الأربعاء، ديسمبر 31، 2008

أنا إبنُ غزة..

أنا إبنُ غزة
بيرقُ البحرِ
إبن عمكَ
ألا تعرفني
لَستُ من ...
مُتَسَلقي الشاشات
أو
من هُواةُ الحكومات
أنا
فلسطيني
بعيدٌ كُلَّ البُعدِّ
عن التنظيمات
أَقطنُ بالقُربِّ من هناك
لي عائلة بريئة مكونة
من شهيدٍ وجريحٍ ومعاق
أتوارى هائماً على نفسي
تحت أسقف الانتهاك
طالباً الحب
من الفقر والفراق ...
يوخز البردُ عظامي
كما الوقت يلون الأوراق
ويلهو الظلام معي
حتى صرت ضباباً
يكتنف الصبرَ
من الجزائر والعراق
اعترف بخوفي
أن أكون رقماً مجهولاً
غداً...
على صفحةِ الأموات
أو
شفقة يتكلم عنها
الأحفاد
أخافُ وخوفي الوحيد
من ألا أكون
في ساحات عزٍ
يصرح فيها الفداء
وتعلو الأرواح للسماء
وتزف بموكبٍ الأنبياء

كما اليوم بغزة
تراها كاهلة بالدماء
تحمل بيدها ربيعاً
لم يجف بعد ..
من الماء
..........
تسبقهم صرخات العيون
كدمعة لو تكلمت
لنطق الحجر وتعقل المجنون
ولكن من يسمع ..؟
من يسمع يا أمة الطرب والفنون
Pal_one_1@hotmail.com

الأحد، ديسمبر 28، 2008

الخطة السرية والأخيرة لاجتياح غزة

كنت قد حذرت من ضربات واجتياح للقطاع منذ فترة اى بتاريخ 09/05/2008
ولكن لا حياة لمن تنادي
ونشر هذا المقال عبر وسائل الاعلام واقوم بنشره مرة اخرى لكي نبين الخطوات الاخري للعدو مع اختلاف التوقيت





صباح الخير قبل أن نشرق على اجتياح ، مساء الخير قبل أن يعتلي صوت الصياح ، إليكم بعض تفاصيل عملية إسقاط غزة بالكامل وهي تماما من اجتهادي الذاتي ومن وحى أفكاري الذي ارتكزت عليه من واقع خريطة القطاع ونقاط الضعف الحقيقة التي ستواجه المقاومة والشعب في لحظة واحده ،وما هدفي من هذا المقال إلا الانتباه واليقظة وحماية الجبهة الداخلية وكيفية التعامل في حل عمد الاحتلال على تجريد غزة من السلاح وضرب المقاومة واستهداف قادتها وشعبها المحاصر لأكثر من عشرة شهور .
غزة هي أكبر مدينة في قطاع غزة، في الجنوب الغربي لفلسطين على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، يقدر عدد سكان قطاع غزة بـ 1.500.000 نسمة حتى عام 2006. تولت السلطة الفلسطينية إدارة المدينة تطبيقا لاتفاق أوسلو سنة 1993 بعد أن كانت تتخذها قوات الجيش الإسرائيلي مقرا لها أثناء احتلال قطاع غزة ما بين 1967 و1994.
بعد فوز حركة حماس بعدد كبير من مقاعد البرلمان الفلسطيني في الانتخابات الأخيرة اندلعت العديد من المناوشات المتفرقة بين عناصر من حركتي فتح وحماس ووصل الأمر ذروته في منتصف يونيو (حزيران) من عام 2007 حين أقدمت عناصر من حركة حماس على السيطرة على قطاع غزة والمؤسسات الأمنية والحكومية فيه، وفى حينها أعلنت إسرائيل أن قطاع غزة كيان معادي ويجب القضاء عليه .
ومن ضمن السياسة الإستراتجية الصهيونية هو عامل المباغتة وإرباك العدو في لحظة يعتقد فيها الخصم انه مسيطر تماما على النقاط الحساسة في منطقة الحرب ، وانه قد اعد العدة لتكبيد هذا العدو خسائر لم تكن بالحسبان ، وأيضا من ضمن الحلقة المفرغة وهو سلاح الطيران الأخطر والأقدر على إصابة الهدف بدقة أي انه من الممكن أن تكون عملية استنزاف وملل في حال تم استخدام سلاح الطيران بشكل أكثر من المتوقع ، ولكن من غير المتوقع لنا أن تستخدم طائرات قادرة على القصف والمراوغة لاستخدامات إرباكية فقط ، ومن المتعارف عليه أن إسرائيل دائما تستبق الضربات الكبرى ، أي أنها تريد نقل اللعبة إلى جبهة الخصم حتى لا ترهق شعبها الخائف أصلا من مفرقعات الأطفال .
في ليلة الهجوم على قطاع غزة اعتقد انه سيتم اعتماد عنصر المباغتة وعنصر غير متوقع وهو إخبار قوة من العملاء لأربكاك الساحة الداخلية واعتلاء بعض الأبراج المرتفعة في كافة المناطق التي تتوسط مدينة غزة ، ومن وظيفة هذه الخلية هى عمليات القتل المباشر واستهداف القادة ورجال المقاومة وتأخير تحركهم ، أي انه في حالة اتخاذ المواقع والسيطرة على الأبراج من قبل العملاء سيتم إبلاغ الطيران ليقوم بقصف بعض الأهداف التي تم الوشي عنها وهي في القائمة السواء ، كقصف بعض المراكز التابعة لحركة حماس كمجمع السرايا والجوازات والمنتدى من قبل الطرادات والطائرات التي من شأنها ان تخلى كافة المواقع العسكرية من جنود وضباط من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ، وفى هذه اللحظة سيعمل الاحتلال على السيطرة على كافة الإذاعات وتنبيه الناس " انه ممنوع التجول لأي شخصا كان وأي شئ سيتحرك سيتم استهدافه " ، أما بالنسبة لباقي المناطق سيتم دخول الدبابات والطائرات لكافة المحاور الرئيسية وقطع الشمال عن الجنوب والسيطرة الكاملة على محور "فلادلفي"، الفاصل بين الحدود المصرية والحدود الفلسطينية مع إطلاق نار كثيف وتحرك سريع للقوات الخاصة واعتلاء كافة البيوت المرتفعة والسيطرة على منطقة تلو المنطقة ، وهذا لا يعني انه لن تكون مقاومة وان قوات الاحتلال ستفرش لها الأرض بالورد ولن تتكبد خسائر مع العلم انه مع كل اقتحام منطقة سيتم دخولها ستفاجأ قوات الاحتلال ببعض العمليات النوعية وتفجير لبعض الآليات ولكن لن تعرقل تحركها فجيش الاحتلال قد اتخذ موقفه من غزة نهائيا بتغطية عربية وفيتو أمريكي حقير .
أما بخصوص السيطرة الشاملة في أول يومين من بدء العملية فستكون مرهونة في بعض المناطق المكتظة بالسكان كمخيم جباليا و هو أحد أكبر مخيمات اللجوء الفلسطينية. يقع في الجزء الشمالي من قطاع غزة بالقرب من بلدة جباليا الذي سمي نسبة إليها. يسكنه ما يزيد عن 100 ألف نسمة في مساحة لا تتعدى 1.4 كم مما يجعله من أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان في العالم ، مما يبلور أسئلة تفكير جديدة حول طريقة اجتياحه وفى حال إقدام الاحتلال علي ذلك هل سنشهد اكبر مجزرة في التاريخ ، ولا ننسي مخيم الشاطئ والبريج وخانيونس .
وبعد إسقاط غزة ستعتمد سياسة مرتزقة الاحتلال على بعض الذكريات ،أي أنها ستقوم بالتمركز والرجوع إلى أماكن تواجدها سابقا كالسرايا و الإدارة المدنية ومفترق نتساريم وكل المواقع السابق التي كانت تتمركز بها قبل الانسحاب أحادي الجانب ، وحينها سيبدأ الاكشن الأمريكي بالبحث عن قيادات المقاومة وبالبحث عن الجندي المخطوف "جلعاد شاليط" مع عرض بعض المبالغ المالية الضخمة للإدلاء ببعض المعلومات .
وسأكتفي بهذا القدر وسأذهب إلي هناك إلى الشأن والحال الإسرائيلي ، اولمرت ابن العائلة الصهيونية الطليعة " يبدو انه أدرك منذ زمن طويل أن حلم ارض إسرائيل الكبرى قد مات ، وهناك عدة أسباب أبرزها الهروب من قطاع غزة نتيجة فشل الاحتلال في إخضاع الانتفاضة وليس مبادرة سلمية، والهروب من مزارع شبعا .
واليوم تعتقد إسرائيل انه من الممكن استرجاع غزة ومزارع شبعا في الحرب القادمة على المنطقة بمساعدة أمريكيا بصورة مباشرة وتحالف خفي وسخي مع دول الجوار.
ولكن من المؤسف جدا أن نخوض هذه الحرب ونحن منقسمون ، يجب على كل الفصائل وهي دعوة صريحة أن تتوحدوا وان تتقوا الله وان تعموا لصالح القضية الفلسطينية والدافع بالشكل المستميت عن هذه الأرض المباركة ، وان تعلم يا ابن الوطن أن الحرب ليست على حماس فقط بل علي كل من ينطق انه فلسطيني وعلى الحجر والشجر الصامد أيضا ، أنهم يحلمون أننا قد نرفع راية الاستسلام ، ولكن ورب السماء أننا لن نتخلى ولن نفرط بحق من حقوقنا المصيرية وأننا سندافع عن هذا الوطن بالحجر والقلم والسكين والبندقية ، وأنهم مهما فعلوا لن يستطيعوا ان يقتلعوا هذا السهل الجارف من من التشبث بالأرض والقضية .
" أتمني أن يستيقظ العقلاء فينا "

كن فى قلب الاحداث

لن نركع ... وسنواجه مصيرنا بشجاعة

اذا اردت ان تكون فى قلب الاحداث فى قطاع غزة الغارقة بالدم بامكانكم الاتصال على الرقم المباشر

من الداخل فلسطين 0599614730

من الخارج 00970599614730

السبت، ديسمبر 27، 2008

شعب غزة يا أرقام ما بموت بالاستبداد ..

سنواجه مصيرنا بشجاعة ... ولن نستسلم
صبرنا وضغطنا على الزناد
وقدمنا براعم باسم الجهاد

قسينا يا عالم ظلم العباد
وصمت أنزال تلحفوا بالحياد
من الشام والحرم وأذناب بغداد
أعطوا الأمر بضرب الصداد
شعب غزة يا أرقام
ما بموت بالاستبداد

واللي مش عارف يعرف
إحنا شعب ما بنقاد

كل وقته مقاومة وعزيمة واسترداد
صحيح سلبية فينا
وانقسام سبب فتنة وعناد

لكن عند المواجهة
الكل بقسي عالجرح
وبنثر رماد
بوجه المحتلصلب و شداد
ضحية أحيانا لكن صياد
مرة قصف ومرة استطراد
هذه حرب مش حب وفؤاد
اللي بقدر بكون عواد
واللي بٌجبن وبهرب مثل الأولاد
وبحلف بالوطن وهو قواد
وعارف انه الكل عارف
أصله وفصله
وعامل حاله من الجواد
فلسطين يا نايم معمرة بالعتاد
نخوة ورجال وكثير الحٌساد
عرب ويهود وكتلة أعداد
والمسحية على أهبة الاستعداد
بالقدس يا غايب كانوا الأكراد
وأهل كنعان صاروا أمجاد
واللي فيها اليوم ناس جداد
برسموا وبحكموا
وبقولوا الحق عاد
هذه أرضنا ارض الميعاد
ونسيوا شعب مغلوب بالوطن
ضرب واسر وجرحي
و المنية بازدياد
ويا تري هذا كله ارتعاد
لا والله هذه شعلة نصر
مزفوفة بذكريات الدم والاستشهاد
والله ليجي يوم
ونكون نحنا علم الأسياد

الجمعة، ديسمبر 26، 2008

سنواجه مصيرنا بشجاعة..

بالفعل استطيع الآن الرقص على فنجان القهوة حسب الطلب بعد كل هذا التجاهل والإهمال من الأخوة والأخوات والسادة والسيدات ، استطيع أن اكتب المقال تلو المقال ورائحة القمامة والقذارة المنتشرة في كل مكان تنعش أفكاري الفقيرة العاجزة عن ابتكار الهلوسة لاستنهاض الأمة العائمة بالسكس والدخان والشيشا ورنة الجوال ، استطيع السير في الشوارع والإشارة حمراء فبعد اليوم لن يكون هناك لا كرامة ولا استحياء ، استطيع السهر والسمر طوال النهار فكل غزة عائمة ظلماء ، استطيع الجلوس على قارعة الطريق فهذا بيتي فلم يبقى لي إلا السماء ، استطيع ممارسة حريتي بالسرقة والنهب والكذب والنفاق ، فانا اعلم وأنت تعلم أن الطريق أمامنا طويل للوصول لعالم يحكمه الشرفاء .
مرسى كثير دولنا العربية والإسلامية ، مرسى كثير على الشعارات البهية ، مرسي كثير حضرة الفخامة يا ابن ستة وستين نعامة ، مرسي كثير على الحرية ، مرسى كثير يلعن ابو هيك امة عربية ، مرسي كثير على هالجامعات الغبية ، مرسى كثير على الديمقراطية ، مرسي كثير على الانحطاط والعمالة الشرعية ، مرسى كثير على القرارات والعهود الوهمية ، مرسى كثير اصلو بالعادة كثر الشكر خلنا نواطير ، مرسى كثير يا شعوب بتخلف حمير ، مرسي كثير وبكره اللي جاي قرف الصراصير ، مرسي كثير على الجوع والبطالة ، مرسي كثير على هيك كلاب ومشاهير ، مرسي كثير ضاع الإحساس والضمير ، مرسي كثير بعتونا بنوم سرير ، مرسى قد ما أقول راح يبقي القاتل محصون هذا في نظر القانون مثل إسرائيل كيان ما اله مثيل ، بتنكل وبتقتل فينا وبخلوا الحق علينا .. بتقصف وبتمص أرضينا وبقولوا راح يمحو اسمينا ولسا حكوماتنا العربية سكينة .
أنا بدي اسأل سؤال واحد بس ما تقولوا عني إرهابي ، ما هو السبب الوحيد الذي لأجله تعيشون ..؟، ان كنتم تعتقدون أنكم فعلتم الكثير لأجل القضية الفلسطينية أو أي قضية إنسانية وارتكزتم عليها في ذكرتكم السحيقة فانتم جهلاء ، إن كنتم تعتقدون أيضا أن الدعاء هو الخالص الوحيد لأهل غزة فانتم جبناء ، إن كنتم تؤمنون بالله ورسوله فنتفضوا و زمجروا بأنفسكم بابناءكم بأموالكم لنصرة غزة .
والله والله إن غزة اليوم لا تبكي الحصار ولا القصف ولا قتل ولا الاعتقال ، والله أنها تبكي صمتكم ،وتبكي.. وتبكي قسوتكم لا بل أنها تموت عطشا وغرقا للقائكم ، أتمنى أن تستحوا فان لم تستحي فافعل ما شئت .

الأربعاء، ديسمبر 17، 2008

فلتسقط التهدئة الفاشلة ..


فلتسط التهدئة الفاشلة ،ونعم للمقاومة المخطط لها،
والله اكبر على المحتل
ارجو من الكتاب والمثقفين فى مجموعة الكاتب العربي تقيم التهدئة

الخميس، ديسمبر 11، 2008

هل من انتفاضة ؟

فلتعلم أيها المحتل المختل الغاصب ، يا من ذبحت أبنائنا ، وسرقت أرضنا واقتلعت جهدنا، ودست على مقدساتنا ، وتنكرت من وجودنا ، فلتعلم.. أن جدارك وجيشك وبطشك لن يحميك ، فلتعلم وأظنك تعلم.... أن ترسانة صمود الشعب الفلسطيني لا يمكن لها أن تهزم، وصبر الشعب الفلسطيني قد وصل عنق الزجاجة ، والانتفاضة الرابعة بدأت تركض بعقولنا وستحدثكم عن نفسها قريبا،ولن تكون مقصورة بالداخل .. ستتفجر بكل مخيماتنا ، بشوارعها العطشة لمسك أجسادنا ،و قرانا في الخليل وغزة ورفح وبيت حانون وجباليا وبيت لحم ورام الله وطولكرم وقلقيلية ونابلس وجنين وطوباس والأغوار حول مدينة القمر أريحا ، عناوين يومية بارزة لانتفاضة من أجل الحق والسلام والعدل والدولة الفلسطينية المستقلة، فهؤلاء المستوطنون يتصرفون بنوع من العربدة العنيفة التي تصل إلى حد الجنون، ولا يجدون جيشا إسرائيليا يردعهم، ولا أمن إسرائيليا يمنعهم، ولا قوانين إسرائيلية تقيد جنونهم، ولا إرادة سياسية إسرائيلية تضيق عليهم الخناق، وكل ما تدعيه إسرائيل عن نفسها، بأنها واحة الديمقراطية، ودولة القانون، كل ما تدعيه إسرائيل عن نفسها يسقط تحت أقدام المستوطنين الذين اشتهوا لعبة القتل، فهم يتصرفون كالمنشار الجهنمي، يسلب أرض الفلسطينيين، وتقطع رقاب أشجارهم، ثم يرتدون إلى داخل الدولة الإسرائيلية ليأخذوا منها الرضا والقبول والتشجيع والاعتمادات المالية والإعفاءات الضريبية، ثم يقوى هذا الاستيطان الإسرائيلي ويقوى، إلى الحد الذي يهدد تفاصيل الحياة اليومية الفلسطينية، بينما لا تفعل الحكومة الإسرائيلية الحالية أو التي سبقتها أو التي ستليها، لا تفعل شيئا سوى إقامة المزيد من الحواجز ونقاط التفتيش، والمعازل والكانتونات كما لو أن الحكومة الإسرائيلية تقيد يدي الإنسان الفلسطيني، وتقيد قدميه، وتكمم فمه، وتعصب عينيه، وتقول للمستوطنين، لقطعان المستوطنين المتوحشة، ها هو الفلسطيني جاهز تماما لكي تذبحوه، وها هي الأرض الفلسطينية في معازل صغيرة جاهزة لأن تسرقوها، وها هو السلام المنشود القائم على العدل جاهز لأن تقتلوه وسط صرخاتكم الشيطانية.
ليكن حصار غزة، وجدار الفصل العنصري ،ومجزرة الخليل، وموسم قطف الزيتون ،والحفريات المستفزة تحت المسجد الاقصي ، وصرخات الاسري، ونداءات اللاجئين .. عناوين انتفاضتنا الرابعة ، فبعد انتفاضة الحجارة في نهاية العام 1987م، وانتفاضة النفق السريعة الصاعقة عام 1996م، وانتفاضة الأقصى العام 2000م، أصبح من الضروري اليوم وفى ظل حالة الانقسام توجيه إعلامنا وبنادقنا إلى صدور أعدائنا لا إلي تفتيت مقاومتنا وتركيع شعبنا لمغازلة أعدائنا ، أصبح من المهم ترك مناصبنا الواهية والتوجه إلى ساحة المعركة بقلوب عاشقة للموت في سبيل الله والوطن لا من اجل الموت في سبيل الحصول على الكرسي والتحكم في هذا الشعب المحتل أصلا .
نعم نحن بحاجة اليوم إلي الوحدة ورص الصفوف والعمل على تحيد المسيرة التعليمية والصحية ، والكف عن نعرة "أنـــا" وما جلبته من ويلات علي هذا الشعب المنكوب .
نعم لقد حان الوقت لان نقول يجب أن نعيش بسلام بدون تنظيمات بدون أعلام حمراء أو صفراء أو خضراء أو سوداء والخ من الألوان المبعثرة ، بدون شعارات رنانة لا تصلح إلا في حظيرة دجاج.
نعم نحن بأمس الحاجة لقيادة فلسطينية تدعم النضال الشعبي والعمل السري تحت بند المقاومة الفلسطينية لمواجهة الاحتلال .
نعم نريد انتفاضة رابعة لها مخطط مدروس يشارك فيها الصغير قبل الكبير ، نريد أن نوجه هذا الشعب إلى همومه الأساسية .
نريد تفعيل دور النشطاء الفلسطينيون والإسرائيليون والدوليون في قضيتنا والمشاركة معنا حتى نحصل على التعاطف والدعم الدولي .
واترك أمامكم هذا السؤال الذي يصارع افكاري..،هل استطيع إيقاظ أمة بكاملها تحل الكلمات المتقاطعة وتتابع المباريات الرياضية، أو تمثيلية السهرة ،والبنادق الإسرائيلية مصوبة إلى جبينها وأرضها وكرامتها وبترولها.
هل من مجيب ...؟.

الأحد، ديسمبر 07، 2008

في رثاء انقطاع الراتب لموظفين غزة

عيد الأضحى أجي
حامل سكين يذبحني
وبقهر ابني يشرحني
وبفلس مثل الجرس
رناته بعيون مكسوفة
بتنادي الستر...
والستر مل جيوب
من الوجع مخروسة
بكره العيد بقولوا
وينك يا راتب
ياللي الكل إلك حاسب
غبت بيوم عزيز علينا
وكسرت الفرح بأيدنا
مش مهم
راح اطلع
راح افرح
راح اضحك
راح أعطي
راح أكون
مش عشاني
عشان أفرجيك..
انك أناني
وعمر العيد ما كان سعيد
وكل عام وانتم بخير

الخميس، ديسمبر 04، 2008

تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك


الرائعون كالأحجار الكريمه لا نصنعهم ولكن نبحث عنهم لنهنئهم بعيد الاضحي والعام والجديد ... كل عام وأنتم بخير
أتقدم بخالص التهنئة لكل الامة الاسلامية والعربية ، وأقول للجميع كل عام وأنتم بخير وصحه وسلامه
وأسأل الله أن يعيده علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير إن شاء الله
ولكم مني أخواني أطيب تحيه نابعه من قلبي لقلوبكم جميعاً
ومع التحية
اخوكم عبد الحميد عبد العاطي

الأربعاء، ديسمبر 03، 2008

في رثاء لفدوي طوقان


حين يموتُ الشاعرُ
يترك فينا وصيةً
معطفه...
وصورةً قديمة بصفحةِ الجريدةِ
وحين يموتُ الشاعرُ
تخرجُ في تشيعيهِ
زجاجةُ الذكرياتَ
وألفُ قصيدةٍ وقصيدةٍ
صَدقوني..
وقفتُ حائراُ .. منكمشا على أبوابِ الكلماتِ
استجمعُ قوتيِ
أردتُ أن أنقمها
أن أحشو جوانبها
أن أدغدغ حلمات حروفها
لتليق بكل الآهات
لتليقَ بكفاحَ شاعرةٍ
لطالما دقتْ أبوابَ الصباحِ والليلات
......
فدوي القضية يا طوقان القدسٌ
يا مهدَ فلسطين أينما ترسٌ
يا سيدةً جعلتني أدورُ..
وأدورُ.. وأدورُ
وأبحثُ فيها عن شقشقة العُصورِ
عن حبٍ غائبٍ
يبتسمُ بزمنِ الرياء
عن يدٍ حرةٍ
لا تخشى الانحناء
عن أجسادِ طاهرةٍ
تٌجيد فلسفة الأعداءِ
عن نساءٍ ورجالٍ قدماء
يستحدثون فينا الرجولةَ
والبطولةَ.. ونخوةَ العظماء
عن فدوي جديدةٍ
تحيي فينا فجرَ الشعراء
..........
فاليوم ها نحن ..
نبكي ونسمو ذلاً
ونرتمي بعطشٍ
تحت أقدام السفهاء
أفلا نخجل أيها الشعب المبجل ..؟!!
ودماء شهدائنا لم تذبل
وصرخات أراملنا لم ترحل
وانين أسرانا لم يدمل
وكتابات شعرائنا وكتابنا لم تقتل
فأين انتم ..
يا من كنتم تخطون بأقلامكم البريئة
فقرنا ... قهرنا .. حبنا ...
وذاكرتنا السليبة .. وهوامش جهلنا
أين نحن منكم أيها الاحياء ؟
أين نحن من إبراهيم طوقان ؟
من محمود درويش
أين نحن من فدوي طوقان ؟
من عبد الرحيم محمود
من ناجي العلي

أين ، واين وكلما أتينا
نعود اقل من جنود
نجر أجسادنا للمعارك
بطبلةٍ ومزمارٍ وعود
ونحمل رايات روبي وهيفا بعيوننا
فكيف لنا تصور الجهود
.........
نامي يا فدوي
فلقد أنسانا الفراش ماضينا
بلذةٍ تنجب أطفالا مغنينا
فلا تسألينا إن تقابلنا
ولا تنتظرينا...
فكل هزائم الأرض تهجينا
نامي
أيتها الرفيقة
يا ارث النكبة العتيقة
فوطننا مثلنـا فاقـد الذاكـرة
ينفينا وهو لا يدري كم هي غربتنا هالكة . . .
حتى صار
مـوتـنـا مـوتـيـن
مـوتُ بغربــةٍ عـن الديـار
وموت نُكفن بغيرِ تربة فلسطين المُباركة . . .
فأي رثاء مركوز على الثاء
إنما هو وفداء لفدوي
شاعرة الأرض.. والماء.. والسماء