

قبل فوات الأوان ..هدية رمضان


أتساءل : هل ستعفون أنفسكم من الكفاح لو أن ارض فلسطين لم تكن مقدسية؟،يبدو وللوهلة الأولي أن هذه الجملة بحد ذاتها جريمة ، ولكن لو كانت نسبية من حيث أن بعض الناس يعرفها والبعض الأخر لا يعرفها ولا يكترث بها ولا يفكر فيها ، وبعض الناس يندهش إذا وضعتها أمام عينيه فتأخذه العزة بالإثم فيرفض الاعتراف أو الإفصاح وفى أحسن الحالات يقول " بلاش فلسفة وإحنا مالنا ".
بعد عقد المؤتمر الدولي لرعاية السلام في الشرق الأوسط الذي لم يعقد بعد إلا في يوم الأحد الموافق 8-8-2109م والذي اجتمع فيه زعماء العالم في مخيلتي المنهارة على أطراف صحراء غزة المطلة على البحر المتعفن المتوسط ، وهذا وكان المؤتمر تحت رعاية الولايات الإسرائيلية المتحدة بغرض نشر مفهوم الديمقراطية وسبل تحريك عملية السلام مع الفلسطينيين ومجابهة المقاومة المتشتتة بين سراديب الأرحام، بعد أن قامت الأخيرة باستخدام المخزون النووي بضرب الشعوب العربية وانقراض المواطن العربي ، حيث أن الخطر الأكبر للولايات الإسرائيلية هي الأم العربية التي تنجب الأرانب الغبية التي يمكن لها أن تعكر صفو الورود المطلة على احدي البيوت الصهيونية .
معذرة أيها الفلسطيني فلقد ماتوا الأسرى وهم ينتظرونك وانقطعت أخبار اللاجئين وبصراحة لا اعرف إلي أين ذهبوا..؟، لعل الرياح أكلتهم أو أنهم شاركوا في معركة الهزيمة الأخيرة ، وبخصوص القدس وأراضي 67 ليس لها اثر على خارطة المفاوضات فلقد أصبحت جزء لا يتجزأ من الولايات الإسرائيلية وليس لك حق أن تنطق حرف القاف , أرجوك ابقي صامت وهدي أعصابك وبلاش شعارات كذابة ، أصلوا شعاراتنا وجيوشنا ومقاومتنا كان عندها مفهوم حقوق الإنسان في التعامل مع العدو .
وإذا عرفنا أن شهر رمضان جاء ومضى ثم جاء ومضى ألف وأربعمائة وعشرين مرة أو يزيد قليلا ، وعرفنا أننا نعمل في شهر رمضان ، وبدون جدال بنصف طاقتنا ، ونصرف بدون جدال أيضا ضعف مقدراتنا العادية ، وبحسبية بسيطة نعرف أننا
"في عالم العربية "نخسر سنويا بلايين من ساعات العمل ، فعلي اعتبار أن العالم العربي 50 مليون عامل على سبيل المثال فقد نجد:
50 مليون عامل – 30 يوم- 2.5 ساعة عمل ضائعة " على سبيل المثال فقط "= 3،750،000،000 ساعة ضائعة .
ولو فرضنا أن ساعة العمل بدولارين فقط، فان الخسارة السنوية تبلغ 7.5 بليون دولار.
وإذا أضفنا إلي ذلك الزيادة في المصروف والتبذير في رمضان ، لوجدنا أن الأمة تخسر أكثر من عشرين بليون دولار سنويا ، هذا من الناحية المادية ، ولكن لو فكرنا بالزمن فقط ، فأننا على اقل تقدير نفقد " من حساب الزمن " خمسة عشر يوما .
وهذا يعني انه عندما يكون الناس كلهم في عام "2008" نكون نحن في عام"1948" وأقول لكم أن كل هذه الأرقام هي محض وسيلة لتبسيط الفكرة فقط لا غير ، وكان من الممكن أن نفخر بالتضحية بها لو أننا أعطينا لرمضان حقه ومغزاه الحقيقي ، فما هو شعورك عندما تتذوق طعم " الكعك "في فمك حلوا وأنت تهرسه بينما هناك أجساما فلسطينية وعراقية يجري هرسها تحت الدبابات كهرس الكعك في فمك ؟! وأنت لا تحرك ساكنا !! سوى أسنانك ولسانك .
بهذا المقال وقد يكون الأخير أتوجه لابن الشارع ، لابن الشعب ، للمواطن العادي ، لان الأمل يكمن في وعيه وتحركه وبدونه وبدون ثورة الوعي وهوجة الضمير هذه ، ستظل هذه الأمة تتفاني في التفاني والخراب يقفز فوقها ويقضمها من أطرافها ومن داخلها وهي سادرة تظن أن لها زعماء وأولياء أمر ساهرون عليها وهم ليسوا كذلك ، ومثقفون يتنافسون للنهوض بها وهم ليسوا كذلك !! وجيوش تدافع عنها ، وهي ليست كذلك !! وإعلام يحاجج الآخرين ، وهو ليس كذلك !!! وشعب يستحق الحياة ، وهو ليس كذلك !!.
06:15 صباحا