الجمعة، نوفمبر 28، 2008

عاشت انطلاقة المدونة بعامها الاول ...


بت على أعتاب إتمام السنة الأولى ، ليس عمرا بالطبع ، إنما تدوينا ، وقد كانت الأيام الماضيات فرصة تأملت خلالها هذا المشوار القصير ، الغني بالتجربة ، والغريب في كنهه وطبيعته .
سمحت لي التجربة بمعرفة أشخاص ما كنت لأعرفهم خارج هذا النطاق ، من فلسطين و من البلاد العربية التي أدين لها بالاحترام أيضا وإن تباعدت المسافات واختلفت اللهجات ؟ كان أهم ما ميز هذا التعارف أنه لم يتأتى لأغراض ولا لمقاصد أو أهداف مسبقة ، إنما كانت معرفة فكر شبابي وقلم شبابي ومبدأ شبابي جرئ آخر ، فما جمعنا كان حب الكتابة والإبداع ، إن كان هناك إبداع ؟ وأحلام اشتركنا في حلمها ، وهموم عانيناها ، أو قهر كابدناه أو نكابده هنا وهناك على امتداد هذا الوطن .
حاولت جاهدا ، على الدوام ، أن أكون أنا ، وحاولت أن لا ترسم كلماتي وحروفي صورة إلا صورتي ، كما هي دونما تجميل أو تحسين ، وحرصت أن لا أقع فريسة إغراءات إمكانيات هذا العالم الافتراضي التي تخول لي كل سبل التجمل والادعاء ، فما تبنيت فكرا إلا ما آمنت به ، ولا ادعيت إلا ما اعتقدته ، وتوخيت أن تظل كلماتي المنشورة مطابقة لأفكاري ، وأن أجعل من المدونة مرآة تشي بما قد لا أبوح به لأحد ، وبما قد لا تطاوعني الكلمات ولا اللسان على الجهر به أمام الملأ ، فالقلم قد يسيل بسخاء بما قد يمتنع اللسان عن النطق به أحيانا كثيرة .
نشرت قليلا ، كتبت كثيرا ، قرأت كثيرا ، وسبرت كثيرا من العقول والقلوب ، في حدود ما أتاحته لي مدوناتهم من مادة ، تعاطفت مع البعض ونفرت من البعض ووجدت في البعض صورة مني أو نقيضا لي ، لمست من البعض إحساس أخوة أو صداقة حقيقي ، ولمست من آخرين ادعاءات ما لبث أن تلاشت وتلاشى مدعوها وغدوا وكأنهم ما كانوا .
كانت الكلمة هي الفاعل الوحيد ، تقريبا ، في هذا العالم .. حيث يتلاشى دور المؤثرات الأخرى أو يكاد ، فلا شكل الإنسان يهم ، ولا هندامه ولا طريقة إلقاءه أو تعبيره ، ولا رنة صوته أو رخامته أو نشوزه ، فالحسم يبقى غالبا للكلمة ، ولهيئة المدونة وألوانها أحيانا قليلة ، وللصورة نادرا .

الأحد، نوفمبر 23، 2008

دعوة للمشاركة...



طبعا السؤال واضح يعني لو افترضنا أن ابنك جاء إليك و اشتكى أن أحدا من أصحابه أو غير أصحابه قد ضربه ،و ما أكثر ما يتكرر هذا الموقف في حياتنا اليومية، فماذا سيكون رد فعلك؟؟؟

إذا قلت له: يا حبيبي إلي يضربك اضربه... هل تكوني بذلك قد علمتيه كيفية الدفاع عن النفس أم هل تكوني قد زرعت فيه العدوانية تجاه الآخرين؟؟؟

و إذا قلت له: يا حبيبي إذا ضربك مرة ثانية فقل له الله يسامحك... فهل تكوني بذلك قد علمتيه التسامح و العفو عن الآخرين أم هل تكوني زرعت فيه الجبن و الخوف من الناس؟؟؟

أرجو من الجميع المشاركة، لأني أنا أيضا كثيرا ما أتعرض لهذا الموقف و لا أعرف كيفية التصرف الصحيح نفسيا
و دينيا...وحتي نرتقى بتربية اطفالنا بطريقة سليمة .

الخميس، نوفمبر 20، 2008

توقعات العام 2009 ..

كلما حاولت استنشاق الوضع الممل الذي يصرف النظر عن قضيتنا ،لجأت للكتابة متخفيا بين الفواصل وامتداد الكلمات ، لعلي أجد أحدا يشاركني أوجاعي الفكرية والوطنية ، مستندا بلغتي العربية التي لطالما أعطتني حكمة التواصل ومصارحة الذات على ورقة لا تقوي احتمال عزلتي ، فهي كالزوجة التي كلما نظرت إليها وجدتها أمامي مستعدة لغضبي ، لابتسامتي ، لسهري ، لخربشتي .. لكل شيء، فمع قدوم العام الجديد لا يزال الوطن العربي والحال الفلسطيني يراوح مكانه ، بل بالعكس للخلف سر ، فنحن امة وللأسف تسير للخلف .. فإذا قلنا للخلف در أصبحنا نسير للأمام ، فكم هي الآمال و التوقعات التي استندنا عليها بالعام المنصرم وبالنهاية تذهب بأدراج الرياح ،ولكن لنأخذ الأمور بموضوعية وعمق أكثر من الجري وراء الأوهام والسراب .
قبل الحديث عن التوقعات والنتائج أريد أن أوضح لك عزيزي القارئ عدة قواعد ترتكز عليها هذه الحياة وخصوصا بهذه الفترة الزمنية التي تعتمد على المال ، والسلطة ،وحب البقاء ، وشهوة الشهرة .. إلى الخ من القواعد التي أنجبتها أطماع الساسة وأصحاب القرار حسب مقياس " مصلحتي أولا وأخيرا ، والجميع خدم لمصلحتي "، ولن أتوقف ككل المرات لكي أتفاني في إعطاء الدلائل والشواهد التي تدل على صحة كلامي ، فان حكوماتنا العربية وحرصها المستميت على السلطة تفرض عليها هذه الأسئلة كأخف يستطيع المواطن العربي اتخاذه في هذه الفترة التي استشري فيها الفساد والمحسوبية والتبعية والجبن والإخلاص للعدو كواجهة حضرية ، والتعري الفاضح على شاشات الفضائيات تحت بند الديمقراطية ، والعمالة جهرا تحت بند الحرية الشخصية ، وعدد ولا حرج عن التنازلات والنكبات التي إن صح الوصف .. أصبحت كالملح بأي اتفاقية أو مبادرة سلام محشوة بالنفاق والتلاعب التي لا ترتكز على مبدأ الإنصاف ، إنما هي رعشة سنوات أو شهور وبعدها ستدور الدائرة وتموت لتظهر مرة أخري بأقل ما كانت عليه الأخيرة من بنود تجعلها بمثابة برقية استسلام لا سلام .
فأي توقعات قادمة ستكون بمثابة كوارث حقيقية بناءا علي تراكمات وسياسات حكوماتنا الفريدة والمميزة بصنع الفشل وكيفية انتقاءه،لا تفكر حتى .. فانا لست بمتشائم أو ساخط على الدنيا ، ولكن صدقني لو قلت لك أنني لم أري نافع لجامعة الدول العربية في خلال العام الحالي إلا مصالحة الإخوة في لبنان الشقيق ، وكانت ستحقق رقم قياسي بتاريخ الجامعة لو أنها فعلت ما فعلته بفلسطين بين فتح وحماس ولكن الحظ لا يبتسم دائما .
إليك تصوري البسيط الذي امتلأ وهن وكآبة من الواقع الذي مررنا به ومن المتوقع انه سيحدث بالعام القادم ، ولو أنني أتمني أن تسقط توقعاتي قتيلة بدون اسم ولا عنوان ، ولن أقوم بجمع تكهناتي على إنها فتوى أو حال سيفرض ، إنما سأطرح عدد من الأسئلة وأنت ستقوم بالإجابة بينك وبين نفسك ، حتى لا يعترضك احد ،" فنحن امة معارضة من الدرجة الأولي ـ لا تسمع إلا نفسها وأي شئ أخر سيعد كفرا أو فلسفة لا تطاق ".

هل سنري سلام أو استسلام بالعام القادم ؟.
هل من الممكن حل الخلافات بين فتح وحماس وعودة اللحمة الفلسطينية ؟.
هل ستهرب غزة عن فلسطين وكيف سيكون شكل الحصار بالعام القادم ؟.
هل سنشهد فتح معبر رفح أو ستحل أزمة كهرباء أو الغاز أو الكاز أو الغلاء ؟.
هل سنشهد حل أمام الأزمة الأكثر خطورة وهي التعليم والصحة ؟.
ماذا لو تم اجتياح غزة مع هذه الشرذمة العفنة ؟.
كيف لنا تصور غزة لو أن منظمة التحرير أعلنت غزة كيانا متمردا ؟.
هل ستعلن حماس في حال فشل كل الجهود لأسمح الله .. رئيسا أخر لفلسطين بغزة وما هي نظرة العالم لنا ولها وكيف سيكون شكل الاعتراف بها ؟.
ماذا لو تم تهويد المسجد الأقصى بعد كل هذه الحفريات وهذا الصمت المقزز من امة الخيار؟.
ماذا لو علمت أن حزب الله مازال يتربص للثأر من إسرائيل على اثر اغتيال عماد مغنية ؟.
هل سنشهد حرب نووية بين إيران وإسرائيل ؟.
هل سيرحل الاستعمار الأمريكي عن العراق كما وعد باراك اوباما ؟.
هل ستدخل سوريا اتفاقية كامب ديفيد جديدة مع إسرائيل أو أنها ستكون هذه الفترة مشحونة بالتوتر ؟.
هل ستطبق مبادرة الجامعة العربية أو التعاطي معها ؟.
هل سيعود اللاجئين أو سيزحزح الجدار لمتر واحد للخلف ؟.
هل سيتم القبض على زعيم القاعدة أسامة بن لادن ، هل ستتوقف حرب الإبادة في أفغانستان ؟.
هل صحيح أن الأزمة المالية انتهت ؟. غالبا ما ستكون الأسئلة هذه عناوين إخبارية ، لا اعرف اشعر أن القيامة ستقوم ولكن لا تنتظر الكثير من المستقبل ولكن حاول أن تفعل الأفضل ، فكل عام سيأتي سنشهد جزء وسياسة جديدة من الصراع ، الأفضل أن لم تستطع التغير، أن تهتم في تربية أطفالك ، وحاول أيضا أن تنصر الإسلام والمسلمين بكل مكان ، فمن أرد أن يحلم ويحب عليه أن ينتظر الجنة

الخميس، نوفمبر 13، 2008

الســلام عليكم

للأسف ولأول مرة.. تصفعني الكلمات المثقلة بصدري ، تهزني برغبة ، ترفع غطاء البلادة الممدد على جسدي المتعب ، وتصرخ بوجهي العابس بكل ما تملك من قوة ، وكأنها تقول " لا تكن كالقوم الذي إذا ضرب النعال وجوههم صرخ النعال بأي ذنب أُضربُ " ، حينها أدركت أن صمتي قد طال ، وان غرفتي أصبحت ملتقي مكب الأخبار النتنة التي إن حركت ساكنا لا تحرك إلا الغضب والسخط والانتظار الأعرج الذي لم يستلطفه احد .
لماذا أنت مستلقي بكل برود وقضيتنا وعاصمتنا وحقوقنا ومبادئنا تشيخ ؟!!.. مع العلم أنه لا يستطيع احد ركوب ظهرك إلا إذا كنت منحنيا، وغالبا ما تكون منبطحا عاريا يتشاطرك الأخريين كحلقة قمار بكل وقاحة، وأنت تبتسم كالأبله مكتفيا بالألم والصراخ على الوضع الواقع عليك ولا تجرؤ حتى.. أن تطلب إجازة لمعالجة جروحك ، أظن انك تنظر إليهم كرسل أو كعظماء أو أولياء أو قادة مع أنهم بالحقيقة سفهاء وجبناء ولن أتلذذ بالوصف حتى لا يرفع شأنهم .
أخي العزيز البروتوكول الأول بالحياة ...
ليس فيهم عظماء ليكونوا مختلفين ، هؤلاء باختصار تجار دم، وتجار مصالح شخصية فقط ، يقفون فوق همك ليعطوا تصريحات غبية لا نجني من خلفها إلا الفتنة والاقتتال والرد بنفس الانحطاط .
البروتوكول الثاني ..
من لم يزد شيئاً على الدنيا فهو زائد عليها ، ماذا فعلت للمساهمة في رأب الصدع وتفكيك الخلافات الداخلية ؟، أنا متأكد انك مساهم من الدرجة الأولي في المزايدة والتعصب الأعمى ، إلا ما رحم ربي من العقلاء ،
البروتوكول الثالث ..
يمكننا التوقف في أثناء الصعود لا في أثناء الهبوط، مع كل أسف نحن نسير بخطي سريعة للهاوية معتقدين انه بإمكاننا التوقف قليلا ونحن نتناسى الاحتلال ، ربما بإمكانك الآن التكلم ولكن لن تستطيع غدا المشاركة في أي حوار .
البروتوكول الرابع ..
يجب أن يكون لك هدف حتى تجد الحافز الذي يجعلك تنهض من فراشك كل صباح ، لا اعلم سبب صمتك مع كل هذه الانقسامات الواقعة والهبل المستشري في هذه الأمة وخصوصا بفلسطين ؟..ربما الحافز الحقيقي لنا مشاهدة راقصة على قارعة الطريق أو مشاهدة ابتسامة من إحدى الساقطات ، أو الجري وراء الكابونة .
البروتوكول الخامس والأخير ..
إن المراجعة و النقد الذاتي يسببان آلاماً ولكنهما يمثلان الخطوة الأولى على طريق إيقاف التدهور ،و أتمني على الفصائل الفلسطينية محاسبة نفسها أولا وأن تستذكر الشهداء والأسري وان تستذكر الخطر القادم على القضية وان توقف شلال التناقضات في التصريحات، وان تعرف أن شعب فلسطين لن يكتب بصفحات ذهبية ما حدث من نكسات بفعل أيدينا الملطخة بدمائنا ، ولن أعفيك عزيزي القارئ من بعض المسؤولية وأرجو أن تعرف أين تقع بالضبط تلك النقطة الفاصلة التي تعلن دخولك إلى مرحلة جديدة في مشوار عمرك؟،وأرجو أن تكون حكيما و لا تهجر أخاك لأخطائه لو تعددت فقد تأتيك ساعة لا تجد فيها غيره .

الاثنين، نوفمبر 10، 2008

انا اسف ....


لا بد اولا من الاعتذار ،فانا اعتذر لك ايها القارئ العزيز ،لانني منذ اكثر من شهر وانا اقرر الكتابة حول ما يحدث بقضيتنا ، وما وصلت اليه الاوضاع الداخلية ، ولكنني فى كل مرة امسك فيها قلمي واجلس للكتابة ، تتشابك الرؤي امام عيناي ،وتتزاحم الخواطر في راسى وتصيبني حالة هسترية من الحقد والغضب فالقي بقلمي جانبا وانهض من مكاني وكأن لهينا من النار قد اشتعل فى جسدي.

اشكر كل من اتصل بي وسال عن سبب غيابي ، اشكركم جميعا ، واوعدكم انني حين اصل الي الهدوء النفسي سأحاول من جديد .

السبت، أكتوبر 25، 2008

الاسطوانة الذهبية

تــــــذكــــــرة

اسطوانة ذهبية بمعني الكلمة تعبر عن هوية الوطن بصوت الشاعر الفلسطيني :: عبد الحميد عبد العاطي ، حيث تستمد هذه الاسطوانة قوتها بثمانية اشعار تغريد بحب الوطن وذكرياته المليئة بالترحال وحلم العودة،هي باختصار كلمات ساخرة تعانق الواقع لتجسد حالة من الوعي .

لم تسبقها ولن تسبقها اسطوانة تحمل هذا الكم من العنفوان والحقيقة ، حين تسمعها ستجد هناك ما يحرك شيئا غير عاديا فيك ،او ان هناك فيضان من المقاومة والحب تعتلى جسدك المترهل ، اتعرف لماذا ؟، لان هذه الاسطوانة الاكثر حقيقة بالعالم!!


لتحميل الاسطوانة اضغط هنااا




السبت، أكتوبر 18، 2008

عزلتى مثقلة بالبحث عن الحب المطلق ...

يجلس بجانبي المطر، والخريف وعيناكِ، وحفنة من لمسات تركتها علي صدري وذهبت ، إلي أين يا سيدتي إلي أين ॥؟ ، كلما سرقتني همومي وحطمتني مطامع البشر ، يراود بذهني معاني كالموت والجحيم أو الهروب أو السفر ، جملة من كوابيس لا تعرف لغتنا إلا السهر ، لم انم منذ طفولتي ، لم اعرف يوما نوما يعرفني ، تعبت॥ ووجودي تنكر من جسد أكله العمر وتحسر ، يبدو أن الحياة لم تشأ أن تأتي لي ॥
ما ابرد شكل المساء حين يغزوك بضحكة عذراء .. حين تمشى من أمامك وتترك جمالها بذاكرة هشة لطالما كانت بغرفة الإنعاش ، لا أنكر أنها سلبتني رغبتي الحرة.. وأرهقت جناحي غروري وكأ ن جسدها طوفان يلهم بفيضه الوقت والأحزان ، ربما هي ما أتمني وكحقيقة ربما هي الجنة ، ذهبت ولم تعرف ماذا فعلت بي ؟، فهي كلون الطيف الذي يأتي كل شتاء ، لم يحرم أحدا منه حتى بائع الدخان تبسم ومضي يثرثر بقصص العشاق ، فهي تحمل السعادة أينما ذهبت .. تتنقل بين الأزمان كأسطورة تحلق على شكل إنسان.
سيدتي لقد شيدت لك فينيسيا جديدة بقلبي، وخصصت قصرا جدرانه من الزمرد والمرمر،ووضعت أريكة ملبدة بالحب والأمان تطل على نهر الرأفة وجبال الحنان ، وعلقت سور الصين على حدود مملكتي وكتبت على طوله ॥ أنا بانتظارك .. وحتى لا يسوء الظن سجلت العنوان ، شارع الوحدة بالقرب من مفترق الألم بجوار دكان النسيان ..الطابق الكئيب.. شقة سجين .. رقم الهاتف مجهول ।
صديقة سويدية أصلها فلسطيني كتبت لي، بعد أن قرأت النصف الأول من الخاطرة وقالت : " لقد أصابني هذا الحب المطلق ،دون أن تخدشه الآمال، والانتظارات، و طلبات هذا القلب الذي من فرط خشيته من الفقدان يبدو عاجزاً عن امتلاك سعادته، ومع ذلك شعرت بقلق أمام هذا الحب ، ربما كتب عليك أن تبدأ كل مرة من جديد" .

الخميس، أكتوبر 02، 2008

رصاصة ..

سقطت بندقيتي شهيدة ..
مشوهتا لون الرمل
فلون جرحها اسود باهت كالظل ..
أغمدت قبلتها الجاحدة بصدري
وألصقت تهمة الإرهاب على ظهري
لتعلن بابتسامتها العريضة
أنها برئيه من دمي
صفق الحضور ..ومات المغدور
لا يهم إن كان أبا أو أخا أو رضيعا
لا يهم إن كان كاتبا أو شيخا أو أديبا
لا يهم إن كان مهندسا أو طبيبا أو غريبا
لا يهم فصفة الرصاصة..
طرشاء ، عمياء ، صماء
لا تعرف لغتا سوى القتل ..وسفك الدماء
أيا قاتل التاريخ قل لي ...؟
من اصدر أمر نحري ...؟
من وقع ورقة عمري ...؟
من علم بموتي قبل علمي ...؟
من لفق هواجس كلماتي ...؟
من كتب تقريرا بعباداتي ...؟
من صار خلفي ليل نهار ...؟
من راقب بيتي من نافذة الجار ...؟
قل لي يا قليل الكلام ...
من ذبح فقري قبل أن ينام ..؟
من اطعم حقدي وحرق السلام ...؟
من شتم الوحدة وتحامي بقانون الأحلام ...؟
قل لي من أنت بحق السماء ..؟
أنا لقيط الانتفاضة ....
ابن الساسة والسادة
شر ...
يسرق القهر ليكون رصاصة
يصارع البحر ليتعلم الشراسة
أنا باختصار أفعالكم الحمقاء
جهلكم .. تخلفكم .. ماضيكم القذر
إذا..
أنت منا وفيا ...!!؟
لا ...
أنا فيكم ومنكم
لعنة من صنع أيديكم ..
لماذا أتيت وأنت تعلم حالنا ..؟
لقد فككتم قيدي بصمتكم ..
ببعدكم .. بحزنكم .. بكرهكم
وانتصرتم على بعضكم
حاملين ألف هزيمة وشتيمة
أتيت لأجدد البداية
واصنع من الخوف حكاية
فانتم ركام شعب ...
لا زلتم تصدقون النوايا
تقولون ولا تفعلون
وبأقوالكم سرقتم كحل العيون
نسيتم بيت فلسطين ..
حاملين ألف طعنة وسكين
تهرولون خلف المجهول
تركيين قضيتنا مشردة
تشتكي برد الجنون
تكتوي بنار الطاعون
لحظة ..
يبدو أنها تموت ...
تتمتم برقة وانين
وتقول: .. قف عند مجد أجدادك
ولا تنسى عكا وحيفا وجنين
وارسم الفجر بحنكة
وتفهم مقاومة الملايين
ولا تهرب من حرب أشعلتها
فأنت يا ولدى على يقين
فقف ولا تنتظر ...
فجنة الله لا تهوي المتخاذلين

السبت، سبتمبر 27، 2008

أخ فوق الأخ طخ ..!!


سلم يا اللي بالقدس
على أهل الهمة
سلم ووصل رسالة للأمة
مكتوبة بحروف من دمي
أول كلمة ... اشتقتلك
وثاني كلمة ... يا أمي
محروم وبالي مشئوم
من طفل بلش يعوم
وأسير بشرعية عصافير
ومن شعب نسي قضيته
ونسي تقرير المصير
لمين أروح.. وين أجي
لمختار عقله طار
وله لعربنا أهل العار
أخ فوق الأخ طخ
وسلم على عدو ما بنخ
وقال بتصريح بلاش تجريح
عودتنا بفتحة معبر
وكاز وغاز وصورة تسبيح
وشفونا يا عالم حصار والله بحصار
وأولاد عمنا نهبوا الدار
وسرقوا أموال ما بتاكلها النار
تعالوا شوفوا غزة
امن وأمان ولقمة ما فيش
وحكاية خرفان بلون الحشيش
وسلامات يا شعب ...
كل واحد فيكم شاويش
كل واحد فيكم رئيس
كل واحد فيكم صح
والصح اللي فيكم شح

غلابة بحكم العادة
وسيرتنا صارت كذابة
بس فلسطين ..فلسطين
اكبر من هذا .. هذا

الأحد، سبتمبر 14، 2008

اقوي مقال لعام 2008


بموجب الأديان السماوية الثلاث ، وبمختلف مذاهبها وفروعها ، فان فلسطين تعتبر مقدسة! ومع أنني لا افقه بالضبط ما هو وجه التقديس وكيفيته ، خارج المعتقد الديني والخيال والتوهم فأنني أؤكد أن فلسطين لا تختلف عن أي ارض علي وجه هذه الكرة الأرضية ... أما التاريخ فهو ينتسب إلي البشر الذين عاشوا على الأرض أكثر من انتسابه للأرض نفسها ... ويبقي أن نقول أن كل وطن مقدس عند أهله ... ولا يحق لأحد غيرهم أن يقدسه تبريرا لمطامع ومطامح استعمارية،
ونحن كفلسطينيين على مدي التاريخ ، لم نر من مثل هذا التقديس ، سوي الدم والهم والغم والخذلان !.
والأوضاع الحالية في العالم لم تبق حقوقا مقدسة لأحد!! وخاصة للفلسطينيين ووطنهم الذي عاشوا على أرضه ، ومرت عليهم كل الديانات بما تدعيه من حقوق وتقديس والإمبراطوريات بكل ما تسلبه بالقوة ، وكل الحروب بما تسببه من دمار وقتل حتى جاءت الموجة الصهيونية ، وهي مهما امتدت وظلمت وخربت فإنها ستبقي مجرد موجة ستتكسر على شاطئ هذا الشعب الصامد ..المجني عليه من الشروق والغرب والشمال والجنوب ، من أهل الأرض كافة ..! بيد انه سيبقي .. وسيبقي كل فرد فيه متشبثا بأرضه ، مقدسا لوطنه ، بغض النظر عن الواقع الذي نحن فيه ، لان غريزة البقاء غريزة وطنية ، وغريزة العناد والتشبث جعلته ممتنعا وعصيا على الإبادة عبر آلاف السنين .
قبل عام تقريبا وعلى وجه الخصوص ، بدا واضحا أن الدول العربية والاتحاد الأوروبي وأمريكا رأس الأفعى والمنظمات الفلسطينية المتأصلة كافة ومعهم الكثير من المؤسسات الغير حكومية المعروفة " بالان جي اوز "، هذه العوالم كلها بدا وضحا أنها ليست معنية بصلب القضية الفلسطينية ولكنها معنية فقط بالتعامل مع مخلفاتها .
فالكلام عن التحرير أصبح كلاما مستهجنا ، وعودة اللاجئين أصبحت المطالبة بها كمطالبة الديوك أن تبيض !!، وتحولت أساسيات القضية إلى مجموعة من الجواري في سوق النجاسة العربية والإسلامية .. وكذلك الفلسطينية !!، وكل ما يقال فقط للاستهلاك الإعلامي .
فالشعب أصبح كمجموعة من أكوام الحطب ، لا نتحدث عنه إلا إذا أردنا إشعال الحرائق ، فالشعب مطلوب منه فقط أن يحترق بالفقر والجوع والخنوع ، أو بالهرولة دون هدف ودون حقوق وراء الفصائل والتنظيمات التي توزع

"الكابونة ".
ويبقي سؤال المواطن الحائر بالشارع/ ماذا بعد 9 يناير سيحدث للقضية الفلسطينية ؟ وماذا سيحدث للمفاوضات الجارية ؟، وهل ستكون مصالحة قبل النكبة القادمة ؟، وهل من الممكن ان نستقبل قوات عربية او دولية ؟، وهل صحيح أن الرئيس سيمدد فترة الحكم الجارية ؟، وأيضا هل ستقدم حماس على تعين رئيسا في غزة وبذلك تعزز فكرة الانقسام ؟، وهل من الممكن ان يعتبر قطاع غزة إقليم معادي ؟ كيف لنا أن نتصور و حالنا أسوء من الجرف ؟!،وهل ينهض الشعب من سباته اللعين ليقول اخرجوا من فلسطين إذا لم تتصالحوا ؟ لا اعتقد !!!.
وختاما فأنني اقترح أن يرفع كل واحد منا يمينه ويلوح بها بعنف حتى يستوعب فيها أقصى طاقته .. ثم ؟!! ثم يصفع نفسه صفعة يضمنها كل غضب الدهر ، صارخا اللهم أنقذني من عدوي الأعظم .. أنقذني من نفسي !! أنقذني من الاندثار ، انقدني حتى لا يغيبني ولا يفنيني الخواء الفكري ، أنقذني حتى لا ابقي مضحكة العالم وعباءة الذل والهوان، بينما كل واحد منا يظن انه أفضل ما خلق الله وافهم خلق الله وأحق خلق الله في السلطة وحكم هذا الشعب المحتل والبحث عن الشرعية ونحن لا شرعية لنا إلا الشعب .

الأربعاء، سبتمبر 10، 2008

أنا معك وأنت اخويا...


اضغط للاستماع هذه بصوتي

وين بتكون راح أكون
كتف بكتف وأيد وبأيد
وعجنبك سلاحي ...
روحي ودمي فداك
أنت بس اطلب ...
فلسطيني مهيوب
والفخر برفرف من عيونك
قاسم بصدرك عهد ...
ما تضحك ولا تشوف اللي يحبونك
حتى يعود هالوطن
وتداوي همومي وهمومك
اخويا أنت مهما صار ...
حامل على ظهرك فؤادي
رافع علم يجذب الأنظار
يرهب طامع وكل من يعادي
بطل والفروسة أنواع ...
نوع ملقن من أجدادي
صابر والصبر أعذب
والفقر والجوع زادي ...
بحلم يا عالم .... أنا بحلم
والحلم والله لبلادي
بوحدة وطنية ...
ودولة فلسطينية
وسلامات يا شعب الحرية

الاثنين، سبتمبر 08، 2008

وينك يا ابو عمار ....



وينك يا ابو عمار
يا جد بزمن العند
وينك يا معلم
يا ابو الشعب
وينك بدنا نسلم ...
أروحنا بنهديك بس تعود
لدقيقة حكم.. ترجع وتقود
رعية باسم الوطن
خانت كل العهود
وكتبت بوصيتك هو السبب
أتقسمنا يا قائد من بعدك
وصار الكل بناجي سعدك
زمان كان في وطن وفرسان
طفل بشد الموت لعنده
وبفتح درب بدمه
ليفجر النسيان
فارس عودة ترك قضية كرامة
وسلم صموده لجيوش
بحكمها نعامة
فكره راح تقاوم
وتحمل علم ملون
بأبيض واحمر
واسمر واخضر
وأنشودة نصر نسفها القهر
عابواب الفتنة سجل يا دهر
أنا فلسطيني وما راح استني
القدس بتضيع وإحنا بنتمنى
عكرسي كذب سلختوا أملنا
وبشوية نصب هلكتوا اجلنا
برا إن كنتوا بتستحوا برا
صرنا اليوم بنلهث على جره "أنبوبة غاز "
وينك يا ابو عمار
صدقني خربت وكسروها الصغار
صار لازم تعود إذا بتقدر
وتجيب معك ابو جهاد
ودلال وأبو على مصطفي
والشقاقى والياسين
وما تنسى ناجي العلى
ودرويش بطريقك
صدقني من دونكم ما بتسوي فلسطين

الخميس، سبتمبر 04، 2008

قبل فوات الأوان ..هدية رمضان


أتساءل : هل ستعفون أنفسكم من الكفاح لو أن ارض فلسطين لم تكن مقدسية؟،يبدو وللوهلة الأولي أن هذه الجملة بحد ذاتها جريمة ، ولكن لو كانت نسبية من حيث أن بعض الناس يعرفها والبعض الأخر لا يعرفها ولا يكترث بها ولا يفكر فيها ، وبعض الناس يندهش إذا وضعتها أمام عينيه فتأخذه العزة بالإثم فيرفض الاعتراف أو الإفصاح وفى أحسن الحالات يقول " بلاش فلسفة وإحنا مالنا ".
بعد عقد المؤتمر الدولي لرعاية السلام في الشرق الأوسط الذي لم يعقد بعد إلا في يوم الأحد الموافق 8-8-2109م والذي اجتمع فيه زعماء العالم في مخيلتي المنهارة على أطراف صحراء غزة المطلة على البحر المتعفن المتوسط ، وهذا وكان المؤتمر تحت رعاية الولايات الإسرائيلية المتحدة بغرض نشر مفهوم الديمقراطية وسبل تحريك عملية السلام مع الفلسطينيين ومجابهة المقاومة المتشتتة بين سراديب الأرحام، بعد أن قامت الأخيرة باستخدام المخزون النووي بضرب الشعوب العربية وانقراض المواطن العربي ، حيث أن الخطر الأكبر للولايات الإسرائيلية هي الأم العربية التي تنجب الأرانب الغبية التي يمكن لها أن تعكر صفو الورود المطلة على احدي البيوت الصهيونية .
معذرة أيها الفلسطيني فلقد ماتوا الأسرى وهم ينتظرونك وانقطعت أخبار اللاجئين وبصراحة لا اعرف إلي أين ذهبوا..؟، لعل الرياح أكلتهم أو أنهم شاركوا في معركة الهزيمة الأخيرة ، وبخصوص القدس وأراضي 67 ليس لها اثر على خارطة المفاوضات فلقد أصبحت جزء لا يتجزأ من الولايات الإسرائيلية وليس لك حق أن تنطق حرف القاف , أرجوك ابقي صامت وهدي أعصابك وبلاش شعارات كذابة ، أصلوا شعاراتنا وجيوشنا ومقاومتنا كان عندها مفهوم حقوق الإنسان في التعامل مع العدو .
وإذا عرفنا أن شهر رمضان جاء ومضى ثم جاء ومضى ألف وأربعمائة وعشرين مرة أو يزيد قليلا ، وعرفنا أننا نعمل في شهر رمضان ، وبدون جدال بنصف طاقتنا ، ونصرف بدون جدال أيضا ضعف مقدراتنا العادية ، وبحسبية بسيطة نعرف أننا
"في عالم العربية "نخسر سنويا بلايين من ساعات العمل ، فعلي اعتبار أن العالم العربي 50 مليون عامل على سبيل المثال فقد نجد:
50 مليون عامل – 30 يوم- 2.5 ساعة عمل ضائعة " على سبيل المثال فقط "= 3،750،000،000 ساعة ضائعة .
ولو فرضنا أن ساعة العمل بدولارين فقط، فان الخسارة السنوية تبلغ 7.5 بليون دولار.
وإذا أضفنا إلي ذلك الزيادة في المصروف والتبذير في رمضان ، لوجدنا أن الأمة تخسر أكثر من عشرين بليون دولار سنويا ، هذا من الناحية المادية ، ولكن لو فكرنا بالزمن فقط ، فأننا على اقل تقدير نفقد " من حساب الزمن " خمسة عشر يوما .
وهذا يعني انه عندما يكون الناس كلهم في عام "2008" نكون نحن في عام"1948" وأقول لكم أن كل هذه الأرقام هي محض وسيلة لتبسيط الفكرة فقط لا غير ، وكان من الممكن أن نفخر بالتضحية بها لو أننا أعطينا لرمضان حقه ومغزاه الحقيقي ، فما هو شعورك عندما تتذوق طعم " الكعك "في فمك حلوا وأنت تهرسه بينما هناك أجساما فلسطينية وعراقية يجري هرسها تحت الدبابات كهرس الكعك في فمك ؟! وأنت لا تحرك ساكنا !! سوى أسنانك ولسانك .
بهذا المقال وقد يكون الأخير أتوجه لابن الشارع ، لابن الشعب ، للمواطن العادي ، لان الأمل يكمن في وعيه وتحركه وبدونه وبدون ثورة الوعي وهوجة الضمير هذه ، ستظل هذه الأمة تتفاني في التفاني والخراب يقفز فوقها ويقضمها من أطرافها ومن داخلها وهي سادرة تظن أن لها زعماء وأولياء أمر ساهرون عليها وهم ليسوا كذلك ، ومثقفون يتنافسون للنهوض بها وهم ليسوا كذلك !! وجيوش تدافع عنها ، وهي ليست كذلك !! وإعلام يحاجج الآخرين ، وهو ليس كذلك !!! وشعب يستحق الحياة ، وهو ليس كذلك !!.
06:15 صباحا

الأحد، أغسطس 17، 2008

كن معي ..!


أقف فوق ضجيج الصبر مترنحا لعلي أقع أو لا أقع فالهاوية بانتظاري على كل حال ، قبل بزوغ الثانية بلحظات ..كنت أسير بعرين الذكريات متخبطا حاملا معي مفتاح الكآبة منتظرا بفارغ الأنين والآهات وصول الابتسامة لإغلاق وكر الأحزان ، انتظرت حتى بكي الذي لم يبكي أبدا وهوي على جسدي وكأن الذي سقط قنبلة واخذ يتمتم بطريقة هسترية ويقول وكأن الحديث فراشة تطير بخفة وتذهب سريعا ، صدقوني لم أدون إلا الاستنتاجات ، فلقد وصلت متأخرا وهو بجانبي ينتظر وصولي ..لعلي كنت شارد الذهن أو أن الوقت توقف ليتسع لدموعي .
هي حالة من حالات الاجتياح المتباعدة تأتي بين الفترة والأخرى لتذكرنا بان الحياة لا تزال مسيطرة علي الغرائز وأماكن المرح والأحزان ،للأسف تعالت أوجاعي على الرحيل فسقطت بدون مأوي ، لم تجد قلبا صادقا أو حبا نافعا أو كلمة شافية تنبث أملا لم تجد وان وجدت سيكون بعد موتي .
لا اعرفهم إلا حين اضحك وحين ألبي أطماع العيون وأما غير ذلك فلا يهم فكل ما تبقي هو كحل الكذب والنفاق وبعض قشر الموز ورائحة الليمون ، فلقد كنت كريما بحبي بشغفي بذلك الصوت الذي لم يتوقف عن السؤال عنهم ، أين انتم إن كنتم تستحون ..؟، سأتوقف قبل أن تنعتوني بالجنون فهذا حال الجهلاء من امتنا ، يصنعون الرياء ويلعنون من اجل مال قد يكون أو لا يكون المهم أنهم يعملون فقد تتقلص نسبة البطالة ، فكل هذه الشعوب الخاملة تعمل بمهنة العيون ، فاحذر .

السبت، أغسطس 16، 2008

دونك وأنت معي ...! بقلم: هبه السوقي


لم أدرك إلا مؤخرا أن حياتي دونك مفترق طريق ودعوة في كل يوم لقتل متعمدا الروتين الدائم الذي يتغلغل في أيامي وأنا وحيدة دونك فتجعل الأيام كسابقاتها دون أن تغيير ..أحيانا عندما أتفرغ من عواطفي لأنظر إليك كما الغير ..اعجز... اعجز عن كل شيء إلا عن مشاهدة ابتسامة عينيك ،أصبحت اعشق الجلوس وحيدة فارغة من كل شيء كورقة البيضاء .
لتترك أنت فيها أثار قلمك حيث تشاء ،تنتزع منها ما تريد وأيضا حين تشاء ..وتعيدها وتضمها وقد تعيد ترتيب طياتها تماما كما تشاء..هل يأتي يوما نعشق فيه القيد؟.
سألت نفسي وأنا امرر القلم هذه المرة على مملكة أوراقي فأجدني أهوى البقاء تحت إمرتك وابلغ قمة سعادتي حين أقول بأني لك وكلي ملكك ...ولكن تنتابني رعشة ضعف حين أرى علامات استفهام تجري في عيني مجرى الدمع وتحتل قافية قلبي اهو احتلال .. أحس انك تعايرني بحبك وتتمنى حينها أن لا يحتل الصمت ..صمت حبك الغريب المتناقض ..فكل أفكاري بالأمس باتت تناقضات بحته ..وأشكال مبهمة تمتلك تضاريس مخيلتي ..ليتك تدرك خوفي من البقاء دونك وأنا معك ..وأنت بقربي لا تملك سوى علامات استفهام ضعيفة مبعثرة ....لست صعبة الفهم وقد أكون بسيطة حد التعقيد، وان أردت استبعادنى من قواميس لغة الحب فيك . لست ادري.. ااقول احبك أم أنها باتت ككل الكلمات التي تحتل موسما تقليديا وترحل ..أنها كذلك فلم تعد تكفيني لأبرهن حبك ..أصبحت أدمن ابتسامتك ونظرة عيونك التي كأنها علامة مسجلة باسمك فقط ..أعشقك وأدرك كل يوم ارتباطي بك أكثر ....فلا تشعرني باني مجرد شيء قد يرحل.

الجمعة، أغسطس 15، 2008

كان يجب لك أن لا تموت يا درويش ...

بماذا غمغمت قبل أن ترحل ..؟
بفلسطين .. بهذا الشعب الحزين
قد يكون بالمحتل بحامل السكين
خفت علينا ودموعك كالصقيع
تتباري ولم يسقط إلا أنت
لا ..لم تفكر أبدا بنفسك
لم ترسم لعائلتك يوما زبدا
لم تقل أسفا أن فيك ألما
كنت كالفارس الفيلسوف
إن شئت أشعلتها حربا
وان شئت غمرتها حبا
كنت كالأسطورة ولا زلت
تتنقل من اى مكان لاي زمان
تغيب أحيانا وسرعان ما تعود
حاملا على أكتافك شعرا أخر
تنثره بعقول الأشقاء
فينبث مقاومة وتحدي وصمود
عشت بطلا .. ومت علما
كان يجب لك ان لا تموت
فأنت يا درويش يجب أن تعيش

الثلاثاء، أغسطس 12، 2008

كل عام وانتم بخير

اتقدم بخالص التبركات للامة الاسلامية والعربية بمناسبة اقتراب حلول شهر رمضان الكريم
اعاده الله علينا وعليكم بالبركات
وارجو من كل الاخوة والاخوات الالتزام بالصلاة وقراة القران والدعاء لنا فى غزة
اخوكم : عبد الحميد عبد العاطي