الأحد، فبراير 01، 2009

المطلوب ...

المطلوب
خيمة ورغيف خبز
وملاحق الرحيل
وان أمكن
مذياع معطل
وكيسا من الطحين
وقهر..
وفقر..
وسلام.. !!
وبياض ورقة
مَوقع
كثوب الإحرام
ودمعة بالخفاء
تلتحف العراء
تسقط
ولا تترك أثرا
كنعيق الحرباء
.....
المطلوب
أكفان لا إسكان
جثث لا إنسان
سجين لا سجان
قاتل لا فنان
فك لا أسنان
سلطة لا أوطان
أغنام لا عربان
شعب لا كيان
صمت لا عصيان
.....
المطلوب
لاجئ بكرت التموين
وذاكرة هشة
ومبعدين..
وقدمين حافيتين
أينما تخطو
تعتقل بالزنازين
.....
المطلوب
صور على التلفاز
تهجو حدائق المخيم
وأشجار الموز والعنب
ولقاء
مع طفل الحجارة
وأم شهيد من الحارة
وزوجة أسير لأجل سكين
لماذا تقاوم ...؟
لماذا قتل ....؟
لماذا اسر ...؟
لأجل فلسطين
لأجل فلسطين
لأجل فلسطين
وأنا اكتب
لأجل
فلسطين
فأين هي فيكم
اليوم ..؟!

هدية

هدية من صديقة
كمحاولة اولي بالتصميم ، فضلت الصديقة المرقبة الى قلبى عبير ،تقديم هدية لى على طريقتها الخاصة برغم بعد المسافات والحواجز التي يفرضها الاحتلال علينا ، الا انها ابت ذلك وقالت: برغم كل شئ هناك وطن يجمعنا وهناك ايضا الف طريقة للتعبير عن مشاعرنا .

الأربعاء، يناير 28، 2009

شعر- يفصلنا عنكم


يفصلنا عنكم
شريطُ شائكُ من
الجرائمِ..
يمتدُ من أقصى العروبةِ
وصولاً لشاطئِ
الهزائمِ..
ينجبُ
جداراُ أحمقاُ
ودبابةُ
وجنديا خائفاُ
فوق سحابةٍ
وجِيب مصفحٍ
وطائرةٍ بالصباحِ
وأخري بالمساءِ
تعزفُ ولا تنصتُ
للحنٍ
العواءِ والدماء
.....
يفصلنا عنكم
ثديً أمـ ٍ لطفلها
الجائعٍ
ونظرةُ شهيدٍ
بموته الرائعِ
ودعاءُ ساجدٍ
بقلبه الخاشع
.....
يفصلنا عنكم
شبرُ من الشمالِ
وشبرُ من الجنوبِ
والبحر اتركوه لله
فالله..
اقدر على نصرة
شعبنا المنكوب
.....
يفصلنا عنكم
كالفرق
بين .. وبينكم
فخذوا نقودَكم .. دموعَكم
وانصرفوا
وابقوا علينا كما أراد الله
فأحبائي لن يعودوا
للحياة
فأين انتم يوم كنا
تحت أقدامِ الغزاة
يوم صار القهُر فجرا
يعتلى صوتَ الصلاة
فقط ..
انصرفوا
فغزةُ لا تستجدي
الطغاة

الثلاثاء، يناير 20، 2009

انهزمنا ولكن ..


اعلم أن الطريق لعقولكم متاهة بل ويمكن أن تكون ذات مسلك وحيد لا يوجد له مخرج سوى العودة من حيث أتيت.. وهكذا الحال في كل مرة بالنسبة للتعاطف والتكاثف مع أي أمر جلل يصيب هذه الشعوب ذات المستوي الثالث ،أما بالنسبة للإحساس والمشاعر الجياشة لا يختلف اثنين على أن الأمة العربية صاحبة اكبر فيض من الغزل والرومانسية والنفاق والمجاملة ، وأيضا الإفراط في الدعاء والتفكير بالقلوب لا بالعقول ، "والترسيخ لمنهج شيوخ الشعارات "،وإهمال ما نصت عليه الآية الكريمة فقد قال تعالي.."وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة" والقوة هنا نكرة في سياق الكلام فتفيد العموم،أي قوة كانت...قوة علمية، قوة مادية،قوة سياسية شرعية،قوة إعلامية...الخ ، ولكن يجب ألا نقف على قوة واحدة ونتغني عليها وكأنها محرمة من التحريف .
وهنا ينبغي أن يلاحظ..أن هذا الأمر القرآني أول ما نزل إنما انزل على أقوام أصحاب منهج ..بمعنى "قوة المبدأ الذي يؤمنون به"، فهم أساسا لم يؤمروا بالقتال..إلا بعد أن استوفوا جانب القوتين، ألا وهما القوة المادية وقوة المبدأ "أي العقيدة" ،حينها كان الإذن الإلهي "أُذِنَ للذين يُقُاتَلون بأنهم ظلموا".. إذا أيها القارئ الكريم،الأمر كان فيه تدرج..أو إن صح التعبير "شبه تدرج"، ومن أول يوم اجتمعت فيه القوتان معاً في الصحابة، إلا وقد بدأوا بسرعة البرق في ترسيخ أركان دولتهم الإسلامية،وانطلقت الفتوحات تجوب الأرض شمالا وجنوبا وشرقا وغربا...بدون السيف..و به أحيانا إن لزم الأمر... وما عرف عن الصحابة أو التابعين أو أتباع التابعين..أنهم فقدوا إحدى القوتين، لذا فكانت لهم الاستمرارية والغلبة وحققوا في عشر سنوات فقط دولة إسلامية قوية جدا.
فأنت أيها الفلسطيني تمتلك في نفسك قوة المبدأ"ألا وهو الحق" إلا أنك ينقصك مبدأ القوة حتى تسود على كلاب العالم الضالة التي أصبحت تجد من العرب فريسة يسهل اقتناصها، فلوط –عليه السلام- كان معه حق...لكنه يعرف أن الحق بلا قوة تحميه ،فتمنى أن تكون له قوة فقال :" لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد"، وعلى النقيض في سورة النمل –لما حكي القرآن قصة ملكة سبأ- لما قال لها قومها"نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد"، رفضت استخدام القوة ضد سيدنا سليمان-عليه السلام- لأنه شعرت بأن هذا الرجل معه حق وقوة، ولا شك أن هذا من تمام عقلها،إذ وعت هذا الجانب.
فأين نحن من حكمة ورشد سبأ ؟!!.
ففي تاريخ البشر هنالك دول قامت وأمم بادت وأقوام ما عاد لهم ولا لأسلافهم وجود، وإمكانية الاستمرارية بالنسبة إلى فئة ما "كإسرائيل " تنتهج فكراً أو منهجا ما،إنما هو مرهون بأمرين ألا وهما القوة"مبدأ القوة"والحق "قوة المبدأ" ،وهما للاستمرارية فى هذا الزمان،فإذا ما ذهب أحد هذين الأمرين،فإن هذا منذر بزوال أصحاب ذاك المنهج، أو تلك الفكرة .
فهل تعتقد أن إسرائيل تمتلك الحق اى قوة المبدأ في اغتصاب فلسطين ؟ !!.وأرجو أن يستيقظ العقلاء فينا ، وان نصحو على وحدة وطنية تلهب مشاعر الوفاء والأخوة،وتكون أنجع رد على مجازر هذا الكيان المهووس بالدماء وقتل الأبرياء.

الجمعة، يناير 16، 2009

هدية

معلش يا غــزة بقلم :عبد الحميد عبد العاطي

معلش يا غزة بتهون
ودمعي ودمعك مدفون
واسمك بين المدن
من دون ...
عاصي عكل مستكبر وملعون
ومن قال انه البطل مهيون
تعالوا شوفوا أبطالها
مثل السيف المسنون
بأي قانون يا عالم
بأي قانون
اسكت للي ضربني
وارسم ابتسامة مجنون
.... .... ....
وان كان إلنا بالموت حظين
حظ الحصار
والانتظار...
جبار يا ابن غزة جبار
عزيمة وإرادة وشعلة نار
ويقولوا وقعوا القرار
وبكره يشتد الحصار
وبعده يغيب الشعب
وما يفج عليه نهار
ويقولوا جاينا إعصار
وكل مرة بنسمع إنذار
بنسمع صوت المدافع
والقصف والدمار
بنسمع صرخة مريض على حاجز
بحالة الاحتضار
وبنسمع الصمت الدولي
وكأنه الميت صرصار
.... .... ....
وصحيح قلوبنا متباعدة
وكأنه الوطن مش شايف وطن
وخلاف سبب فتنة واستخفاف
وقتل طفل صار مش اختلاف
وخطف وتعذيب أصبح أمر شفاف
وقلوبنا لملمت حقد ما بنشاف
وسياستنا اطلع أنا وله أنت
شوف يا أخي هالاستلطاف
ثقافة لمعت الواطي والكشاف
بس هذا شعب والله ما بخاف
من يوم يومه بتصدي
وكل وقته استنزاف
.... .... ....
وان كان الوطيس سيد
وصار وقت التقديس
يبقي ...
نصمد ونتحاور
ونتخلي عن كل المقاييس
ونصون شعب بحكم الله
ونحترم كل معقد وجليس
ونحب الأرض
ونربي أولاد
ما يعبدوا إلا رب العباد
ونحلم ...
يمكن يكون بكره زمزم
ونقاوم ...
بوحدتنا وعزمتنا
وسجل يا تاريخ
غزة ارض العزة

الأربعاء، ديسمبر 31، 2008

أنا إبنُ غزة..

أنا إبنُ غزة
بيرقُ البحرِ
إبن عمكَ
ألا تعرفني
لَستُ من ...
مُتَسَلقي الشاشات
أو
من هُواةُ الحكومات
أنا
فلسطيني
بعيدٌ كُلَّ البُعدِّ
عن التنظيمات
أَقطنُ بالقُربِّ من هناك
لي عائلة بريئة مكونة
من شهيدٍ وجريحٍ ومعاق
أتوارى هائماً على نفسي
تحت أسقف الانتهاك
طالباً الحب
من الفقر والفراق ...
يوخز البردُ عظامي
كما الوقت يلون الأوراق
ويلهو الظلام معي
حتى صرت ضباباً
يكتنف الصبرَ
من الجزائر والعراق
اعترف بخوفي
أن أكون رقماً مجهولاً
غداً...
على صفحةِ الأموات
أو
شفقة يتكلم عنها
الأحفاد
أخافُ وخوفي الوحيد
من ألا أكون
في ساحات عزٍ
يصرح فيها الفداء
وتعلو الأرواح للسماء
وتزف بموكبٍ الأنبياء

كما اليوم بغزة
تراها كاهلة بالدماء
تحمل بيدها ربيعاً
لم يجف بعد ..
من الماء
..........
تسبقهم صرخات العيون
كدمعة لو تكلمت
لنطق الحجر وتعقل المجنون
ولكن من يسمع ..؟
من يسمع يا أمة الطرب والفنون
Pal_one_1@hotmail.com

الأحد، ديسمبر 28، 2008

الخطة السرية والأخيرة لاجتياح غزة

كنت قد حذرت من ضربات واجتياح للقطاع منذ فترة اى بتاريخ 09/05/2008
ولكن لا حياة لمن تنادي
ونشر هذا المقال عبر وسائل الاعلام واقوم بنشره مرة اخرى لكي نبين الخطوات الاخري للعدو مع اختلاف التوقيت





صباح الخير قبل أن نشرق على اجتياح ، مساء الخير قبل أن يعتلي صوت الصياح ، إليكم بعض تفاصيل عملية إسقاط غزة بالكامل وهي تماما من اجتهادي الذاتي ومن وحى أفكاري الذي ارتكزت عليه من واقع خريطة القطاع ونقاط الضعف الحقيقة التي ستواجه المقاومة والشعب في لحظة واحده ،وما هدفي من هذا المقال إلا الانتباه واليقظة وحماية الجبهة الداخلية وكيفية التعامل في حل عمد الاحتلال على تجريد غزة من السلاح وضرب المقاومة واستهداف قادتها وشعبها المحاصر لأكثر من عشرة شهور .
غزة هي أكبر مدينة في قطاع غزة، في الجنوب الغربي لفلسطين على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، يقدر عدد سكان قطاع غزة بـ 1.500.000 نسمة حتى عام 2006. تولت السلطة الفلسطينية إدارة المدينة تطبيقا لاتفاق أوسلو سنة 1993 بعد أن كانت تتخذها قوات الجيش الإسرائيلي مقرا لها أثناء احتلال قطاع غزة ما بين 1967 و1994.
بعد فوز حركة حماس بعدد كبير من مقاعد البرلمان الفلسطيني في الانتخابات الأخيرة اندلعت العديد من المناوشات المتفرقة بين عناصر من حركتي فتح وحماس ووصل الأمر ذروته في منتصف يونيو (حزيران) من عام 2007 حين أقدمت عناصر من حركة حماس على السيطرة على قطاع غزة والمؤسسات الأمنية والحكومية فيه، وفى حينها أعلنت إسرائيل أن قطاع غزة كيان معادي ويجب القضاء عليه .
ومن ضمن السياسة الإستراتجية الصهيونية هو عامل المباغتة وإرباك العدو في لحظة يعتقد فيها الخصم انه مسيطر تماما على النقاط الحساسة في منطقة الحرب ، وانه قد اعد العدة لتكبيد هذا العدو خسائر لم تكن بالحسبان ، وأيضا من ضمن الحلقة المفرغة وهو سلاح الطيران الأخطر والأقدر على إصابة الهدف بدقة أي انه من الممكن أن تكون عملية استنزاف وملل في حال تم استخدام سلاح الطيران بشكل أكثر من المتوقع ، ولكن من غير المتوقع لنا أن تستخدم طائرات قادرة على القصف والمراوغة لاستخدامات إرباكية فقط ، ومن المتعارف عليه أن إسرائيل دائما تستبق الضربات الكبرى ، أي أنها تريد نقل اللعبة إلى جبهة الخصم حتى لا ترهق شعبها الخائف أصلا من مفرقعات الأطفال .
في ليلة الهجوم على قطاع غزة اعتقد انه سيتم اعتماد عنصر المباغتة وعنصر غير متوقع وهو إخبار قوة من العملاء لأربكاك الساحة الداخلية واعتلاء بعض الأبراج المرتفعة في كافة المناطق التي تتوسط مدينة غزة ، ومن وظيفة هذه الخلية هى عمليات القتل المباشر واستهداف القادة ورجال المقاومة وتأخير تحركهم ، أي انه في حالة اتخاذ المواقع والسيطرة على الأبراج من قبل العملاء سيتم إبلاغ الطيران ليقوم بقصف بعض الأهداف التي تم الوشي عنها وهي في القائمة السواء ، كقصف بعض المراكز التابعة لحركة حماس كمجمع السرايا والجوازات والمنتدى من قبل الطرادات والطائرات التي من شأنها ان تخلى كافة المواقع العسكرية من جنود وضباط من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ، وفى هذه اللحظة سيعمل الاحتلال على السيطرة على كافة الإذاعات وتنبيه الناس " انه ممنوع التجول لأي شخصا كان وأي شئ سيتحرك سيتم استهدافه " ، أما بالنسبة لباقي المناطق سيتم دخول الدبابات والطائرات لكافة المحاور الرئيسية وقطع الشمال عن الجنوب والسيطرة الكاملة على محور "فلادلفي"، الفاصل بين الحدود المصرية والحدود الفلسطينية مع إطلاق نار كثيف وتحرك سريع للقوات الخاصة واعتلاء كافة البيوت المرتفعة والسيطرة على منطقة تلو المنطقة ، وهذا لا يعني انه لن تكون مقاومة وان قوات الاحتلال ستفرش لها الأرض بالورد ولن تتكبد خسائر مع العلم انه مع كل اقتحام منطقة سيتم دخولها ستفاجأ قوات الاحتلال ببعض العمليات النوعية وتفجير لبعض الآليات ولكن لن تعرقل تحركها فجيش الاحتلال قد اتخذ موقفه من غزة نهائيا بتغطية عربية وفيتو أمريكي حقير .
أما بخصوص السيطرة الشاملة في أول يومين من بدء العملية فستكون مرهونة في بعض المناطق المكتظة بالسكان كمخيم جباليا و هو أحد أكبر مخيمات اللجوء الفلسطينية. يقع في الجزء الشمالي من قطاع غزة بالقرب من بلدة جباليا الذي سمي نسبة إليها. يسكنه ما يزيد عن 100 ألف نسمة في مساحة لا تتعدى 1.4 كم مما يجعله من أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان في العالم ، مما يبلور أسئلة تفكير جديدة حول طريقة اجتياحه وفى حال إقدام الاحتلال علي ذلك هل سنشهد اكبر مجزرة في التاريخ ، ولا ننسي مخيم الشاطئ والبريج وخانيونس .
وبعد إسقاط غزة ستعتمد سياسة مرتزقة الاحتلال على بعض الذكريات ،أي أنها ستقوم بالتمركز والرجوع إلى أماكن تواجدها سابقا كالسرايا و الإدارة المدنية ومفترق نتساريم وكل المواقع السابق التي كانت تتمركز بها قبل الانسحاب أحادي الجانب ، وحينها سيبدأ الاكشن الأمريكي بالبحث عن قيادات المقاومة وبالبحث عن الجندي المخطوف "جلعاد شاليط" مع عرض بعض المبالغ المالية الضخمة للإدلاء ببعض المعلومات .
وسأكتفي بهذا القدر وسأذهب إلي هناك إلى الشأن والحال الإسرائيلي ، اولمرت ابن العائلة الصهيونية الطليعة " يبدو انه أدرك منذ زمن طويل أن حلم ارض إسرائيل الكبرى قد مات ، وهناك عدة أسباب أبرزها الهروب من قطاع غزة نتيجة فشل الاحتلال في إخضاع الانتفاضة وليس مبادرة سلمية، والهروب من مزارع شبعا .
واليوم تعتقد إسرائيل انه من الممكن استرجاع غزة ومزارع شبعا في الحرب القادمة على المنطقة بمساعدة أمريكيا بصورة مباشرة وتحالف خفي وسخي مع دول الجوار.
ولكن من المؤسف جدا أن نخوض هذه الحرب ونحن منقسمون ، يجب على كل الفصائل وهي دعوة صريحة أن تتوحدوا وان تتقوا الله وان تعموا لصالح القضية الفلسطينية والدافع بالشكل المستميت عن هذه الأرض المباركة ، وان تعلم يا ابن الوطن أن الحرب ليست على حماس فقط بل علي كل من ينطق انه فلسطيني وعلى الحجر والشجر الصامد أيضا ، أنهم يحلمون أننا قد نرفع راية الاستسلام ، ولكن ورب السماء أننا لن نتخلى ولن نفرط بحق من حقوقنا المصيرية وأننا سندافع عن هذا الوطن بالحجر والقلم والسكين والبندقية ، وأنهم مهما فعلوا لن يستطيعوا ان يقتلعوا هذا السهل الجارف من من التشبث بالأرض والقضية .
" أتمني أن يستيقظ العقلاء فينا "

كن فى قلب الاحداث

لن نركع ... وسنواجه مصيرنا بشجاعة

اذا اردت ان تكون فى قلب الاحداث فى قطاع غزة الغارقة بالدم بامكانكم الاتصال على الرقم المباشر

من الداخل فلسطين 0599614730

من الخارج 00970599614730

السبت، ديسمبر 27، 2008

شعب غزة يا أرقام ما بموت بالاستبداد ..

سنواجه مصيرنا بشجاعة ... ولن نستسلم
صبرنا وضغطنا على الزناد
وقدمنا براعم باسم الجهاد

قسينا يا عالم ظلم العباد
وصمت أنزال تلحفوا بالحياد
من الشام والحرم وأذناب بغداد
أعطوا الأمر بضرب الصداد
شعب غزة يا أرقام
ما بموت بالاستبداد

واللي مش عارف يعرف
إحنا شعب ما بنقاد

كل وقته مقاومة وعزيمة واسترداد
صحيح سلبية فينا
وانقسام سبب فتنة وعناد

لكن عند المواجهة
الكل بقسي عالجرح
وبنثر رماد
بوجه المحتلصلب و شداد
ضحية أحيانا لكن صياد
مرة قصف ومرة استطراد
هذه حرب مش حب وفؤاد
اللي بقدر بكون عواد
واللي بٌجبن وبهرب مثل الأولاد
وبحلف بالوطن وهو قواد
وعارف انه الكل عارف
أصله وفصله
وعامل حاله من الجواد
فلسطين يا نايم معمرة بالعتاد
نخوة ورجال وكثير الحٌساد
عرب ويهود وكتلة أعداد
والمسحية على أهبة الاستعداد
بالقدس يا غايب كانوا الأكراد
وأهل كنعان صاروا أمجاد
واللي فيها اليوم ناس جداد
برسموا وبحكموا
وبقولوا الحق عاد
هذه أرضنا ارض الميعاد
ونسيوا شعب مغلوب بالوطن
ضرب واسر وجرحي
و المنية بازدياد
ويا تري هذا كله ارتعاد
لا والله هذه شعلة نصر
مزفوفة بذكريات الدم والاستشهاد
والله ليجي يوم
ونكون نحنا علم الأسياد

الجمعة، ديسمبر 26، 2008

سنواجه مصيرنا بشجاعة..

بالفعل استطيع الآن الرقص على فنجان القهوة حسب الطلب بعد كل هذا التجاهل والإهمال من الأخوة والأخوات والسادة والسيدات ، استطيع أن اكتب المقال تلو المقال ورائحة القمامة والقذارة المنتشرة في كل مكان تنعش أفكاري الفقيرة العاجزة عن ابتكار الهلوسة لاستنهاض الأمة العائمة بالسكس والدخان والشيشا ورنة الجوال ، استطيع السير في الشوارع والإشارة حمراء فبعد اليوم لن يكون هناك لا كرامة ولا استحياء ، استطيع السهر والسمر طوال النهار فكل غزة عائمة ظلماء ، استطيع الجلوس على قارعة الطريق فهذا بيتي فلم يبقى لي إلا السماء ، استطيع ممارسة حريتي بالسرقة والنهب والكذب والنفاق ، فانا اعلم وأنت تعلم أن الطريق أمامنا طويل للوصول لعالم يحكمه الشرفاء .
مرسى كثير دولنا العربية والإسلامية ، مرسى كثير على الشعارات البهية ، مرسي كثير حضرة الفخامة يا ابن ستة وستين نعامة ، مرسي كثير على الحرية ، مرسى كثير يلعن ابو هيك امة عربية ، مرسي كثير على هالجامعات الغبية ، مرسى كثير على الديمقراطية ، مرسي كثير على الانحطاط والعمالة الشرعية ، مرسى كثير على القرارات والعهود الوهمية ، مرسى كثير اصلو بالعادة كثر الشكر خلنا نواطير ، مرسى كثير يا شعوب بتخلف حمير ، مرسي كثير وبكره اللي جاي قرف الصراصير ، مرسي كثير على الجوع والبطالة ، مرسي كثير على هيك كلاب ومشاهير ، مرسي كثير ضاع الإحساس والضمير ، مرسي كثير بعتونا بنوم سرير ، مرسى قد ما أقول راح يبقي القاتل محصون هذا في نظر القانون مثل إسرائيل كيان ما اله مثيل ، بتنكل وبتقتل فينا وبخلوا الحق علينا .. بتقصف وبتمص أرضينا وبقولوا راح يمحو اسمينا ولسا حكوماتنا العربية سكينة .
أنا بدي اسأل سؤال واحد بس ما تقولوا عني إرهابي ، ما هو السبب الوحيد الذي لأجله تعيشون ..؟، ان كنتم تعتقدون أنكم فعلتم الكثير لأجل القضية الفلسطينية أو أي قضية إنسانية وارتكزتم عليها في ذكرتكم السحيقة فانتم جهلاء ، إن كنتم تعتقدون أيضا أن الدعاء هو الخالص الوحيد لأهل غزة فانتم جبناء ، إن كنتم تؤمنون بالله ورسوله فنتفضوا و زمجروا بأنفسكم بابناءكم بأموالكم لنصرة غزة .
والله والله إن غزة اليوم لا تبكي الحصار ولا القصف ولا قتل ولا الاعتقال ، والله أنها تبكي صمتكم ،وتبكي.. وتبكي قسوتكم لا بل أنها تموت عطشا وغرقا للقائكم ، أتمنى أن تستحوا فان لم تستحي فافعل ما شئت .

الأربعاء، ديسمبر 17، 2008

فلتسقط التهدئة الفاشلة ..


فلتسط التهدئة الفاشلة ،ونعم للمقاومة المخطط لها،
والله اكبر على المحتل
ارجو من الكتاب والمثقفين فى مجموعة الكاتب العربي تقيم التهدئة

الخميس، ديسمبر 11، 2008

هل من انتفاضة ؟

فلتعلم أيها المحتل المختل الغاصب ، يا من ذبحت أبنائنا ، وسرقت أرضنا واقتلعت جهدنا، ودست على مقدساتنا ، وتنكرت من وجودنا ، فلتعلم.. أن جدارك وجيشك وبطشك لن يحميك ، فلتعلم وأظنك تعلم.... أن ترسانة صمود الشعب الفلسطيني لا يمكن لها أن تهزم، وصبر الشعب الفلسطيني قد وصل عنق الزجاجة ، والانتفاضة الرابعة بدأت تركض بعقولنا وستحدثكم عن نفسها قريبا،ولن تكون مقصورة بالداخل .. ستتفجر بكل مخيماتنا ، بشوارعها العطشة لمسك أجسادنا ،و قرانا في الخليل وغزة ورفح وبيت حانون وجباليا وبيت لحم ورام الله وطولكرم وقلقيلية ونابلس وجنين وطوباس والأغوار حول مدينة القمر أريحا ، عناوين يومية بارزة لانتفاضة من أجل الحق والسلام والعدل والدولة الفلسطينية المستقلة، فهؤلاء المستوطنون يتصرفون بنوع من العربدة العنيفة التي تصل إلى حد الجنون، ولا يجدون جيشا إسرائيليا يردعهم، ولا أمن إسرائيليا يمنعهم، ولا قوانين إسرائيلية تقيد جنونهم، ولا إرادة سياسية إسرائيلية تضيق عليهم الخناق، وكل ما تدعيه إسرائيل عن نفسها، بأنها واحة الديمقراطية، ودولة القانون، كل ما تدعيه إسرائيل عن نفسها يسقط تحت أقدام المستوطنين الذين اشتهوا لعبة القتل، فهم يتصرفون كالمنشار الجهنمي، يسلب أرض الفلسطينيين، وتقطع رقاب أشجارهم، ثم يرتدون إلى داخل الدولة الإسرائيلية ليأخذوا منها الرضا والقبول والتشجيع والاعتمادات المالية والإعفاءات الضريبية، ثم يقوى هذا الاستيطان الإسرائيلي ويقوى، إلى الحد الذي يهدد تفاصيل الحياة اليومية الفلسطينية، بينما لا تفعل الحكومة الإسرائيلية الحالية أو التي سبقتها أو التي ستليها، لا تفعل شيئا سوى إقامة المزيد من الحواجز ونقاط التفتيش، والمعازل والكانتونات كما لو أن الحكومة الإسرائيلية تقيد يدي الإنسان الفلسطيني، وتقيد قدميه، وتكمم فمه، وتعصب عينيه، وتقول للمستوطنين، لقطعان المستوطنين المتوحشة، ها هو الفلسطيني جاهز تماما لكي تذبحوه، وها هي الأرض الفلسطينية في معازل صغيرة جاهزة لأن تسرقوها، وها هو السلام المنشود القائم على العدل جاهز لأن تقتلوه وسط صرخاتكم الشيطانية.
ليكن حصار غزة، وجدار الفصل العنصري ،ومجزرة الخليل، وموسم قطف الزيتون ،والحفريات المستفزة تحت المسجد الاقصي ، وصرخات الاسري، ونداءات اللاجئين .. عناوين انتفاضتنا الرابعة ، فبعد انتفاضة الحجارة في نهاية العام 1987م، وانتفاضة النفق السريعة الصاعقة عام 1996م، وانتفاضة الأقصى العام 2000م، أصبح من الضروري اليوم وفى ظل حالة الانقسام توجيه إعلامنا وبنادقنا إلى صدور أعدائنا لا إلي تفتيت مقاومتنا وتركيع شعبنا لمغازلة أعدائنا ، أصبح من المهم ترك مناصبنا الواهية والتوجه إلى ساحة المعركة بقلوب عاشقة للموت في سبيل الله والوطن لا من اجل الموت في سبيل الحصول على الكرسي والتحكم في هذا الشعب المحتل أصلا .
نعم نحن بحاجة اليوم إلي الوحدة ورص الصفوف والعمل على تحيد المسيرة التعليمية والصحية ، والكف عن نعرة "أنـــا" وما جلبته من ويلات علي هذا الشعب المنكوب .
نعم لقد حان الوقت لان نقول يجب أن نعيش بسلام بدون تنظيمات بدون أعلام حمراء أو صفراء أو خضراء أو سوداء والخ من الألوان المبعثرة ، بدون شعارات رنانة لا تصلح إلا في حظيرة دجاج.
نعم نحن بأمس الحاجة لقيادة فلسطينية تدعم النضال الشعبي والعمل السري تحت بند المقاومة الفلسطينية لمواجهة الاحتلال .
نعم نريد انتفاضة رابعة لها مخطط مدروس يشارك فيها الصغير قبل الكبير ، نريد أن نوجه هذا الشعب إلى همومه الأساسية .
نريد تفعيل دور النشطاء الفلسطينيون والإسرائيليون والدوليون في قضيتنا والمشاركة معنا حتى نحصل على التعاطف والدعم الدولي .
واترك أمامكم هذا السؤال الذي يصارع افكاري..،هل استطيع إيقاظ أمة بكاملها تحل الكلمات المتقاطعة وتتابع المباريات الرياضية، أو تمثيلية السهرة ،والبنادق الإسرائيلية مصوبة إلى جبينها وأرضها وكرامتها وبترولها.
هل من مجيب ...؟.

الأحد، ديسمبر 07، 2008

في رثاء انقطاع الراتب لموظفين غزة

عيد الأضحى أجي
حامل سكين يذبحني
وبقهر ابني يشرحني
وبفلس مثل الجرس
رناته بعيون مكسوفة
بتنادي الستر...
والستر مل جيوب
من الوجع مخروسة
بكره العيد بقولوا
وينك يا راتب
ياللي الكل إلك حاسب
غبت بيوم عزيز علينا
وكسرت الفرح بأيدنا
مش مهم
راح اطلع
راح افرح
راح اضحك
راح أعطي
راح أكون
مش عشاني
عشان أفرجيك..
انك أناني
وعمر العيد ما كان سعيد
وكل عام وانتم بخير

الخميس، ديسمبر 04، 2008

تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك


الرائعون كالأحجار الكريمه لا نصنعهم ولكن نبحث عنهم لنهنئهم بعيد الاضحي والعام والجديد ... كل عام وأنتم بخير
أتقدم بخالص التهنئة لكل الامة الاسلامية والعربية ، وأقول للجميع كل عام وأنتم بخير وصحه وسلامه
وأسأل الله أن يعيده علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير إن شاء الله
ولكم مني أخواني أطيب تحيه نابعه من قلبي لقلوبكم جميعاً
ومع التحية
اخوكم عبد الحميد عبد العاطي

الأربعاء، ديسمبر 03، 2008

في رثاء لفدوي طوقان


حين يموتُ الشاعرُ
يترك فينا وصيةً
معطفه...
وصورةً قديمة بصفحةِ الجريدةِ
وحين يموتُ الشاعرُ
تخرجُ في تشيعيهِ
زجاجةُ الذكرياتَ
وألفُ قصيدةٍ وقصيدةٍ
صَدقوني..
وقفتُ حائراُ .. منكمشا على أبوابِ الكلماتِ
استجمعُ قوتيِ
أردتُ أن أنقمها
أن أحشو جوانبها
أن أدغدغ حلمات حروفها
لتليق بكل الآهات
لتليقَ بكفاحَ شاعرةٍ
لطالما دقتْ أبوابَ الصباحِ والليلات
......
فدوي القضية يا طوقان القدسٌ
يا مهدَ فلسطين أينما ترسٌ
يا سيدةً جعلتني أدورُ..
وأدورُ.. وأدورُ
وأبحثُ فيها عن شقشقة العُصورِ
عن حبٍ غائبٍ
يبتسمُ بزمنِ الرياء
عن يدٍ حرةٍ
لا تخشى الانحناء
عن أجسادِ طاهرةٍ
تٌجيد فلسفة الأعداءِ
عن نساءٍ ورجالٍ قدماء
يستحدثون فينا الرجولةَ
والبطولةَ.. ونخوةَ العظماء
عن فدوي جديدةٍ
تحيي فينا فجرَ الشعراء
..........
فاليوم ها نحن ..
نبكي ونسمو ذلاً
ونرتمي بعطشٍ
تحت أقدام السفهاء
أفلا نخجل أيها الشعب المبجل ..؟!!
ودماء شهدائنا لم تذبل
وصرخات أراملنا لم ترحل
وانين أسرانا لم يدمل
وكتابات شعرائنا وكتابنا لم تقتل
فأين انتم ..
يا من كنتم تخطون بأقلامكم البريئة
فقرنا ... قهرنا .. حبنا ...
وذاكرتنا السليبة .. وهوامش جهلنا
أين نحن منكم أيها الاحياء ؟
أين نحن من إبراهيم طوقان ؟
من محمود درويش
أين نحن من فدوي طوقان ؟
من عبد الرحيم محمود
من ناجي العلي

أين ، واين وكلما أتينا
نعود اقل من جنود
نجر أجسادنا للمعارك
بطبلةٍ ومزمارٍ وعود
ونحمل رايات روبي وهيفا بعيوننا
فكيف لنا تصور الجهود
.........
نامي يا فدوي
فلقد أنسانا الفراش ماضينا
بلذةٍ تنجب أطفالا مغنينا
فلا تسألينا إن تقابلنا
ولا تنتظرينا...
فكل هزائم الأرض تهجينا
نامي
أيتها الرفيقة
يا ارث النكبة العتيقة
فوطننا مثلنـا فاقـد الذاكـرة
ينفينا وهو لا يدري كم هي غربتنا هالكة . . .
حتى صار
مـوتـنـا مـوتـيـن
مـوتُ بغربــةٍ عـن الديـار
وموت نُكفن بغيرِ تربة فلسطين المُباركة . . .
فأي رثاء مركوز على الثاء
إنما هو وفداء لفدوي
شاعرة الأرض.. والماء.. والسماء

الجمعة، نوفمبر 28، 2008

عاشت انطلاقة المدونة بعامها الاول ...


بت على أعتاب إتمام السنة الأولى ، ليس عمرا بالطبع ، إنما تدوينا ، وقد كانت الأيام الماضيات فرصة تأملت خلالها هذا المشوار القصير ، الغني بالتجربة ، والغريب في كنهه وطبيعته .
سمحت لي التجربة بمعرفة أشخاص ما كنت لأعرفهم خارج هذا النطاق ، من فلسطين و من البلاد العربية التي أدين لها بالاحترام أيضا وإن تباعدت المسافات واختلفت اللهجات ؟ كان أهم ما ميز هذا التعارف أنه لم يتأتى لأغراض ولا لمقاصد أو أهداف مسبقة ، إنما كانت معرفة فكر شبابي وقلم شبابي ومبدأ شبابي جرئ آخر ، فما جمعنا كان حب الكتابة والإبداع ، إن كان هناك إبداع ؟ وأحلام اشتركنا في حلمها ، وهموم عانيناها ، أو قهر كابدناه أو نكابده هنا وهناك على امتداد هذا الوطن .
حاولت جاهدا ، على الدوام ، أن أكون أنا ، وحاولت أن لا ترسم كلماتي وحروفي صورة إلا صورتي ، كما هي دونما تجميل أو تحسين ، وحرصت أن لا أقع فريسة إغراءات إمكانيات هذا العالم الافتراضي التي تخول لي كل سبل التجمل والادعاء ، فما تبنيت فكرا إلا ما آمنت به ، ولا ادعيت إلا ما اعتقدته ، وتوخيت أن تظل كلماتي المنشورة مطابقة لأفكاري ، وأن أجعل من المدونة مرآة تشي بما قد لا أبوح به لأحد ، وبما قد لا تطاوعني الكلمات ولا اللسان على الجهر به أمام الملأ ، فالقلم قد يسيل بسخاء بما قد يمتنع اللسان عن النطق به أحيانا كثيرة .
نشرت قليلا ، كتبت كثيرا ، قرأت كثيرا ، وسبرت كثيرا من العقول والقلوب ، في حدود ما أتاحته لي مدوناتهم من مادة ، تعاطفت مع البعض ونفرت من البعض ووجدت في البعض صورة مني أو نقيضا لي ، لمست من البعض إحساس أخوة أو صداقة حقيقي ، ولمست من آخرين ادعاءات ما لبث أن تلاشت وتلاشى مدعوها وغدوا وكأنهم ما كانوا .
كانت الكلمة هي الفاعل الوحيد ، تقريبا ، في هذا العالم .. حيث يتلاشى دور المؤثرات الأخرى أو يكاد ، فلا شكل الإنسان يهم ، ولا هندامه ولا طريقة إلقاءه أو تعبيره ، ولا رنة صوته أو رخامته أو نشوزه ، فالحسم يبقى غالبا للكلمة ، ولهيئة المدونة وألوانها أحيانا قليلة ، وللصورة نادرا .

الأحد، نوفمبر 23، 2008

دعوة للمشاركة...



طبعا السؤال واضح يعني لو افترضنا أن ابنك جاء إليك و اشتكى أن أحدا من أصحابه أو غير أصحابه قد ضربه ،و ما أكثر ما يتكرر هذا الموقف في حياتنا اليومية، فماذا سيكون رد فعلك؟؟؟

إذا قلت له: يا حبيبي إلي يضربك اضربه... هل تكوني بذلك قد علمتيه كيفية الدفاع عن النفس أم هل تكوني قد زرعت فيه العدوانية تجاه الآخرين؟؟؟

و إذا قلت له: يا حبيبي إذا ضربك مرة ثانية فقل له الله يسامحك... فهل تكوني بذلك قد علمتيه التسامح و العفو عن الآخرين أم هل تكوني زرعت فيه الجبن و الخوف من الناس؟؟؟

أرجو من الجميع المشاركة، لأني أنا أيضا كثيرا ما أتعرض لهذا الموقف و لا أعرف كيفية التصرف الصحيح نفسيا
و دينيا...وحتي نرتقى بتربية اطفالنا بطريقة سليمة .

الخميس، نوفمبر 20، 2008

توقعات العام 2009 ..

كلما حاولت استنشاق الوضع الممل الذي يصرف النظر عن قضيتنا ،لجأت للكتابة متخفيا بين الفواصل وامتداد الكلمات ، لعلي أجد أحدا يشاركني أوجاعي الفكرية والوطنية ، مستندا بلغتي العربية التي لطالما أعطتني حكمة التواصل ومصارحة الذات على ورقة لا تقوي احتمال عزلتي ، فهي كالزوجة التي كلما نظرت إليها وجدتها أمامي مستعدة لغضبي ، لابتسامتي ، لسهري ، لخربشتي .. لكل شيء، فمع قدوم العام الجديد لا يزال الوطن العربي والحال الفلسطيني يراوح مكانه ، بل بالعكس للخلف سر ، فنحن امة وللأسف تسير للخلف .. فإذا قلنا للخلف در أصبحنا نسير للأمام ، فكم هي الآمال و التوقعات التي استندنا عليها بالعام المنصرم وبالنهاية تذهب بأدراج الرياح ،ولكن لنأخذ الأمور بموضوعية وعمق أكثر من الجري وراء الأوهام والسراب .
قبل الحديث عن التوقعات والنتائج أريد أن أوضح لك عزيزي القارئ عدة قواعد ترتكز عليها هذه الحياة وخصوصا بهذه الفترة الزمنية التي تعتمد على المال ، والسلطة ،وحب البقاء ، وشهوة الشهرة .. إلى الخ من القواعد التي أنجبتها أطماع الساسة وأصحاب القرار حسب مقياس " مصلحتي أولا وأخيرا ، والجميع خدم لمصلحتي "، ولن أتوقف ككل المرات لكي أتفاني في إعطاء الدلائل والشواهد التي تدل على صحة كلامي ، فان حكوماتنا العربية وحرصها المستميت على السلطة تفرض عليها هذه الأسئلة كأخف يستطيع المواطن العربي اتخاذه في هذه الفترة التي استشري فيها الفساد والمحسوبية والتبعية والجبن والإخلاص للعدو كواجهة حضرية ، والتعري الفاضح على شاشات الفضائيات تحت بند الديمقراطية ، والعمالة جهرا تحت بند الحرية الشخصية ، وعدد ولا حرج عن التنازلات والنكبات التي إن صح الوصف .. أصبحت كالملح بأي اتفاقية أو مبادرة سلام محشوة بالنفاق والتلاعب التي لا ترتكز على مبدأ الإنصاف ، إنما هي رعشة سنوات أو شهور وبعدها ستدور الدائرة وتموت لتظهر مرة أخري بأقل ما كانت عليه الأخيرة من بنود تجعلها بمثابة برقية استسلام لا سلام .
فأي توقعات قادمة ستكون بمثابة كوارث حقيقية بناءا علي تراكمات وسياسات حكوماتنا الفريدة والمميزة بصنع الفشل وكيفية انتقاءه،لا تفكر حتى .. فانا لست بمتشائم أو ساخط على الدنيا ، ولكن صدقني لو قلت لك أنني لم أري نافع لجامعة الدول العربية في خلال العام الحالي إلا مصالحة الإخوة في لبنان الشقيق ، وكانت ستحقق رقم قياسي بتاريخ الجامعة لو أنها فعلت ما فعلته بفلسطين بين فتح وحماس ولكن الحظ لا يبتسم دائما .
إليك تصوري البسيط الذي امتلأ وهن وكآبة من الواقع الذي مررنا به ومن المتوقع انه سيحدث بالعام القادم ، ولو أنني أتمني أن تسقط توقعاتي قتيلة بدون اسم ولا عنوان ، ولن أقوم بجمع تكهناتي على إنها فتوى أو حال سيفرض ، إنما سأطرح عدد من الأسئلة وأنت ستقوم بالإجابة بينك وبين نفسك ، حتى لا يعترضك احد ،" فنحن امة معارضة من الدرجة الأولي ـ لا تسمع إلا نفسها وأي شئ أخر سيعد كفرا أو فلسفة لا تطاق ".

هل سنري سلام أو استسلام بالعام القادم ؟.
هل من الممكن حل الخلافات بين فتح وحماس وعودة اللحمة الفلسطينية ؟.
هل ستهرب غزة عن فلسطين وكيف سيكون شكل الحصار بالعام القادم ؟.
هل سنشهد فتح معبر رفح أو ستحل أزمة كهرباء أو الغاز أو الكاز أو الغلاء ؟.
هل سنشهد حل أمام الأزمة الأكثر خطورة وهي التعليم والصحة ؟.
ماذا لو تم اجتياح غزة مع هذه الشرذمة العفنة ؟.
كيف لنا تصور غزة لو أن منظمة التحرير أعلنت غزة كيانا متمردا ؟.
هل ستعلن حماس في حال فشل كل الجهود لأسمح الله .. رئيسا أخر لفلسطين بغزة وما هي نظرة العالم لنا ولها وكيف سيكون شكل الاعتراف بها ؟.
ماذا لو تم تهويد المسجد الأقصى بعد كل هذه الحفريات وهذا الصمت المقزز من امة الخيار؟.
ماذا لو علمت أن حزب الله مازال يتربص للثأر من إسرائيل على اثر اغتيال عماد مغنية ؟.
هل سنشهد حرب نووية بين إيران وإسرائيل ؟.
هل سيرحل الاستعمار الأمريكي عن العراق كما وعد باراك اوباما ؟.
هل ستدخل سوريا اتفاقية كامب ديفيد جديدة مع إسرائيل أو أنها ستكون هذه الفترة مشحونة بالتوتر ؟.
هل ستطبق مبادرة الجامعة العربية أو التعاطي معها ؟.
هل سيعود اللاجئين أو سيزحزح الجدار لمتر واحد للخلف ؟.
هل سيتم القبض على زعيم القاعدة أسامة بن لادن ، هل ستتوقف حرب الإبادة في أفغانستان ؟.
هل صحيح أن الأزمة المالية انتهت ؟. غالبا ما ستكون الأسئلة هذه عناوين إخبارية ، لا اعرف اشعر أن القيامة ستقوم ولكن لا تنتظر الكثير من المستقبل ولكن حاول أن تفعل الأفضل ، فكل عام سيأتي سنشهد جزء وسياسة جديدة من الصراع ، الأفضل أن لم تستطع التغير، أن تهتم في تربية أطفالك ، وحاول أيضا أن تنصر الإسلام والمسلمين بكل مكان ، فمن أرد أن يحلم ويحب عليه أن ينتظر الجنة

الخميس، نوفمبر 13، 2008

الســلام عليكم

للأسف ولأول مرة.. تصفعني الكلمات المثقلة بصدري ، تهزني برغبة ، ترفع غطاء البلادة الممدد على جسدي المتعب ، وتصرخ بوجهي العابس بكل ما تملك من قوة ، وكأنها تقول " لا تكن كالقوم الذي إذا ضرب النعال وجوههم صرخ النعال بأي ذنب أُضربُ " ، حينها أدركت أن صمتي قد طال ، وان غرفتي أصبحت ملتقي مكب الأخبار النتنة التي إن حركت ساكنا لا تحرك إلا الغضب والسخط والانتظار الأعرج الذي لم يستلطفه احد .
لماذا أنت مستلقي بكل برود وقضيتنا وعاصمتنا وحقوقنا ومبادئنا تشيخ ؟!!.. مع العلم أنه لا يستطيع احد ركوب ظهرك إلا إذا كنت منحنيا، وغالبا ما تكون منبطحا عاريا يتشاطرك الأخريين كحلقة قمار بكل وقاحة، وأنت تبتسم كالأبله مكتفيا بالألم والصراخ على الوضع الواقع عليك ولا تجرؤ حتى.. أن تطلب إجازة لمعالجة جروحك ، أظن انك تنظر إليهم كرسل أو كعظماء أو أولياء أو قادة مع أنهم بالحقيقة سفهاء وجبناء ولن أتلذذ بالوصف حتى لا يرفع شأنهم .
أخي العزيز البروتوكول الأول بالحياة ...
ليس فيهم عظماء ليكونوا مختلفين ، هؤلاء باختصار تجار دم، وتجار مصالح شخصية فقط ، يقفون فوق همك ليعطوا تصريحات غبية لا نجني من خلفها إلا الفتنة والاقتتال والرد بنفس الانحطاط .
البروتوكول الثاني ..
من لم يزد شيئاً على الدنيا فهو زائد عليها ، ماذا فعلت للمساهمة في رأب الصدع وتفكيك الخلافات الداخلية ؟، أنا متأكد انك مساهم من الدرجة الأولي في المزايدة والتعصب الأعمى ، إلا ما رحم ربي من العقلاء ،
البروتوكول الثالث ..
يمكننا التوقف في أثناء الصعود لا في أثناء الهبوط، مع كل أسف نحن نسير بخطي سريعة للهاوية معتقدين انه بإمكاننا التوقف قليلا ونحن نتناسى الاحتلال ، ربما بإمكانك الآن التكلم ولكن لن تستطيع غدا المشاركة في أي حوار .
البروتوكول الرابع ..
يجب أن يكون لك هدف حتى تجد الحافز الذي يجعلك تنهض من فراشك كل صباح ، لا اعلم سبب صمتك مع كل هذه الانقسامات الواقعة والهبل المستشري في هذه الأمة وخصوصا بفلسطين ؟..ربما الحافز الحقيقي لنا مشاهدة راقصة على قارعة الطريق أو مشاهدة ابتسامة من إحدى الساقطات ، أو الجري وراء الكابونة .
البروتوكول الخامس والأخير ..
إن المراجعة و النقد الذاتي يسببان آلاماً ولكنهما يمثلان الخطوة الأولى على طريق إيقاف التدهور ،و أتمني على الفصائل الفلسطينية محاسبة نفسها أولا وأن تستذكر الشهداء والأسري وان تستذكر الخطر القادم على القضية وان توقف شلال التناقضات في التصريحات، وان تعرف أن شعب فلسطين لن يكتب بصفحات ذهبية ما حدث من نكسات بفعل أيدينا الملطخة بدمائنا ، ولن أعفيك عزيزي القارئ من بعض المسؤولية وأرجو أن تعرف أين تقع بالضبط تلك النقطة الفاصلة التي تعلن دخولك إلى مرحلة جديدة في مشوار عمرك؟،وأرجو أن تكون حكيما و لا تهجر أخاك لأخطائه لو تعددت فقد تأتيك ساعة لا تجد فيها غيره .

الاثنين، نوفمبر 10، 2008

انا اسف ....


لا بد اولا من الاعتذار ،فانا اعتذر لك ايها القارئ العزيز ،لانني منذ اكثر من شهر وانا اقرر الكتابة حول ما يحدث بقضيتنا ، وما وصلت اليه الاوضاع الداخلية ، ولكنني فى كل مرة امسك فيها قلمي واجلس للكتابة ، تتشابك الرؤي امام عيناي ،وتتزاحم الخواطر في راسى وتصيبني حالة هسترية من الحقد والغضب فالقي بقلمي جانبا وانهض من مكاني وكأن لهينا من النار قد اشتعل فى جسدي.

اشكر كل من اتصل بي وسال عن سبب غيابي ، اشكركم جميعا ، واوعدكم انني حين اصل الي الهدوء النفسي سأحاول من جديد .