

لم افكر كثيرا بوضع هذه الصور الخاصة بمدونتي لانني على يقين انكم اصدقائى ورفاق الدرب ، دائما احب ان اهديكم لحظاتي الجميلة حتي لا يكون الملل سيد الموقف، انتظروا الجديد بأي لحظة
فلسطين -مقالات - شعر بالعامية وبالفصحى -قصص - مسرحيات - قصائد مسموعة وبصوتى - خاص بالكاتب عبد الحميد عبد العاطي - شبابية - مبادرات - معاهدات
قرأت بأحدي الصحف المحلية والعالمية قبل أسبوع خبر وبعض المقالات التي وصلتنا عبر "شبكة الكاتب العربي" تقول إن ا لجنرال الأميركي كيث دايتون الذي يشرف على تدريب القوات التابعة للسلطة الفلسطينية ،انه قال بصريح العبارة.."انه يعمل على تشكيل جندي فلسطيني جديد يحمل مواصفات الحارس الفلسطيني الذي لا يتبع لأي جهة كانت "، فمن وحي هذه الكلمات انطلقت فكرتي لكتابة لقاح المقالة الممددة أمام عينيك و لن ادخل بشرح مدلول لهذه الجملة كثيرا فبإمكانك الاطلاع على بعض المقالات الساخطة على سياسة السلطة وأيضا المؤيدة فما عليك إلا البحث بموقع جوجل ، ولكن سأتوقف بالقرب من شط جملة "فلسطيني جديد " ، وقبل الخوض بغمار التفسير أود التذكير بقانون التغيير الاجتماعي في كتاب الله عز وجل من خلال قول الله تعالى "إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم».. هذه الآية الكريمة تعطي تأكيداً جازماً على مبدأين: أولهما: التأكيد على قانون السببية، فلا تغيير إلا بتقديم ثمنه أولاً، المتمثل بتغيير ما في النفوس من كل ما يتعارض مع قيم التغيير المراد استنباته داخل المجتمع. 
ارسم دمعة وقلد منديلك نحو السماء ، نادي الصباح وتخفى بحنجرة الديك واهرب قبل أن يراك ضوء الشمس ، الليل يمضى ويداك تمسك بفرشاة الوقت ،حاول الرسم على فخد الثواني لعلك تستطيع الإمساك بجنين الحياة ، لحظة... ومض الوقت يا هذا ..ارق من سطر الورقة واخف من وابتسامة صغيرتي .
ردوا عليا يا أهل الهيل و الهية



تتشرف شبكة الكاتب العربي بدعوتكم للاستماع للبرنامج الأسبوعي والاجتماعي"عين على المجتمع"
يبدو أن السفالة والتطاول على رجال المقاومة أصبح مهنة وضيعة لتقزيم نضال الشعب الفلسطيني ولبث الفرقة والأفكار الهابطة والإشاعات الصهيونية في عقول مجتمعنا الصابر والمحاصر ،ليس هذا فقط ما دعاني لكتابة هذه الكلمات الممزوجة بدماء الشهداء ونداءات الأسري وصرخات الجرحى ، إن ما دعاني هو خوفي وحرصي من أن يكبر عدد هؤلاء بين أحضاننا وهم يقولون أنهم فلسطينيون .. وفلسطين بريئة منهم ومن أفعالهم .