الخميس، يناير 10، 2008

بوش يدعوني لزيارة الضفة والاحتلال يهدد بالاعتقال


هبطت الطائرة بالقرب من سلك التحديد من الجهة الغربية على شاطئ غزة بانتظار وصولي، فلقد كان هناك أكثر من 7 طائرات أف 16بالاجواء تقوم بحماية الهليكوبتر و20 دبابة برمائية و145 من رجال القوة الخاصة المكلفة بحماية الرئيس وقناصة على الشجرة وقناصة تحت الشجرة وموضوع الطريق ممشط ونظيف .
وأنا بكل هدوء اتكأت على جدار البيت منشغلا بالتفكير في بعض الأمور المستقبلية والمصيرية قبل صعودي السيارة المصفحة، وأنا أيضا مولع التفكير في مكالمتي الأخيرة مع جورج دبليو بوش وقد تمنى عليا مقابلته لأسباب سياسية أشبه ما تكون عالقة في مؤتمر انابوليس وبعض المشاكل العالمية، فقلد رفضت بالماضي زيارة البيت الأبيض ، وها أنا اليوم أوافق بعد الإلحاح الذي تفاجأت منه حقيقة من السفارة وبعض الدول الغربية الصديقة وهذا ما دفعني للتفكير بالموافقة ، فكيف يأتي ضيف على أرضنا الحبيبة فلسطين ولا نقوم بمقابلته والابتسامة والرقص له كونه اكبر رئيس دولة في العالم.
ولكن السؤال ماذا يريد مني ..؟! بعد مكالمة الإزعاج التي كانت في النصف الأول من الشهر الماضي . وهل من الممكن انه يريد أن يقدم لي هدية أسئلة كثيرة تعصف بي قبل وصولي الهليكوبتر الأمريكية .
ها قد وصلنا لمكان الإقلاع للذهاب للضفة الغربية " وبيني وبينكم مبسوط لأني أول مرة راح ادخل الضفة الغربية " وبالمناسبة كانت في استقبالي وزيرة الخارجية الأمريكية رايس وهي بكامل الحذر وكانت تحمل بندقية من نوع أم 16 قصير وابتسمت وكأنها تقول أهلا.. أهلا بحرارة .
وصعدت إلى الطائرة بشئ من الخوف والريبة من هول الموقف ولكني سرعان ما تماسكت .
وقلت لها وأنا انظر للمترجم : أرجوكم ما تقلع الطائرة إلا بعد ما اكلم الرئيس جورج بوش .
قالت وبدأ المترجم يقول : نحن هنا نريد أن ترتاح.. مع أن الوضع في غزة خطير ، ومع ذلك سنقوم بطلب الرئيس حسب ما تراه .
قلت : شكرا ..
المترجم : تفضل الرئيس جورج بوش على الخط .
أمسكت الهاتف وقلت : مرحبا يا جوجو
فقال : أهلا يا عبود .
قلت : آه .. خير .. شو فيه ؟
فقال : بس تعال بدنا نشوفك ونتشاور معك بخصوص الوضع .
فقلت : اى وضع والحكومة موجودة .
فقال : تعال ..بدنا نروح سوا على الكنيسة ونطلع نتمشى بالمقاطعة ونقعد .
فقلت : حلو .. طيب مسافة الطريق .
فقال : طيب .. أنا بدى أروح في اجتماع مع اليمين واليسار .. باى .
سلمت الجوال للمترجم وقلت له : تحرك ..........
وبالفعل تم إقلاع الطائرة والتوجه باتجاه الضفة ولكن لم يمضي علي أقلاعنا أكثر من خمس دقائق إلا والطائرات والدبابات والغواصات الصهيونية تنادى بالأجهزة وبالمكبرات " ممنوع الدخول لأسباب أمنية .. معكوا شخص ما معوا تصريح " .
صرخت رايس بأعلى صوتها: أنا وزيرة الخارجية الأمريكية افتحوا الطريق "
فنادي صوت من المكبرات " ممنوع يعني ممنوع "
واتصل المترجم على الفور بالرئيس جورج بوش
وقال له بشكل باكي: اليهود عاملين حواجز بالجو ..ومش راضين يدخلونا .
بوش : شو حواجز .. طيب أنا بشوف الموضوع .
وأغلق الخط وقام بالاتصال على الفور بالطرف الصهيوني ولكن النتيجة ممنوع دخول اى مواطن بدون تصريح وإذا بتحكى بالموضوع هذا بعد هيك راح يتم اعتقالك يا بوش .
الو .. الو بوش ما برد ولا راح يريد و اليمين الصهيوني راح يرتد وحكومتهم خائفة من الشعب ، وقضيتنا ما هي يوم وله يومين قضيتنا عمر وما بتنحل بساعتين .
والأسئلة اللي بتسال نفسها ، هل من الممكن ان يكون حل حقيقي لقضيتنا ؟ هل يتمكن بوش من ايقاف جامح المستوطنين بإقامة المستوطنات ؟ وهل يستطيع بوش تغير مسار الجدار ولو كليو متر من الأراضي ؟ وهل سنشهد إزالة الحواجز ؟ وما هى الخطط القادمة للنهوض بالسلطة ؟ وهل يقدم موعد زمني للمفاوضات قبل نهاية ولايته ؟ وهل تتفضل أمريكا علينا بقوات دولية لحفظ السلام ؟ وما هى النتائج المتوقعة من زيارته المزعومة قبل موته ؟ وعلى ماذا سيرتكز بوش في وضع العراقيل بوجه الأخر ؟ ا نستطيع استغلال الفرصة ؟ وما هو هدف الزيارة الحقيقة ؟ هل لمصلحة الفلسطينيين أو للجانب الأخر ؟ وهل صحيح ان زيارة بوش زيارة دينية لكنيسة المهد ؟
نذوب في ملح التوقعات ونحن لم نبتسم لأننا نعلم ان الذي قادم بدون وحدة وطنية والمصالحة الشاملة هو شئ ناقص، فلنكف عن العبث ونذهب لحوار حقيقي، وأرجو أن تتدخل الدول العربية هذه المرة فى حل الخلافات لكي يتسنى لنا الابتسامة ليس فقط بزيارة بوش ولكن بزيارة الحب والسلام والاطمئنان .

الثلاثاء، يناير 08، 2008

حملة لمساندة اللاجئين الفلسطينيين فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان‏


حملة لمساندة اللاجئين الفلسطينيين فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان وللمطالبة بالاعتراف بالشخصية القانونية لهميختبئون داخل المخيمات خوفاً من الاعتقال أو الملاحقة لأن السلطات اللبنانية تعتبر وجودهم في لبنان غير شرعي وغير قانوني وفي الأشهر الأخيرة من هذا العام تعرض أكثر من 450 فرد منهم للاعتقال لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية بتهمة الإقامة الغير مشروعة على الأراضي اللبنانية وتم الإفراج عنهم لاحقاً ومن بينهم شباب وشابات طلاب مدارس ، ولكن مازال وضعهم غير قانوني في لبنان ، حيث أصبحت هذه الفئة عرضة للاستغلال من قبل المتاجرين والمزورين وأصحاب التسلط والمستفيدين الكثر من الهيئات و الشخصيات الفلسطينية واللبنانية ذوي الارتباطات الدولية والإقليمية بحجة عبارات تردد يومياً عن التوطين والتهجير وما أشبه ذلك . كما وترفض السلطات اللبنانية حتى الآن طرح هذا الملف الذي تسبب بكارثة إنسانية لهؤلاء على صعيد الحياة المعيشية اليومية ، فأصبح رب الأسرة يخاف أن يخرج من المخيم للذهاب للعمل خشية توقيفه، والطالب يخاف الذهاب لمدرسته والمريض يفضل العلاج في المستوصفات المتواجدة داخل المخيمات على أن يذهب للمستشفى خارج المخيم ، ويعتبر فاقدوا الأوراق الثبوتية الفئة الثالثة من فئات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ، حيث تراوح عددهم مابين ال 4500 وال 5000 فرد. من هم هؤلاء اللاجئون الفلسطينيون فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان؟؟ينتمي هؤلاء اللاجئون الفلسطينيون إلى مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة حيث اجبروا على مغادرتها بعد هزيمة حزيران من العام 1967 واحتلال "إسرائيل" لما تبقى من فلسطين وبعض أجزاء من الأراضي العربية.كيفية قدومهم إلى لبنان :قدم هؤلاء اللاجئون إلى لبنان في الأعوام 1967 أي بعد نكسة حزيران , بالتحديد في العام 1969 بعد اتفاقية القاهرة بين منظمة التحرير الفلسطينية والدولة اللبنانية والتي نظمت التعاطي والوجود الفلسطيني المدني والعسكري الفلسطيني في لبنان ، وفي العام 1970وتحديداً بعد إحداث ومعارك أيلول الأسود في الأردن لجأت المئات من العائلات الفلسطينية إلى لبنان هربا وخوفا من الانتقام .... وفي العام 1975 وما تلاها من أعوام تقاطر المئات من الشبان إلى لبنان للانخراط بصفوف الثورة الفلسطينية من فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة وجزء منهم من الفلسطينيين القاطنين في الأردن, وبقوا واستمروا في العيش في لبنان وحتى بعض خروج قوات الثورة الفلسطينية من بيروت في العام 1982 بعد الاجتياح الإسرائيلي على لبنان.يعيشون حياة قاسية جدا ويفتقدون إلى:1. لا توجد لديهم أوراقاً ثبوتية تمكنهم من ممارسة حياتهم الطبيعية.2. لا يتمتعون بأي اعتراف من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين( الانروا) وهي الجهة الدولية المكلفة من اجل مساعدة كافة اللاجئين الفلسطينيين وأينما تواجدوا 3. نتيجة عدم إعطاء الدولة اللبنانية الأوراق الثبوتية ونتيجة عدم منحهم الحماية من قبل (الانروا) كباقي اللاجئين ترتب عليهم هذا:• عدم قدرتهم على تكميل تحصيلهم العلمي• عدم تمكنهم من العمل • عدم تمكنهم من التنقل • عدم تمكن الشباب والشابات من تكوين اسر والزواج بهذا أصبحوا خارج نطاق الحياة الإنسانية البشرية وفق النظم والقوانين والمعايير المعاصرة التي تكفل للإنسان حقه في حياة كريمة .الحملة :الموصى بها هي إرسال مناشدات بحيث تصل بأسرع وقت ممكن إلى السلطات المعنية لضمان احترام الحق في الحياة والاعتراف بالشخصية القانونية.يرجى نسخ الرسائل و من ثم إضافة التوقيع و العنوان إلى الرسالة وإرسالها على العنوان المرفق عبر الفاكس ونرجو من كل من تصله هذه الحملة من مؤسسات ومنظمات وجمعيات وشخصيات حقوقية وإنسانية وإعلامية وكل من يتبنى الدفاع عن حقوق الإنسان أينما وجد على في كل دول العالم العمل على إرسالها عبر الفاكس المرفق و نشرها في جميع الأوساط لنجعل من حقوق الإنسان واقعاً ملموساً . مع الشكر والتقدير لجهودكم في دعم حقوق الإنسان والدفاع عنهاالجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان(راصد(5/ كانون الثاني /2008كما يمكنكم ان تتضامنوا مع الحملة وترسلوا توقيعاتكم عليها عبر البريد الالكتروني التالي monitor@pal-monitor.org الرجاء وضع الاسم والصفة الرئيس فؤاد السنيورة المحترمرئيس مجلس الوزراء في الجمهورية اللبنانية دولة الرئيس تحية طيبة وبعد :نتمنى عليكم القيام بأسرع وقت لإيجاد حل عادل لقضية الإخوة اللاجئين الفلسطينيين الفاقدي للأوراق الثبوتية المقيمين قسراً في لبنان ونحن نشعر بالحزن والأسى لوضعهم في لبنان دون الاعتراف من قبل الجمهورية اللبنانية بحقهم في العيش بكرامة وبحقهم في الاعتراف بشخصيتهم القانونية، كما ويراودنا قلق عميق له مبرراته التي لم تعد خافية على أحد بشأن المتاجرة بقضيتهم وحرمانهم من أبسط الحقوق التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، كما ونحن ندرك بأن الجمهورية اللبنانية هي الرائدة بين الدول للتشجيع على حماية الإنسان وحقوقه .لذلك نرى أنه مما لا يقبل التأجيل أن يتم التنسيق بين الحكومة اللبنانية وممثلية منظمة التحرير الفلسطينية لإيجاد حل لهذه الفئة المهمشة لحقوقها في لبنان.إن مبدأ وجوب حماية حقوق الإنسان يدخل في صميم القانون الدولي. لذلك ندعوكم إلى القيام بكل ما يلزم للاعتراف بالشخصية القانونية لهم وحقهم في الحياة والعيش بكرامة. وتفضلوا بقبول فائق الاحتراماسم الجهة

لارسال الرسالة ..


رقم الفاكس من خارج لبنان 009611865630من لبنان 01865630

الاثنين، يناير 07، 2008

جوهر القضية الفلسطينية مصلحة مصالح يا صالح


تحولت مشكلة فلسطين إلى مشكلة الشرط الأوسط، ثم تحولت إلى مشكلة عرفات، وثم إلى مشكلة أبو مازن، وثم إلى مشكلة "شارون " ثم إلى مشكلة " الجدار" !! والمشكلة ألان هي مشكلة تنفيذ خريطة الطريق !! أما المبادرات، فقد بدأت بقرار التقسيم، ثم مبادرة "اوسلو" ثم مبادرة مؤتمر القمة، ثم خارطة الطريق، ثم مبادرة جنيف والخ.....من هذه المبادرات التي لا نهاية لها، والغريب إن المشكلة بدأت بوعد بلفور ، وانتهت بالمؤتمر الصحفي الذي عقده" جاك ستر و" في قاعة "بلفور " وما نقله من مشاكل المبادرات ... كثير...!!
السؤال الصريح ؟
هل أمريكا وبريطانيا قلقتان على الشعوب العربية ؟ أم هل هما قلقتان على الشعب الصهيوني الغاصب ؟ أم على الشعب الفلسطيني ؟ أم على مصالحهما ؟!
الغريب أنهما أمريكا وبريطانيا – تتبادلان المنطقة منذ بداية القرن الماضي وتتعاملان معها على أساس الجغرافيا والبترول والمصالح دون اى نظرة ولو جانبية للشعب ، بل أنهما تعتبران ان الشعب العربي غير موجود على الإطلاق ، أو بالاحري يجب ان لا يكون ، ومن ثم أقامتا سياستهما على حرمان العرب من الوحدة ومن النهضة ومن القوة ومن العدالة والديمقراطية، وذا كنا نحن العرب قد وصلنا الى القرن الحادي والعشرين ونحن متخلفين اقتصاديا وسياسيا وفكريا وحضاريا ، ونعانى من التفرقة والتشرذم ونعانى من الدكتاتورية والتخلف والجهل والمرض رغم ان خزائن الغرب مليئة بأموالنا ، وذلك يرجع الى التخطيط الاستراتيجي، والموانع التي طبقتها علينا بريطانيا أولا ، ثم أمريكا ثم أمريكا وبريطانيا معا!!
نعم .. لقد أصبح واضحا كالشمس ان أمريكا لا تريدكم ، ولا تريد الخير لا لكم ولا لشعبكم ولا لأوطانكم ،وأمريكا ألان يحكمها ويتحكم فى رسم استراتيجياتها مجموعة من المتعصبين ألدينيي الذين تمردوا حتى على المسيحية ، وذهبوا فى غيهم الى اعتناق اليهودية من منطلق فكرها الدكتاتوري الذي يبرر قتل الشعوب وتدميرها واستوراثها .
وأهدى إليكم فروض الإسلام الخمس لعل الذكرى تنفع فى زمن عات فيه الهبل والجنون مكان العقل والحكمة ......
1- الشهادة فيها التوحيد ، والتوحيد شجب للنفاق .
2- والصلاة والتوحيد ورص للصفوف ، ورص الصفوف ليس بالجامع فقط ولكن فى كل أمر من أمور الدنيا، وأمور الوطن ، وأمور القيادة
3- والصوم جهاد النفس، وجهاد النفس يعنى ردعها عن كل الموبقات ، كما ان جهاد هي طليعة كل جهاد ، ومفتاح النجاح لكل باب .
4- والزكاة يعنى التكافل الاجتماعي، والبعد عن الفساد الخلق ، وفساد الطباع وإطماع الدنيا .
5- والحج يعنى وحده الأمة وتجمعها على صعيد واحد في كل أمر من أمور الدنيا والأوطان .
هكذا نفهم الفروض الإسلامية على حقيقتها، وللنضال من اجل الوطن والشعب ومن اجل كل فلسطين ، ولا تدعو العدو يلعب بنا وبأمتنا كلها ، ألاعيب ....! وعند كل لعبة ننجرف خلفها كالعصافير إلى الفخاخ ، ويصطادنا جماعات وأفرادا كما يفعل الصياد ، مرة بالطعم ومرة بالبندقية او الصاروخ ، ومرة بوعود السلطة والتسلط .. ومرة ..ومرة !
كل ذلك حتى أصبح ضياع الشعب وضياع الوطن لا يفسد للود قضية .. فأذن ما هو هذا الود ؟
أسألكم؟!!

السبت، يناير 05، 2008

ولو أنا ميش هيك ….!!


عادت متعبة هزيلة مشتته الأفكار متضاربة المشاعر
من أعماق ذاكرتها لبعيدة المريضة
التي وضعت حياتها وكل مشاعرها
بداخلها وأغلقت جميع أبواب مساحات الذاكرة الأخرى
لتفضل العيش داخل اللا معقول والمستحيل
لم تأت إليها ذاكرتها بل هي التي ذهبت إليها هناك .. خلف الأسوار
تتأملها بحنين تتحسس ترابها وأحجارها وتتأكد من بقاء مساحاتها
التي تعرفها جيدا وتحفظ محتوياتها عن ظهر قلب
لأنها.... تعيش في أعماق أعماقها
عادت وهي تحمل الكثير من الألم والأسى والحزن العميق
وتحمل معه بقايا متناثرة من قلبها الدامي
أرادت أن تخفف عن كاهلها حجم الألم الهائل التي لا تقوى على احتماله
فلم تجد أفضل من ذلك القلب الذي احتواها بحنانه ورقة مشاعره وعذوبة حديثه
والذي حاول انتزاعها من أعماق الضياع والانكسار والهزيمة دون كلل أو ملل
لم تجد أمامها غير ذلك القلب لتفريغ عذاباتها وحرقتها فيه

لتقول له: إن مشاعري وقلبي ليسا ملكي
ولا أستطيع أن أهبك منها شيئا
ولا استطيع أن أحقق لك السعادة التي تأملها مني
فقلبي مليء بالشقاء والتعاسة والألم والأحزان
وأخاف من أن اسبب لك الحزن والشقاء
فما رأيك أن نكون أصدقاء ... إخوة ... زملاء ... أعزاء
أي شيء غير أن نكون ( أحباء) ...... لأنه أفضل لي ولك

باختصار... قلبي لا يتسع لاثنين
ولم استطع انتزاعه من داخلي لتحل مكانه
رغم كل البريق الذي اراه ينتشر حولك
وكل الإبهار والنقاء الذي تميزت به عن غيرك

وقل ما شئت عني

لان مشاعري وقلبي ليسا ملكي
ووفائي يمنعني من السماح لك بامتلاك مشاعري وقلبي

لم تلاحظ مدى الجرح الذي أوغرت في تعميقه بقصد أو بغير قصد

لا ..... لن اقبل بان أكون غير حبيب

سأعلن انسحابي .. لا انهزامي
لان قلبي يمتلك من الدروع ما تحميه من الانكسار والانهزام
ورغم أسلحتك الفتاكة التي استخدمتها معي
والتي استطاعت أن تخترق بعض من تلك الدروع
إلا أنها مازالت قادرة على حمايته من الهزيمة

سأنسحب ولكن .... عندما تشعرين بالحنين إلي
وحتما ومؤكد انك سشتاقين وستحنين
لأنك لن تستطيعي نسياني او نسيان قلبي وحبي .....
ولن تجدي بريقا يضاهي بريقي في المستقبل
ستجدينني أحوم حولك في بقايا ذكرياتك المتناثرة

من أين أتيت؟ ..... وكيف أتيت ؟ ...... ومتى أتيت ؟

كل هذا لا يهم ...... المهم أني سأكون على الموعد
قريب منك أكثرمن حنينك إلي ولكن كـحبيب

لن أقول وداعا .... سأقول إلى لقاء آخرعندما تتخلص مشاعرك من أوهام ذاكرتك البعيد

مجهول يريد شراء أيميل بـ500$


ولا في الأحلام ولم يكن يخطر ببالي ما يسمو إليه هذا الشخص الغريب الذي قام بإرسال رسالة شاذة لي صباح اليوم ، إذ انه يطلب مني طلب أشبه ما يكون من عفو الجنون أو انه عاقل يفهم ما يعني له هذا، والرأي عندكم .
استيقظت في الصباح كعادتي أتصفح الأخبار والقي نظرة على بريدي الخاص لعل به رسالة عتاب أو شكر أو طلب أو شجب كما في كل يوم ، ولكن لهذا اليوم شيئا أخر استوقفني وهو عنوان الرسالة الغريب الذي كتبه الشخص السحيق وها هو عنوان الرسالة " أريد شراء أيميلك " .
وحينما قرأت المراد بعقلي بشكل سريع قبل فتح الرسالة انفجرت غضبا وكنت أريد من النت الضعيف عندي أن يتحول "سوبار مان " ويفتح الرسالة بلمح البصر ولكن انتظرت دقيقة قبل فتح الرسالة .
وهذا النص الحرفي للرسالة ....

مرحبا يا عبد الحميد
"انا من اشد المعجبين فيك وبما تكتب ودائما اتابع مقالاتك فى غالبية المواقع
ولفت انتباهى وضعك لايميلك الشخصى فى كل مقال وهو لم يتغير منذ اكثر من ثلاث سنوات تقريبا
وبصراحة حابب اعمل معك صفقة سرية أنت تكسب وانا اكسب
أنا بدى اشترى منك ايملك الشخصى بمبلغ معين انت تحدده واحنا بنتفق
على شرط انه تبقى ولمدة خمس سنوات قادمة تبقى تحط ايملك فى كل مقالاتك القادمة وما حدا يعرف بالموضوع على الا يتعدى المبلغ 500 دولار وفى حالة موافقك ما تطلب منى ليش بدى اعمل هيك ومع العلم انا قادر اسرق ايملك وما راح يكلفني شى هذا الامر بس انا قلت من باب الادب انه الواحد يستأذن واذا ما بدك عادي ما راح يصير شى وما تفهمنى غلط
سلااااااااااااااااام يا عبد المعطي "

وأنا أتحفظ على ايميل المرسل لأسباب أخلاقية ، فعنوان البريد عنوان غير أدبي وعير أخلاقي ، ولكن السؤال ماذا يريد هذا الشخص من ايميلي ؟ هل يريد استدراج ؟ او انه يريد فقط الدرشة والأصدقاء ولكن فحواه الرسالة لا تبشر بخير .
ويبقي السؤال يراوح مكانه ماذا يريد هذا الإنسان من أيميل شخص أخر ويدفع مبلغ ليس بهين . والسؤال الأخر هل نحن مقبلون على سمسرة الايميلات وشراء بريد من هذا وذاك ؟ وهل من الممكن ان هذا الشخص يفكر بإقامة صدقات فقط ؟.
وهل من الممكن ان نشهد شراء أرقام الجوالات واستعمالها على انه أنت ؟ وما مضمون الغاية من شراء الأغراض الخاصة . "بصراحة أريد إجابة " وهل أنا مجنون لرفضي العرض . وهل ايميلي يستحق المبلغ ؟ ولكن أقول له ولغيره أن أيملي يحتوي على أصدقاء يسوى كنوز الدنيا .

الجمعة، يناير 04، 2008

قصيدة بصوتى .... فلسطين



قالت فلسطين هل تحبني ...؟


اجابتها فانتى فانتى القضية ....


والى متي ستظل باقيا على حبى ..؟


قلت حتى الموت ...


حتى الموت ....!!


اضغط لاستماع الشعر بالكامل


الثلاثاء، يناير 01، 2008

انتظروا عودة غزة قريبا قريبا



اااخ ... غـــزة اليوم وكأنها بالأمس لا تختلف ولا تتغير ، وكأن عقارب الساعة لا تتحرك ميتة ولا تتكلم ، هنا حيث أشاهد واسمع ،لا أري تقدما حقيقا بالمصالحة الوطنية أو حتى ابتسامة تقتلع مخزون التشاؤم الممتد بالأفق ، فما زلنا نتخبط ونتربص لاكتساب موقف لهذا أو لذاك وكل النتيجة لا تساوي دمعة أم فلسطينية على الحال المخزي الذي وصلنا إليه .
عجبا .. لا يمكن أن يمر يوم على القطاع بدون شهيدا هنا أو قتيل هناك أو جريح أو قصف أو اختطاف أو ضرب أو تعذيب ما الذي يجرى فعلا ، هل قامت القيامة علينا فقط ؟ أو أننا شعبا مصابا بفيروس الهمجية والتخلف ولهذا تم الحظر علينا بانتظار إشارة اجتياح من البابا الصهيوني ، صدقوني لقد بدأ العد التنازلي لاجتياح كل قطاع غزة فتلويح وسائل الإعلام العبرية بان غزة أصبحت كيان الإرهاب واخطر نقطة بالعالم والحديث عن أسلوب المقاومة بطريقة تدعو لتفكير القادة والساسة، هذا بحد ذاته سيناريو مكرر عن السياسة الأمريكية قبل اجتياح العراق .
فاليوم 1-1-2008 عام جديد يخيم على كل الدنيا بالأزهار والسهرات والاحتفالات والزيارات إلا نحن ، فمع بداية العام ثمانية شهداء وعشرات الجرحى في غزة حصيلة أولية لسياسة القمع والتعسف ، أخي لا تستبق ولا تتنعتر بأفكار حزبك العصبية وتقول أن هذا أحسن من ذاك ولكن كن رجلا وقل" الهم أصلح هذا الحال" وإذا قلنا ذلك كن على يقين أننا نسير إلى الطريق الممهد بالخير والسلام والمحبة ، وان لم نقول ..اعلم أن حالنا سيطول وان السنوات القادمة ستكون ويلات على الشعب الفلسطيني .
فاليوم قمت بزيارة لبعض الأساتذة ومن بينهم أستاذ مختص بعلم النفس الإنساني ، فلقد جذبني الفضول لمعرفة النفسية التي يفكر فيها الأخر ، وكان من بعض الأسئلة سؤال .. " لماذا حماس تقوم بفعل هذه الأفعال الغير طبيعية..!؟ " ، فقال مترددا بالإجابة وكانت علامات القلق قد بانت .. حماس أفلست سياسيا ودوليا وهذا الحال يدل على التخبط الحاصل في صفوفها وهى تعتمد سياسة الردع لأنها تعلم أن شعبيتها بدأت بالانصهار ولكن مازالت تحتفظ بقوة السيطرة " واستطرد قائلا انه لو قلنا أن تسعة أشخاص يكرهونني هم مواطنين من الشعب وشخص واحد مسلح يتعاطف معي فهذا يكفي ، وما زلنا نتحاور حتى استوقفني سؤال أخر " دكتور في حالة اجتياح قطاع غزة هل يمكن أن نري أفراد من الشعب يستقبلون الدبابات كما حصل بالعراق " فقال وهو شبه متأكد من الحالة النفسية التي ينعم بها أبطال قطاع غزة انه مهما حصل لا يمكن أن يحدث ذلك ،فطبيعة العراق تختلف عن طبيعة فلسطين ، فمستوى الإحساس بالوطنية مرتفع جدا ، فالمواطن الفلسطيني متمرد وفي حالة الخطر الحقيقي يكون في خطة المواجهة مما يخوله أن يقود معركة حربية بجسده . "فافتخر لأنك فلسطيني "
الكل يعلم أننا أخوة في الأرض والمال والعرض ، فهل يرضي حماس ما فعلت بالشعب الفلسطيني ونحن جسد واحد ولنا علم واحد .. علم فلسطين ، فلنقف ولنكف عن العبث في دماء الشعب ونذهب باسم الشعب فعلا واسم الوطن لحوار يقينا عذابات الحصار والدمار المقبل على القضية الفلسطينية .
فلا أرى أي مستقبل مقبل لا في الضفة ولا في غزة ولا في العالم إلا بحل الخلافات الداخلية وحل القضية الفلسطينية فلا مراوغة ولا استئصال ، ويجب ألا نرهق أنفسنا في ضرب وإنزال الرايات وقتل الشعب لأجل المصالح الحزبية ، ولتكف كل الأعمال العبثية ولنوفر كل الجهد والطاقة لصد العدوان القادم ، ولا للانتقام ونعم للتسامح والمحبة .. فأين انتم من الإسلام ؟.

الاثنين، ديسمبر 31، 2007

شوف لو أنا رئيس


شوف لو أنا رئيس
وعندي حكومة وصياد بط وبربيش
وماشى بنظام الطوشة
واللي بدو بدو ..
واللي ما بدو خسارة يعيش
شوف الديمقراطية عندي بأمرين
واحــد.....
نظام وقانون وحب استماع
واثنين .....
تحمل اسمي بكل الميادين
واللي يخالف اله حدين
حد النفي وحد السكين
ماشى وماشي بطول عرض
ومعلم فيها عيون ..بتسد الأرض
و أنت مين ..
أنت ...الشعب المسكين
شعب الإعارة والاستعارة
شعب اللي قايم مع اللي عايم
ومرخص ثمنه بكيس طحين
أنت مين .. مين.. مين
أنت .. خايف .. وأنت عارف
أنت ماشى بسكة اللي مش رجعيين
يا شعب الجبارين
يا أبناء المظلومين
تعالوا ننسي زمان
وننسى كل اللى كان
ونفكر بيوم جديد
ونخلى الحلم عيد
وان كان عليا أنا رئيس
بتخلي عن كل الطلا ميس
مقابل وطن وسلام وأحلام
مش مشاكل جمعة وخميس

وإلا والله بستعمل البربيش

الأحد، ديسمبر 30، 2007

أخي ابتسم .. أنت في غزة


هي سمراء تفيض حيوية الويلات والعذاب ، عندما تراها أو تسمع خبر في التلفاز عن قتلى هنا وهناك ،وعن الحصار الذي لا ينهار مع تواطؤ الحكام العرب عليها ضمن سلسلة الحقد للقضاء علي شعبها وإحراقه بنار الفتة ولهفة الطعام ، ولم أكن لأكتب لولا أنني متواجد في ربوعها ، فكثيرا ما أتمشى في شارع عمر المختار لأجد علامات الشقاء منذ القدم على جدرانها أو على كاهل طفل يبتاع السجائر أو البسكويت عند الرامزون المتاخم لسينما النصر المغلقة منذ سنوات .
غزة هي المدينة الوحيدة التي تلغي الفرق بين الليل والنهار . وهى مدنية الزكام .، فكل شئ فيها خاضع للتكهنات والأحزاب حتى دور العبادة ،وبإمكانك فقط مشاهدة التلفاز لتتحقق من صدق كلامي ، فعشرات الملايين من كل أقطار العالم يتفرجون علينا يوميا ولا يحركون ساكنا سوى ترديد بعض الكلمات العاطفية التي تواسى أنفسهم المحطمة والمشبعة بعز الهزيمة، فكل شعب فلسطين يعيش على الجرح والمعاناة التي ضربت صميم العلاقات الفلسطينية الفلسطينية وفجرت نكبة إضافية سطرت أفضل الأعمال الإجرامية بحق الشعب والقضية .
وحقيقة لقد أصبح الحزن والبكاء لغة جديدة في المجتمع الفلسطيني تتقمص سماتنا الشخصية وتتوارث بوجوه أبنائنا ، فكل غزة اليوم عابسة على وجه الخصوص حتى المنتصر بالانقلاب عابس وحتى الذي يتميز بالشرعية عابس، ومن منا ليس بعابس اليوم ؟ .
فليس من حقك وبل من غير اللائق أن تسير بالشارع وأنت عابس الوجه ،" وكن من اليوم غيرك بالأمس "،وتعلم كيف تبدو سعيدا ولا تتصنع الابتسامة ، فأنت فلسطيني لك ما ليس لغيرك من قصف وحصار وتدمير واعتقال وضرب ونهب واغتصاب ومازلت تقاوم ، فصدقني أنت " البطل ".
فالبطل ليس هو الإنسان العادي . ولكنه مثل أعلى بالتضحية والفداء لكل شعوب الأرض، فان البطل يختار التفاؤل والمرح حتى وهو غارق في لجة الأحزان وابتسامته قوة تساعده على اقتحام المصاعب ، وتنقذ روحه من التمزق الذي يؤدي به إلي التردد وفقدان الهدف وراء ستار الدموع .
فانا خائف من يوم الذي نفقد فيه الهدف والإحساس بالمسؤولية ، فعش وأنت تبتسم وتتألم وأنت تبتسم وتموت محترقا أو مشنوقا أو مضروبا بالرصاص .... وأنت تبتسم .
فان الابتسامة هي الاكتشاف الحقيقي لتحمل الحصار المفروض علينا ، وان أعظم ما في الحياة هو احتمال الحياة بالابتسامة.، فان الابتسام هو سر الحياة المنسية .. وهو الترفع علي أذاها والتكبر على مشاكلها .. وهو الجهد المتواضع النظيف لحل الخلافات الداخلية .. واعتصار المحبة من أشواك الضيق والحصار .. وهو الاستغناء الجميل والاكتفاء بسعادة الرضا الداخلي وتدريب النفس على الاحتمال .
إن الاحتلال الذي يحاصرك .. والفقر والجوع الذي تراه مستقبلا لك .. والمرض الذي قد تهاجمك به الطبيعة .. حتى حبيبك الذي هجرك ....
كل هؤلاء يخافون ابتسامك .. ويزدهرون وينتعشون علي قطرات من دموعك . فابتســـم ، فالسعادة تكمن في حطام إنسان أخر بالنسبة لهم ، وحيث يبكي الشجاع يضحك الجبان ، وشق طريقك بابتسامتك خير من أن تشقه بسيفك .

السبت، ديسمبر 29، 2007

أنت مين ياللى أنت بقلم عبد الحميد عبد العاطي


أنت مين ياللى أنت
فول وفلافل وخبز معفن وصحن حمص من زمان
وعقولنا حبة بصل عمرها ما بتتغير
وسيرتنا صارت على كل لسان
واسمك يا فلسطيني مقاوم صارت موضة قديمة
أنت اليوم سيد واسمك أزعر بين البلدان
صار الولد فينا حكيم وجد اله عنوان
والشريف فيك يا وطن شهيد مكتوب على الجدران
واسمك بالدم مسطر وعلمك بقاع الفنجان
أنت مين ياللى أنت فلسطيني
أنت فتح وله حماس وله جهاد وله شعبية
وله حرف بأخر كلمة إنسان
و أخ منك يا عكاز جدي ومن قرن فلفل
ومن جارة بتحسد ناطور على باب الحارة
أنت مين ياللى أنت
ياللى همك نفسك وبتجرى وراى كسمك
وابنك من ضعفه صار زى عود الزعفران
واش نقول بشعب مدمر نسى الله
وكل فصل بدينه متجبر وفرحان
أطلال يا غزة أطلال زبالة
صرصور مات والعمر ما فات
وقضيتنا عدس وملوخية
واثنين يتقاتلوا على بنت معمية
وأنت مين ياللى أنت
أنا بطلت وأنت بعرفش
مين فينا بعرف
إذا أنا وأنت ضايعين
وفلسطين بلشنا ننسى
هويتنا وقضيتنا وعودتنا
وبلشنا ننسى انه إحنا عايشين
ومين فينا اللى عايش مين
أنت مين ياللى أنت
أنا ولاشى
وأنت .... !!!

الجمعة، ديسمبر 21، 2007

توقعات عام 2008 أسئلة و إجابات


إذا كنت قد بنيت قصورا في الهواء ، فلا تحاول هدمها بل ابدأ في وضع الأساس تحتها
والي أن يأتينا العام الجديد سأكون قد جمعت طبقا مشكلاُ من الأفكار والأسئلة السرمدية والتي دائما ما تكون توقعات شخصية لا ترتكز على دلائل موضوعية سوي اليقين الذي يستنتجه الكاتب ويريد من ذلك مشاركتكم أفكاره وأحلامه، وأرجوكم لا تتوقفوا عند حد المماطلة والتعبد بأفكاركم الملقاة على كاهلكم فغشاء العيون لا يمنع احترام و استرضاء أفكار الآخرين ، فمن الفكرة نشيد البنيان ونبني امة تستحق فعلا حياة عصرية .
لم يزل عام 2007 شاهدا حقيقيا على كل التطورات التي أنهكت العالم من حرب هنا وهناك إلى إعصار وزلزال وفقدانا للأحبة ووصولا لتغير معالم الكرة الأرضية ، وغالبا ما تكون اللحظات السعيدة مؤقتة ومحسوبة في كل عام .
فهل يكون عام "2008" اقل نسبة من الحقد والتفرد والتعصب والحروب والقتل والانتهاكات والانقسامات والنزعات والترهل الحاصل بالمجتمعات العربية مساواتا بالعام السابق ؟ ودعونا نختص و نتصور معا شكل معالم القضية الفلسطينية بعد أن تدفقت الأموال من الدول المانحة والتي قدرت بمبلغ 7.4 مليار دولار على مدار 3 سنوات قادمة وذلك مع بداية العام ، وكيف سيكون شكل العلاقات الفتحاوية الحمساوية في ظل الأزمة الراهنة ؟ ، وهل من الممكن على دولة الاحتلال إيقاف جامح المستوطنين بإقامة مستوطنات جديدة ؟، وكيف سيكون شكل غزة والضفة في منتصف العام القادم؟، وهل تستطيع حكومة فياض الصمود لفترة أطول من المقرر لها ؟، وماذا لو تم اغتيال فياض ؟ إلي أين سنذهب ؟ وهل تستطيع حماس الصمود في وجه الحصار لنهاية العام؟،
وهل من الممكن أن نشهد اجتياح غزة في بداية أو منتصف العام القادم ؟، وهل من الممكن عودة السلطة إلى غزة ؟، وهل ستتوقف دولة الاحتلال عن بناء الجدار ؟، وهل سنشهد تهويد للمسجد الأقصى فالعام القادم مع استمرار الحفريات ؟,وهل سترفع الحواجز عن مدن الضفة الغربية أو أنها ستسلم للسلطة كما حصل بنابلس ؟، وهل سنري ضربة قوية لإيران ؟، أو حرب جديدة في لبنان ؟، وهل ينجح أسامة بن لادن بضرب الولايات المتحدة مرة أخري ؟، وكيف سيكون شكل العراق في العام القادم ؟.
الأسئلة لا تنتهي والإجابات بمستوى التوقعات والنتائج مرعبة والضحية أنا وأنت ، ونسب النجاح مزعجة وكلام القادة لم نعد نصدقه فتارة نبتسم من الكلام المعسول ونبكي من أفعالهم الهوجاء ، فنصف القادة لا تستحق المكانة وأنا لا أمؤمن بأحد منهم ، ولكن يعجبني الشخص الذي يبتسم قبل النهاية و الحقيقة تنتهي دائما بأن تظهر ، فاصبروا ولا تحكموا على المصير بالإعدام والقمع أرجو أن تكونوا من الصابرين ، ولو ظل التخلف في مجتمعاتنا فسيأتي السياح ليتفرجوا علينا بدلا من الآثار ، فالوضع القائم بين فتح وحماس يجب أن ينتهي فورا إن كانت هويتهم وقضيتهم فلسطينية ، فكيف سنخطو العام القادم بآمال وأحلام ارق من العام المنصرم في ظل حالة الانقسام وعن أي أحلام ممكن أن نتكلم في ظل هذا التشرذم .

الخميس، ديسمبر 20، 2007

نقطة محورية غائبة

مشهد جديد من مشاهد نصب الحواجز الوطنية والتي تهدف لقمع ومنع إقامة انطلاقة تنظيم على حساب تنظيم أخر، بالتزامن مع القهر والاستبداد واستمرار الحصار المتواجد على كافة أرضينا الفلسطينية ، وللأسف بدأنا نتناسى الاحتلال الغاشم ومعركة التحرير واتجهنا إلى طريق إبراز العضلات في كل منطقة ، ودعوني اعترف لكم أكثر لقد أصبحت الحركات الفلسطينية مافيا منظمة لمصالح خارجية و لمن يدفع أكثر لشعب صابر ،و مقاوم يبحث عن الاستقرار والحرية .
ونقطة الخلاف تكمن بالشعب الفلسطيني فمن كان لا ينتمي لأي فصيل فليذهب وينتمي لفصيل معين قبل تقسيم المناطق وقتل واعتقال من لم يكن تابع لهذا أو ذاك ، فلا استبعد أن تأتي هذه الأيام مع تفرد الطرفين في منطقته وعدم الاستجابة للمصلحة الوطنية ولا لصرخات الشعبية والعربية بالعدول عن المواقف التعصبية والتي تزداد يوميا وتميت بسببها أناس شرفاء على الحواجز الوطنية .
فمن المتعة الصهيونية أن تري قوات الداخلية المقالة أو السلطة الفلسطينية بدور القوات الاحتلالية بمنع أو تعطيل انطلاقة فتح أو حماس .
فكما عودتنا كل التنظيمات في يوم انطلاقتها بالتمسك بالثوابت الفلسطينية وليس بالتمسك بالرأي والتسلط والعربدة وإلغاء الأخر ، فكل ما يدور في جعبة التنظيمات هو عفن سياسي وعدم وضوح رؤية فلسطينية لمواجهة المخططات الاحتلالية ، فلماذا لا تتحرك تنظيمات التيار الثالث مثل الشعبية والديمقراطية بإطار شعبي لمواجهة الاستيطان في القدس وليس بالنظر والتحسس والمراهنة على المستقبل في تحسن الأوضاع الداخلية .
ولماذا ينساق المواطن كالدجاجة في حظيرة المهرجانات والانطلاقات الشكلية والعددية؟ ولماذا أصبحنا لا نبحث عن المضمون ؟ فكل الذي يعنينا أن نكون في قلب الحدث ولا نبالي بالنتائج ، فمستقبلنا المحروق أصبح نتيجة فعلية لسلسلة الانتهاكات والمنازعات الفصلية .
فحينما تشرب حماس ذكري الثورة مع دولة الاحتلال وترقص مبتهجة بذكرى انطلاقتها على الدم الفلسطيني، هل يمكن حينها التعويل على أي حوار، أو لقاء، أو مبادرة تتقدم بها دول لحل الخلافات الداخلية ، رغم تكذيب الأخيرة لمقولة الوحدة الوطنية وان الكل منصاب لحركة على حساب حركة،كفي مراوغة لقد آن الأوان لان نقف ونصارح أنفسنا ونقول جميعا أن فلسطين اكبر من كل التنظيمات والانطلاقات ولنكف عن اللعب واللهو في الحياة السياسية، ولنجعل انطلاقة كل التنظيمات في يوم واحد ولنبدأ من اليوم في حوار شامل يضمن الديمقراطية والتعددية والمساواة ، وان التحرك السياسي لا يجب أن يكون في إطار المناكفات والتهجير الإعلامي ولكن يجب أن يكون في إطار المصلحة الوطنية .
وصدقوني أني اعلم أن مقالي سيذهب ككل الأصوات التي دعت لإنهاء الانقلاب والرجوع للوحدة الوطنية ومحاسبة المجرمين بحق فلسطين ،وسيسألني أحدكم لماذا اكتب وان كنت اعلم النتيجة ؟ سأقول لك عزيزي انه ما زال في الأفق أمل ، ولا اخفي عليك مدى انزعاجي من الوضع القائم والنظرة المستقبلية القادمة إذا لم يتسوق حل هنا أو هناك ، فكل الذي قادم ليس لمصلحة القضية .

الجمعة، ديسمبر 14، 2007

لشهداء اليوم أنجبت قصيدتي


لمـــــن ومن نريق الدمـــــــــــاء ونعلــــــــــى بأيدينـــــــــا سيوف الأعداء
ألهــــــذا وذاك وجوب ببعثنــــــا ضرب ونهب وحـــيــــاة ســــــــــــــوداء
أيـــــا جند الله في ارض الإسراء لا تكونوا كـــامرأة عارية حمقـــــــــــــاء
تهتز نواجذ البطولـــــة بعد قتلها فكم كلب ماتا وكان سيد الشرفـــــــــــــــاء
فــــلا تحزنوا لفقـدان الأحبــــــة فالبطولة تستدعى أن نموت من اجل البقاء
و صبرونا وتجاهلنـــــا القهـــر لا يعني أننا أناس ضعفــــــــــــــــــــــــاء
فمنا من يسهد بالجهاد حتى العلياء والباقـــون رجال امة وحكـمــــــــــــــــاء
فعفة النفس تكفي راحتهـــــــــــا وظلم الدنيا لا يدوم للجهــــــــــــــــــــــلاء
فلستم بمثل فرعون بجاهه وماله فكثرة البطش تخلق العظمـــــــــــــــــــــاء
وان كان الهم يبكي ويميت الهوا فعنوان التحدي أن نكون أشقــــــــــــــــــاء
ولا تنزعوا الحب من قلوبكـــــم فلعله يبقى شعبا اختار درب الشهـــــــــداء

فنصـف الأنذال منا فيهـــــــــم والباقــــــــــــي فينا علماء وعقـــــــــــــلاء

الأربعاء، ديسمبر 12، 2007

تياهان......!!


سبيلا أسكنت فؤادي وطيبي فيــــه حتى صار بسكناي مقيما ومنزله
وارتشفت من همز الألسن مغيبــــــــا ما ساء نواحي النساء لذكــــراه
تراني أهامس الأجنة بقضايـــــــــــاه وأداعب الأفاعي متمنيا لقيـــأه
وألملم أحلامي لنسج الحيـــــــــــــاة وعفة نسبي لا ترضي شكــــــواه
فلست بمنتهي عن حبـــــي وشغفي فلم تعد الحياة تستحق الحياة
فكل ما يبكيني هو صبري وسهري فنصف الليالي لم تعد ليليــــــاه
أيـــــــا قسيـــــــــــــــا انهض من قبرك لتري من فاض الأخر بلـــــــواه
وان كنت لا تخشــــــــى الجمـــــــر فها أنـــــــــــــــــــــا اليــوم لا أراه
استقي هم الحنين والذكريـــــــات ولا انطق غير التيـــــــــــــه والاه
وأناجي الموت مستحبـــــــــــــــــــــا لعلي بالموت القي الشفـــــــــاه
وذرة العين لقيان المنــــــــــــــــــــي فلقد آن للقلب أن يسعـــــــــــدا

الأحد، ديسمبر 09، 2007

عباس..هنية نريد حكومة إنصاف وعدالة لا حكومة وحدة وطنية


الوضعية الحالية في قطاع غزة لا تخفى على احد، فمنذ احتلال المراهقة السياسية على المبادئ الوطنية أصبح من الصعب نعت نكبة 48 بأنها نكبة، أو أنها تميزت في هذا التاريخ لان الشعب الفلسطيني قد انهار نسقه في تلك الأيام الظلامية من قبل الجانب الصهيوني، أما اليوم وبدون مقارنة بالأحداث السابقة فأننا نجد أن من غير الطبيعي أن يقاتل الإنسان أبناء جلدته فكيف في إنسان بدأ بقتل نفسه وبالتنكيل بأخيه، لنذهب إلى ما بعد ذلك.. نقطة الحوار.. فان الحديث عن عوامل لحل الخلافات على أسس وطنية انتقالية، لحل ما يمكن حاله هو مخزون فاشل من الأحاديث قابلة للانفجار في إي وقت من الأوقات، وأنا لا أخفى خوفي عليكم أن تفقد القيادة الرشيدة من كافة الإطراف القدرة على تحمل المسؤولية، لإيجاد حل يضمن العودة إلى ما كانت عليه الأمور، ولكن هناك صوت المواطن الرافض إلى الرجوع إلى ما كانت عليه الأوضاع السابقة، ولا يريد العودة إلى الانسياق الخطأ وعدم احترام القانون، ولا نريد العودة أيضا إلى صيغة قانون بمواصفات خاصة لكل تنظيم، وكأن القانون قطعة قماش للتفصيل، إن ما يزعجني أن الواقع أصبح مجرد ومنحل من كافة المبادئ الوطنية، والدينية، والإنسانية، وأخاف فعلا من أن تصبح فلسطين من أصول افريقية وبوذية، ويتحقق الحلم الموعود بإقامة دولة فلسطينية على أساس عبادة قيادات وأشخاص يضمنون لنا الرفاهة الاجتماعية، وإذا مات هذا الشخص أصبحنا في مجاعة حقيقية.
إن أي حل سيكون فالمستقبل او أي اتفاقية ستعتمد على نسيان الماضي وبدأ صفحة جديدة، لا يمكن لها إن تكون سارية المفعول على المدى البعيد، والدليل هناك بعض الاتفاقيات التي نصت على إغلاق صفحة الماضي والبدا في مرحلة جديدة مثل اتفاقية القاهرة واتفاقية مكة، واعتمدت صياغة الاتفاقيات على عدم محاسبة المجرمين، فأي اتفاقية مستحدثة ستنص على ذلك ستكون واهية وسنعود إلى الحلقة المنزوعة والمفرغة، ولن يكون ذلك كما سنتوقع، وإذا ما تم ذلك ستأتينا حرب لا تحمد عقباها ولن تكون ككل المرات ستحرق الأخضر واليابس، وستدمر القضية ولن يكون هناك أي مفهوم من المفاهيم الحقوقية للإنسان.
فإذا ما نظرنا إلى حل موضوعي حقيقي يضمن المصالحة الوطنية الدائمة والتي من أولويتها معالجة الأخطاء والممارسات السليبة والانتهاكات الغير طبيعية التي حدثت، ومن ثم الحديث عن مقترحات لتنمية الوضع الاقتصادي، وتعزيز الوحدة والصف الداخلي حتى نكون بالفعل على قدر المسؤولية ويصبح بقدور منظمة التحرير التكلم بحرية وتكون هي الممثل الوحيد والشرعي للشعب الفلسطيني.
وأنا انتقد الرئيس عباس"أبو مازن" على كيفية إدارة حوار مع الجانب الإسرائيلي والأوضاع الداخلي في حالة عدم استقرار، وأنا في اعتقادي واعتقاد الأعراف السياسية انه من الأجدى معالجة أمور الدولة قبل التحدث عن سيادة ودولة فلسطينية، وحتى لو ارتكبت حماس جميع الأخطاء البشرية كان يمكن تدارك الأمور ومعالجتها داخليا وعدم السماح لأي دولة بالتدخل أو الامتعاض، لان ذلك شئن فلسطيني فلسطيني، وكنت أتمنى أن أرى ذلك في الفترة السابقة ولكن لا حياة لمن تنادى.
والتكلم عن سياق انتقالي لحكومة وحدة وطنية جديدة أصبح أمر هزلي، ولا يروق للمواطن الفلسطيني، لان في المرحلة السابقة تم تشكيل حكومة وحدة وطنية وتم صيغة 18 اتفاقية وطنية تضمن عدم المساس بالحريات والتمتع في الصلاحيات ولكن تم اختراقها بحسم عسكري ألغى كل الاتفاقيات، واليوم يخرج هنية ويضع خمس شروط للعودة لطاولة الحوار، نقول انه أصبح أمر تقليدي ومشهد جديد من المشاهد الغير وطنية، والسؤال هنا ماذا إذا نريد !!؟
نريد حكومة إنصاف وعدالة انتقالية لا حكومة وحدة وطنية انتقالية، تختص :
بمعالجة شؤون ضحايا الاقتتال الداخلي.
ومعالجة ووقف الانتهاكات الغير أخلاقية لحقوق الإنسان.
ومعالجة أمور العشائر وتفعيل دور المؤسسة الأمنية لضبط النظام وتضمن حقوق المواطن وتكون ملك للشعب.
وضع كافة وسائل الإعلام تحت المراقبة وتخصيصها لمواجهة الخطر القادم من دولة الاحتلال.
ضمان وضع نصب تذكارية للضحايا في حالة تم العفو إذا تحقق، لان من الصعب محاكمة 40% من الشعب الفلسطيني شارك في الأحداث الأخيرة.
يجب إن تكون حكومة انتقالية لتحقيق العدالة كأول خطوة وبعد ذلك تليها حكومة وحدة وطنية فإذا ما تحقق ذلك سيكون هناك حلم عودة الوحدة الوطنية وعودة لب القضية، ولنسرع في رأب الصدع حتى لا يلحق بنا أجيال سيتولد معها الفقر والتخلف و لنرحم الأجيال القادمة من نقمة الاقتتال.

الجمعة، ديسمبر 07، 2007

ازهقنا ..وبعدين...؟




"ولك مالك صاير زى البغل " ، " شو مالك قرفان " ، " وين الدين اللى عليك " ،
" كمان يومين بتصلك الكابونة " ، " مال الولد عيان " ، " بدهم يقطعوا الكهربا بقولوا "،
" نزلت الرواتب عالصراف " ،" الزنانة قصفت سيارة " ، " ما روحت على عزى فلان "
" ما في علاج بالمستشفى " ، " أبصر مين أنخطف "، " ولك بدي أهاجر من البلد "
" الأسعار صارت زى النار " ، " انقطع راتب فلان يا حرام " ، " ولك وين رايح ..عجهنم "
" ايش بتعمل .. قاعد " ، " متى بدهم يفتحوا المعابر " ، "والله انخنقنا " ،" بقولوا في شهداء برفح وبجنين " ، " هات الشيشة يا ولد " ، " العيد أجي وما معنا نعيد " ،" فكرك نرجع مثل الأول "، " بقولوا في مفاوضات سرية لحل الأزمة بين فتح وحماس " ،
" يقصف عمرهم دمرونا " ، " البلد واقفة " ، " سحلب يا أولاد " ، " يلعن ….." .
إذا أنت فلسطيني بتكون هالعبارات أو بعض منها صقلت من شخصيتك نوع من العفن القهري ، أو انك تداولاتها في حديثك مع الأهل أو الأصدقاء أو أتت بالصدفة على مسامعك .
فكلما أردنا الراحة والهروب من الواقع المتزمت وذهبنا للبيت لنرتفأ دفئ السرير أو لمداعبة أطفالك ،تفاجأت انك تبكي أو تنظر على الواقع المظلم الذي ينتظر أبناءك،فأنت لا تستطيع تغير نفسك لتستطيع تحقيق الأحلام التي رسمتها أنت وزوجتك لأطفالك .
فتكرار هذه العبارات يوحي أننا لا نتقدم ولا نري أي مستقبل مشرق حتى مع تهافت الخطابات التي تطمئن الشعب وفحواها ، أن العمل والبناء والإصلاح وتحقيق الحلم الموعد بإقامة دولة وجميع الترهات الطفولة التي رسمتموها ، قد اقتربت فاصبروا .
على ماذا نصبر ونحن نسمع من مثل هذه الشعارات ونحن لم نولد فهي التي أطربتنا للحياة وجعلتنا نلفظ الملائكة ونأتي لنعيش معكم ، الم تنتهوا بعد من الكذب والنفاق والرياء والاحتيال والاحتلال لهذا الشعب المنكوب المسلوب الضائع في أجواف سياطكم ، الم تنتهوا بعد من الشجب والاستنكار ومن لفظ نعرات الصغار ، الم تنتهوا يا سادة من ترجمة ثقافتكم الوضيعة والمسمومة في عقول الكبار والصغار ، الم تكتفوا من اللعب بدماء الشعب وكأنها لعبة قمار .
وأتوقف عند صرخة أم فقدت ابنها أو عند بكاء شاب فقد نظره من الأحداث الأخيرة ، فعندما يراق في حديث الناس الذي لا ينتهي عن الأحداث وضياع القضية ومن نهب وسلب وقهر وظلم والاستبداد والتفرد بالقرارات ، انظر بعجب لتلك الثقافة القبلية ، فأنا خائف فعلا من نقلها للأجيال القادمة ، فان حدث الحدث الاجم " وطلع الولد مثل أبوه سلامتك وتسلم على القضية " .
أرجوكم يا أخواتي يا أبي وأمي،يا جدي و يا صديقي يا شعب فلسطين لا تدعوا أبنائكم بالشارع بعد اليوم ، لا نريد أن يتخرج أبناءنا كما تخرج هؤلاء للقتل والضرب وللعصيان، نريد أن نربي أبناءنا على الإبداع والبناء والحرية وعلي المقاومة الصحيحة وعمليات التكتيك الجيد للمعركة ، نريد أن يفهم العالم اجمع أننا انتصرنا على معالجة أنفسنا ، فهي دعوة صحيحة لتحقيق الحلم بنهضة أبناءنا.
ولا اقصد تغير الأخلاق الحميدة أو اعتناق سياسة الغرب في نهج التعامل والتربية مع الأبناء ، إنما نريد الوصول لحال الأمة والثقافة في العهد العثماني قبل الاستعمار .

الخميس، ديسمبر 06، 2007

خلطة للإقلاع عن التدخين فورا .. وأنا بتحداك


ما دفعني لكتابة هذا الملحق للمقالي الأخير الذي أطلقت سبيله واسمه " بتخلي عن أولادي ولا بتخلي عن الشيشة " هي سلسلة الردود السلبية التي قمعت الفكرة الايجابية واتخذت من شرذمة النصيحة مصطلحا علميا للنفي ولتعنت ولسب والشتم ، وهذا ما استجداني للبحث العلمي وتبين حقائق اخطر ما تكون على الشخص المدخن واكبر من تفكيره البسيط الذي يراوغه ولا يتحكم بشعوره .
ربما سيعتقد البعض أن الموضوع إما مزحة أو خدعة أو فيه مبالغة كبرى.. ولكن أؤكد لكم أن هذا المقال هو في غاية الصحة والدقة وان كانت الحقائق الموجودة فيه في غاية البشاعة والخطورة، وقد قمت بجمعه و إعداده بأسلوب علمي وتوثيقي كحلقة بحث بالاعتماد على العشرات من المصادر العلمية والدراسات العالمية، ومجموعة من المقالات لأطباء عرب أوجه لهم الشكر لجهودهم في كشف الحقيقة .
السجائر ليست سامة ومميتة فقط بل ومشعة أيضاً ، نعم صدق أو لا تصدق ،السجائر مشعة ونووية، ومهما تنكرت شركات التبغ المجرمة لهذه الحقيقة، وأبى المدخنون على تصديقها والإصرار بكل عناد على فعلهم القبيح والمميت لهم ولمن حولهم ، إن كبرى شركات التبغ العالمية* تقوم بصرف أكثر من ( 50 مليار دولار) سنوياً للترويج عنها وتسويقها..
نعم لا تستغربوا ضخامة الرقم فهو متواضع جداً أمام الأرباح الهائلة التي تحققها هذه الشركات فهي تقدر بأكثر من 200 مليار دولار سنوياً مع العلم أن الرقم الحقيقي تخفيه هذه الشركات تهرباً من الضرائب مع أنه يزداد في كل سنة على حساب أرواح الضحايا الجهلة وخاصة الأطفال ..
ولو يعلم السادة المدخنون من هم أصحاب هذه الشركات وأين تذهب أرباحها الهائلة،أقول إن علموا، لما رضي أحد منهم على تدخين سيجارة واحدة .. طبعاً هذا في حال كان يمتلك ذرة من العقل أو الأخلاق أو الوطنية أو الإنسانية .
لو قلنا إن التعداد الكُلّى لسُكان الأرض من البشر = 6.5 بليون نسمةعدد البشر المُسلمين = 2 بليون نسمةعدد المُدخنين في العالم = 1.15 بليونعدد المُدخنين المُسلمين = 400 مليونأكبر صانع سجائر في العالم هو فيليب موريس فيليب موريس يمنح 12% من أرباحه لدولة اليهود ( إسرائيل ).....؟يدفع المُسلمُون إلى هذا الملعون اليهودي موريس 800 مليون دولار يوميا ثمن السجائر التي يشربونها.هامش الأرباح = 10% وهامش الربح لهذا اليهودي موريس = 80 مليون دولار يوميا ....!؟وبذلك فإن 9.6 مليون دولار من أموال المُسلمين تذهب إلى إسرائيل كل يوم ...!!! نعم كل يوم .!!!؟
السيجارة هي إحدى المصادر المشعة "الطبيعية" التي يتعرض الإنسان لها! فتدخين علبة سجائر يومياً طوال سنة يُعَرِّض بعض من أجزاء الرئة إلى كمية من الأشعة الذرية تعادل أخذ 1000 صورة للصدر بالأشعة السينية،بل إن مجرد تدخين سيجارة واحدة فقط يومياً لمدة سنة يعطي المدخن ما يأخذه من 50 صورة صدر بالأشعة السيني ، لهذا لا نستغرب أن تكون هذه الأشعة الذرية وحدها السبب في ½ إصابات سرطان الرئة لدى المدخنين!
والآن إليكم الإثبات العلمي لهذه الحقيقة المرعبة حسناً، إننا نعلم أن الجزء الأساسي من السيجارة هو التبغ طبعاً، وهذا التبغ ليس إلا مفروم أوراق نبتة التبغ، والنباتات تستنشق غازات مشعة موجودة بشكل طبيعي في الهواء الذي تتنفسه وتمتص مواداً مشعة ضمن الغذاء الذي تمتصه من التربة، حقيقة علمية لا يعلمها الكثيرون للأسف، فالأشعة الذرية موجودة في الطبيعة من خلال مصدرين:فالجو الكوني ملئ بما يعرف بالأشعة الكونية الناتجة من تفاعلات ذرية مختلفة. ومن ضمن مكونات أرضنا مواداً مشعة بطبيعتها، صلبة كالحجر المعدني الشهير "اليورانيوم" الذي يعتقد الكثيرون أنه مركب كيميائي معاصر، و هناك كذلك المواد المشعة الطبيعية السائلة والغازية، كلها تشع هكذا لوحدها ومنذ بدء الخليقة دون أن يكون للإنسان أي تدخل فيها.هناك حقيقة علمية أخرى أكثر مجهولية ودهشة، فمن ضمن 1400 مادة معروفة اليوم، 20% منها فقط غير مشعة! ألا يعني هذا أن عدم إشعاع المادة هو الشذوذ عن الطبيعة لا القاعدة؟ فلابد إذاً أن تحوي نبتة التبغ مواداً مشعة، إلا أن الإنسان يساهم في زيادة كمية مواد نبتة التبغ المشعة، بيديه دون علمه بذلك، فقد تعوَّد مزارعو التبغ منذ عهود طويلة على تسميد محاصيلهم بالفوسفات. والفوسفات يحوى شيئاً من اليورانيوم المشع، واليورانيوم يشع أشعة ذرية باستمرار، وحينما يشع يتحول جزء منه باستمرار إلى مادة مشعة أخرى هي الراديوم 226الذي هو أحد المكونات الطبيعية للتربة ومصدر غاز الرادون المشع، إضافة إلى أنه أحد مكونات عظامنا نحن أنفسنا الطبيعية، حينما ينطلق غاز الرادون من الراديوم المشع يتحول جزء منه إلى مادة مشعة أخرى هي الرصاص 210، وبما أن هذا الرصاص مشع فإنه مع الوقت يتحول جزء منه إلى مادة مشعة أخرى هي "البولونيوم 210" ،كل هذا يجري بصمت تحت سطح التربة.و إذا كنت قد أيقنت أن "السيجارة مميتة وتبث أشعة ذرية ، فقد تظن أن النجاة والسلامة هي في تدخين النرجيلة، إلا أن العنوان أعلاه يثبت لك إن خطأك سيكون أفدح لو أنك قررت استبدال السيجارة بالنرجيلة ، وهنا أتوقف حتى لا أطيل عليكم ، وسأوافيكم بالجزء الثالث من المقال في القريب العاجل ، وأرجو أن تستمع لعقلك ." ولو انك فلسطيني .. فكر بالمقاطعة "

الأربعاء، ديسمبر 05، 2007

يجب أن يضرب هذا الشعب على فرجه


يجب أن يضرب هذا الشعب على فرجه لأنه لم يتعلم ولم يتحرك ولم يقل كلمة حق ولا حتى الشعور بالإحساس لقد أصبح عديم الفائدة، شعب مستهلك، ضائع ،غائب عن العالم، ما يفكر حتى يفكر بالبؤس والجوع والهجرة إذا تمكنت الأحلام أن تراوده ،وإذا تكلم لا يصيب الآخرين إلا بالتشتت والنفاق والمراهنة القذرة على سمعة فلان وعلتان، لا ينطق إلا الكفر والكذب والرياء، شعب فاض الكيل منه حتى كره نفسه وأصبح يتمنى الأماني الرجعية السطحية ويقول: ليتني لم أكون في هذا الزمان ولم اعش لأرى مثل هذه الخزعبلات وأحيانا يتمنى الخلاص ، عات الجهل والهبل والتخلف في شعب محبط ،كئيب، متشرد، منكوب ، كان يستحق الحياة، ولو ان الذي أصابه على مر السنين كان اشد واقسي من هذه الأيام ولكنه قاوم وفكر واجتهد وكأن التاريخ كان ينتظر هذا الشعب ليولد لكي يسجل صفحات البطولة ، ما الذي أصابه؟ سؤال يزلزل جسدي من قهره ، ومن قال لا اعلم فهو كاذب ولا استخف حتى بعقول الصغار ، فمن يحكم هذه البلد هم الصغار بمراهقتهم وطيشهم ومن يتكلم يدج في سجون الانتعاش ، الآلاف من الشباب أصبح الكسل والملل وفراغ الوقت هو المرض الوحيد في حياتهم ، وهنا نأتي إلى ما هو اخطر ،التفكير السلبي ونتائجه على المجتمع الفلسطيني و من أن تستغل الطاقات السلبية لدى الشباب للاستهلاك الشخصي وليس لخدمة المجتمع ، ونحن لسنا بعدين إذا لم يطوق الأمر عن جرائم في غاية الخطورة والحساسية في مجتمع يلبس الإسلام كيانه ، ولن أتطرق إلى الجوانب التوضيحية أكثر حتى لا يقال عنى أنى مرشد للرزيلة ، وهذا ما لا أخشاه في مجتمع سحيق لا يستحق الحياة، فكل عائلة نفسي نفسي، وكأن القيامة قامت في غزة فقط ، وأحيانا يظن المواطن أن الله استولى كل الإنصاف في العالم وحرمه على شعب غزة .
ارحموا أنفسكم من التفكير وارحموا أبنائكم من بؤرة التكفير والتدمير الذاتي، ارحموا هذه الأرض من شرور أنفسكم ، فماذا انتم تفعلون الآن ؟
الإجابة: لاشي سوى الانتظار " وكأن الفرج سيأتي بالدعاء فقط .
حقيقة نحن شعب سطر انصع صفحات البطولات في تاريخ البشرية ونحن شعب لا بد أن يكون ملاذ لكل الأمة الضعيفة الركيكة ويجب أن نسمو بالأخلاق إلى حد التفكير بالآخرين والى حد الاكتفاء والقناعة وان لا نكتفي بالعيش كالهباء بعالم يرسمه العدو لنا من مخططات ومحاولات فاشلة للنيل من عزيمتنا وصمودنا ، ولنعلم أن الخيار الوحيد والأوحد هو خيار البندقية لمواجهة الامبريالية الصهيونية ، ولكن يجب توحيد الصفوف وان تكون هناك كلمة واحده للمقاومة وللسياسة ،وان لا نتبع سياسة الدكاكين في النضال لان ذلك من شأنه مساعدة العدو بالسيطرة علينا بسهولة كالذي حاصل الآن .
وكنصيحة يجب أن نتفق وبشكل فوري وان ندع الخلافات جانبا وان نذهب إلى مؤتمر الخريف بشكل يليق بالشعب الفلسطيني وهو موحد له كلمة واحده وعلم واحد و حتى لا يضرب هذا الشعب على فرجه والبقية في جعبتكم .

الاثنين، ديسمبر 03، 2007

حصريا اغنية احلام فلسطينية " عود" رائعة .....

يقدم الشاب المغترب والصديق:ابراهيم منصور اسطورة الابداع والتحدى باغنية وطنية اشبه ما تكون احلام عصفورية ولكن مهما حصل ستبقى القدس فلسطينية عربية وينادى ايضا صوت القائد الرمز ابا عمار ويتذكر المقولة المشهورة " يا جبل ما يهزك ريح " .
مزيج من الكلمات الصادقة التى تنبع من الاحساس بهم الوطن والقضية يسطرها بصوته الموهوب وباحساس الشعب الفلسطينى .

السبت، ديسمبر 01، 2007

خربشة غضب غزاوية


استقبلت خبر وفاة عمتي اليوم بشئ من الصدمة وليس بالبكاء، فانا لم أراها منذ كنت صغيرا فهي تسكن بالضفة وأنا بالقطاع ، فلقد حاولت سابقا الذهاب للضفة لرؤيتها ولكني لم أتمكن من نيل تصريح للزيارة حتى أخواتي الغالبية منهم ممنوعين وكأننا غرباء عن هذه البلد لا نستطيع الدخول ولا الخروج إلا بأمر من البابا الصهيوني .
هذه هي الحقيقة لا نحكم ولا نسيطر على شئ وما زلنا في صراع على السلطة والكراسي والمناصب الخيالية التي ترفع الإنسان رفعة "الحذاء على الرأس"، فكل ما يقال في كل خطاب أننا نفعل ذلك من اجل الشعب وباسم الشعب وان كل خطوة نسير بالشعب نحو التحرير ، فكل الذي نراه أننا نسير للخلف وإذا ما قلنا للخلف دور أصبحنا نسير للإمام .
أكثر من 20 مريض قتلوا بالأيادي الفلسطينية نعم بالأيادي الفلسطينية و بمشاركة دولة الاحتلال وحسب الخطة الشهرية لقتل الفلسطينيين ، فما ذنب المرضى الذين يلفظون أخر أنفاسهم على حاجز ايرز وحجاج بيت الله بين مطرقة غزة وسندان الضفة ، وما ذنب طلاب ضاعت عليهم الفصول الجامعية ، وما ذنب من ينتظر في العريش للسماح له بالدخول لمقبرة غزة ، وما ذنب المواطن بالأسعار اللي زى النار وهناك من يتلاعب بالأسعار .
فسعر " بكيت المعسل أصبح 20 دينار " ..... انتظر لحظة فانا لم اكتب عن أي سعر من أسعار السلع الأخرى إلا لهدف الابتسامة فقط ولا استثني باقي الأسعار الخيالية فما زلنا نرسم الابتسامة بأقلامنا فأن حرمونا منها قتلوا ما تبقى من فلسطين .
استغرب فعلا من الشعارات الرنانة ومن المسيرات التي دائما ما تؤكد على الثوابت الوطنية وخيار الحوار في كل مناسبة ،"ولكن اسمع كلامك اصدق وأشوف أفعالك استعجب "، إن كان فعلا ما تقولون آن غايتنا وطنية وان أمي وأمك فلسطينية وانك مثلى محتل لا تعرف معنى الحرية ، فلنقف ونجلس باسم الوطن والشعب فعلا لا باسم الفصائل والجبهات الخارجية ، كن فلسطينيا كن مثل فارس عودة الذي تصدى للدبابة الصهيونية بجسده وبحجر صنع البطولة ،ولا تهتم للأبواق الخارجية التي تنادي بالحصار والدمار ، فكل ما نحن به هو استهزاء من الأسري والشهداء والجرحى ومن شعب قاوم ..... واليوم تبحثون عن المال والشهرة على قناة الجزيرة وقناة العربية وعلى سلطة أشبه ما تكون لفافة أعمال لقطيع من الشعب والباقي في خانة الفقراء ، لا اعرف ماذا أقول على التشرذم الحاصل صدقوني إن مئات المقالات قد أحرقت بلمح البصر ولو أننا نقرأ لتغير حالنا ولكننا لا نجيد حتى التعليق بجدية .
"غزة بوصف أدبي متلعثم كالحاوية التي امتلأت قهرا وظلما واستبداد كالصحراء الجرداء التي إذا ما نفضت عباءة النوم عنها حتى تصارع الجعران والعقرب على قطرة ماء وكل الباقي منها شجرة مفككة الأغصان تتراقص على الغبار القادم من جنوب سيناء بانتظار اجتياح أو زلزال أو إعصار "