الأربعاء، ديسمبر 31، 2008

أنا إبنُ غزة..

أنا إبنُ غزة
بيرقُ البحرِ
إبن عمكَ
ألا تعرفني
لَستُ من ...
مُتَسَلقي الشاشات
أو
من هُواةُ الحكومات
أنا
فلسطيني
بعيدٌ كُلَّ البُعدِّ
عن التنظيمات
أَقطنُ بالقُربِّ من هناك
لي عائلة بريئة مكونة
من شهيدٍ وجريحٍ ومعاق
أتوارى هائماً على نفسي
تحت أسقف الانتهاك
طالباً الحب
من الفقر والفراق ...
يوخز البردُ عظامي
كما الوقت يلون الأوراق
ويلهو الظلام معي
حتى صرت ضباباً
يكتنف الصبرَ
من الجزائر والعراق
اعترف بخوفي
أن أكون رقماً مجهولاً
غداً...
على صفحةِ الأموات
أو
شفقة يتكلم عنها
الأحفاد
أخافُ وخوفي الوحيد
من ألا أكون
في ساحات عزٍ
يصرح فيها الفداء
وتعلو الأرواح للسماء
وتزف بموكبٍ الأنبياء

كما اليوم بغزة
تراها كاهلة بالدماء
تحمل بيدها ربيعاً
لم يجف بعد ..
من الماء
..........
تسبقهم صرخات العيون
كدمعة لو تكلمت
لنطق الحجر وتعقل المجنون
ولكن من يسمع ..؟
من يسمع يا أمة الطرب والفنون
Pal_one_1@hotmail.com

الأحد، ديسمبر 28، 2008

الخطة السرية والأخيرة لاجتياح غزة

كنت قد حذرت من ضربات واجتياح للقطاع منذ فترة اى بتاريخ 09/05/2008
ولكن لا حياة لمن تنادي
ونشر هذا المقال عبر وسائل الاعلام واقوم بنشره مرة اخرى لكي نبين الخطوات الاخري للعدو مع اختلاف التوقيت





صباح الخير قبل أن نشرق على اجتياح ، مساء الخير قبل أن يعتلي صوت الصياح ، إليكم بعض تفاصيل عملية إسقاط غزة بالكامل وهي تماما من اجتهادي الذاتي ومن وحى أفكاري الذي ارتكزت عليه من واقع خريطة القطاع ونقاط الضعف الحقيقة التي ستواجه المقاومة والشعب في لحظة واحده ،وما هدفي من هذا المقال إلا الانتباه واليقظة وحماية الجبهة الداخلية وكيفية التعامل في حل عمد الاحتلال على تجريد غزة من السلاح وضرب المقاومة واستهداف قادتها وشعبها المحاصر لأكثر من عشرة شهور .
غزة هي أكبر مدينة في قطاع غزة، في الجنوب الغربي لفلسطين على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، يقدر عدد سكان قطاع غزة بـ 1.500.000 نسمة حتى عام 2006. تولت السلطة الفلسطينية إدارة المدينة تطبيقا لاتفاق أوسلو سنة 1993 بعد أن كانت تتخذها قوات الجيش الإسرائيلي مقرا لها أثناء احتلال قطاع غزة ما بين 1967 و1994.
بعد فوز حركة حماس بعدد كبير من مقاعد البرلمان الفلسطيني في الانتخابات الأخيرة اندلعت العديد من المناوشات المتفرقة بين عناصر من حركتي فتح وحماس ووصل الأمر ذروته في منتصف يونيو (حزيران) من عام 2007 حين أقدمت عناصر من حركة حماس على السيطرة على قطاع غزة والمؤسسات الأمنية والحكومية فيه، وفى حينها أعلنت إسرائيل أن قطاع غزة كيان معادي ويجب القضاء عليه .
ومن ضمن السياسة الإستراتجية الصهيونية هو عامل المباغتة وإرباك العدو في لحظة يعتقد فيها الخصم انه مسيطر تماما على النقاط الحساسة في منطقة الحرب ، وانه قد اعد العدة لتكبيد هذا العدو خسائر لم تكن بالحسبان ، وأيضا من ضمن الحلقة المفرغة وهو سلاح الطيران الأخطر والأقدر على إصابة الهدف بدقة أي انه من الممكن أن تكون عملية استنزاف وملل في حال تم استخدام سلاح الطيران بشكل أكثر من المتوقع ، ولكن من غير المتوقع لنا أن تستخدم طائرات قادرة على القصف والمراوغة لاستخدامات إرباكية فقط ، ومن المتعارف عليه أن إسرائيل دائما تستبق الضربات الكبرى ، أي أنها تريد نقل اللعبة إلى جبهة الخصم حتى لا ترهق شعبها الخائف أصلا من مفرقعات الأطفال .
في ليلة الهجوم على قطاع غزة اعتقد انه سيتم اعتماد عنصر المباغتة وعنصر غير متوقع وهو إخبار قوة من العملاء لأربكاك الساحة الداخلية واعتلاء بعض الأبراج المرتفعة في كافة المناطق التي تتوسط مدينة غزة ، ومن وظيفة هذه الخلية هى عمليات القتل المباشر واستهداف القادة ورجال المقاومة وتأخير تحركهم ، أي انه في حالة اتخاذ المواقع والسيطرة على الأبراج من قبل العملاء سيتم إبلاغ الطيران ليقوم بقصف بعض الأهداف التي تم الوشي عنها وهي في القائمة السواء ، كقصف بعض المراكز التابعة لحركة حماس كمجمع السرايا والجوازات والمنتدى من قبل الطرادات والطائرات التي من شأنها ان تخلى كافة المواقع العسكرية من جنود وضباط من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ، وفى هذه اللحظة سيعمل الاحتلال على السيطرة على كافة الإذاعات وتنبيه الناس " انه ممنوع التجول لأي شخصا كان وأي شئ سيتحرك سيتم استهدافه " ، أما بالنسبة لباقي المناطق سيتم دخول الدبابات والطائرات لكافة المحاور الرئيسية وقطع الشمال عن الجنوب والسيطرة الكاملة على محور "فلادلفي"، الفاصل بين الحدود المصرية والحدود الفلسطينية مع إطلاق نار كثيف وتحرك سريع للقوات الخاصة واعتلاء كافة البيوت المرتفعة والسيطرة على منطقة تلو المنطقة ، وهذا لا يعني انه لن تكون مقاومة وان قوات الاحتلال ستفرش لها الأرض بالورد ولن تتكبد خسائر مع العلم انه مع كل اقتحام منطقة سيتم دخولها ستفاجأ قوات الاحتلال ببعض العمليات النوعية وتفجير لبعض الآليات ولكن لن تعرقل تحركها فجيش الاحتلال قد اتخذ موقفه من غزة نهائيا بتغطية عربية وفيتو أمريكي حقير .
أما بخصوص السيطرة الشاملة في أول يومين من بدء العملية فستكون مرهونة في بعض المناطق المكتظة بالسكان كمخيم جباليا و هو أحد أكبر مخيمات اللجوء الفلسطينية. يقع في الجزء الشمالي من قطاع غزة بالقرب من بلدة جباليا الذي سمي نسبة إليها. يسكنه ما يزيد عن 100 ألف نسمة في مساحة لا تتعدى 1.4 كم مما يجعله من أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان في العالم ، مما يبلور أسئلة تفكير جديدة حول طريقة اجتياحه وفى حال إقدام الاحتلال علي ذلك هل سنشهد اكبر مجزرة في التاريخ ، ولا ننسي مخيم الشاطئ والبريج وخانيونس .
وبعد إسقاط غزة ستعتمد سياسة مرتزقة الاحتلال على بعض الذكريات ،أي أنها ستقوم بالتمركز والرجوع إلى أماكن تواجدها سابقا كالسرايا و الإدارة المدنية ومفترق نتساريم وكل المواقع السابق التي كانت تتمركز بها قبل الانسحاب أحادي الجانب ، وحينها سيبدأ الاكشن الأمريكي بالبحث عن قيادات المقاومة وبالبحث عن الجندي المخطوف "جلعاد شاليط" مع عرض بعض المبالغ المالية الضخمة للإدلاء ببعض المعلومات .
وسأكتفي بهذا القدر وسأذهب إلي هناك إلى الشأن والحال الإسرائيلي ، اولمرت ابن العائلة الصهيونية الطليعة " يبدو انه أدرك منذ زمن طويل أن حلم ارض إسرائيل الكبرى قد مات ، وهناك عدة أسباب أبرزها الهروب من قطاع غزة نتيجة فشل الاحتلال في إخضاع الانتفاضة وليس مبادرة سلمية، والهروب من مزارع شبعا .
واليوم تعتقد إسرائيل انه من الممكن استرجاع غزة ومزارع شبعا في الحرب القادمة على المنطقة بمساعدة أمريكيا بصورة مباشرة وتحالف خفي وسخي مع دول الجوار.
ولكن من المؤسف جدا أن نخوض هذه الحرب ونحن منقسمون ، يجب على كل الفصائل وهي دعوة صريحة أن تتوحدوا وان تتقوا الله وان تعموا لصالح القضية الفلسطينية والدافع بالشكل المستميت عن هذه الأرض المباركة ، وان تعلم يا ابن الوطن أن الحرب ليست على حماس فقط بل علي كل من ينطق انه فلسطيني وعلى الحجر والشجر الصامد أيضا ، أنهم يحلمون أننا قد نرفع راية الاستسلام ، ولكن ورب السماء أننا لن نتخلى ولن نفرط بحق من حقوقنا المصيرية وأننا سندافع عن هذا الوطن بالحجر والقلم والسكين والبندقية ، وأنهم مهما فعلوا لن يستطيعوا ان يقتلعوا هذا السهل الجارف من من التشبث بالأرض والقضية .
" أتمني أن يستيقظ العقلاء فينا "

كن فى قلب الاحداث

لن نركع ... وسنواجه مصيرنا بشجاعة

اذا اردت ان تكون فى قلب الاحداث فى قطاع غزة الغارقة بالدم بامكانكم الاتصال على الرقم المباشر

من الداخل فلسطين 0599614730

من الخارج 00970599614730

السبت، ديسمبر 27، 2008

شعب غزة يا أرقام ما بموت بالاستبداد ..

سنواجه مصيرنا بشجاعة ... ولن نستسلم
صبرنا وضغطنا على الزناد
وقدمنا براعم باسم الجهاد

قسينا يا عالم ظلم العباد
وصمت أنزال تلحفوا بالحياد
من الشام والحرم وأذناب بغداد
أعطوا الأمر بضرب الصداد
شعب غزة يا أرقام
ما بموت بالاستبداد

واللي مش عارف يعرف
إحنا شعب ما بنقاد

كل وقته مقاومة وعزيمة واسترداد
صحيح سلبية فينا
وانقسام سبب فتنة وعناد

لكن عند المواجهة
الكل بقسي عالجرح
وبنثر رماد
بوجه المحتلصلب و شداد
ضحية أحيانا لكن صياد
مرة قصف ومرة استطراد
هذه حرب مش حب وفؤاد
اللي بقدر بكون عواد
واللي بٌجبن وبهرب مثل الأولاد
وبحلف بالوطن وهو قواد
وعارف انه الكل عارف
أصله وفصله
وعامل حاله من الجواد
فلسطين يا نايم معمرة بالعتاد
نخوة ورجال وكثير الحٌساد
عرب ويهود وكتلة أعداد
والمسحية على أهبة الاستعداد
بالقدس يا غايب كانوا الأكراد
وأهل كنعان صاروا أمجاد
واللي فيها اليوم ناس جداد
برسموا وبحكموا
وبقولوا الحق عاد
هذه أرضنا ارض الميعاد
ونسيوا شعب مغلوب بالوطن
ضرب واسر وجرحي
و المنية بازدياد
ويا تري هذا كله ارتعاد
لا والله هذه شعلة نصر
مزفوفة بذكريات الدم والاستشهاد
والله ليجي يوم
ونكون نحنا علم الأسياد

الجمعة، ديسمبر 26، 2008

سنواجه مصيرنا بشجاعة..

بالفعل استطيع الآن الرقص على فنجان القهوة حسب الطلب بعد كل هذا التجاهل والإهمال من الأخوة والأخوات والسادة والسيدات ، استطيع أن اكتب المقال تلو المقال ورائحة القمامة والقذارة المنتشرة في كل مكان تنعش أفكاري الفقيرة العاجزة عن ابتكار الهلوسة لاستنهاض الأمة العائمة بالسكس والدخان والشيشا ورنة الجوال ، استطيع السير في الشوارع والإشارة حمراء فبعد اليوم لن يكون هناك لا كرامة ولا استحياء ، استطيع السهر والسمر طوال النهار فكل غزة عائمة ظلماء ، استطيع الجلوس على قارعة الطريق فهذا بيتي فلم يبقى لي إلا السماء ، استطيع ممارسة حريتي بالسرقة والنهب والكذب والنفاق ، فانا اعلم وأنت تعلم أن الطريق أمامنا طويل للوصول لعالم يحكمه الشرفاء .
مرسى كثير دولنا العربية والإسلامية ، مرسى كثير على الشعارات البهية ، مرسي كثير حضرة الفخامة يا ابن ستة وستين نعامة ، مرسي كثير على الحرية ، مرسى كثير يلعن ابو هيك امة عربية ، مرسي كثير على هالجامعات الغبية ، مرسى كثير على الديمقراطية ، مرسي كثير على الانحطاط والعمالة الشرعية ، مرسى كثير على القرارات والعهود الوهمية ، مرسى كثير اصلو بالعادة كثر الشكر خلنا نواطير ، مرسى كثير يا شعوب بتخلف حمير ، مرسي كثير وبكره اللي جاي قرف الصراصير ، مرسي كثير على الجوع والبطالة ، مرسي كثير على هيك كلاب ومشاهير ، مرسي كثير ضاع الإحساس والضمير ، مرسي كثير بعتونا بنوم سرير ، مرسى قد ما أقول راح يبقي القاتل محصون هذا في نظر القانون مثل إسرائيل كيان ما اله مثيل ، بتنكل وبتقتل فينا وبخلوا الحق علينا .. بتقصف وبتمص أرضينا وبقولوا راح يمحو اسمينا ولسا حكوماتنا العربية سكينة .
أنا بدي اسأل سؤال واحد بس ما تقولوا عني إرهابي ، ما هو السبب الوحيد الذي لأجله تعيشون ..؟، ان كنتم تعتقدون أنكم فعلتم الكثير لأجل القضية الفلسطينية أو أي قضية إنسانية وارتكزتم عليها في ذكرتكم السحيقة فانتم جهلاء ، إن كنتم تعتقدون أيضا أن الدعاء هو الخالص الوحيد لأهل غزة فانتم جبناء ، إن كنتم تؤمنون بالله ورسوله فنتفضوا و زمجروا بأنفسكم بابناءكم بأموالكم لنصرة غزة .
والله والله إن غزة اليوم لا تبكي الحصار ولا القصف ولا قتل ولا الاعتقال ، والله أنها تبكي صمتكم ،وتبكي.. وتبكي قسوتكم لا بل أنها تموت عطشا وغرقا للقائكم ، أتمنى أن تستحوا فان لم تستحي فافعل ما شئت .

الأربعاء، ديسمبر 17، 2008

فلتسقط التهدئة الفاشلة ..


فلتسط التهدئة الفاشلة ،ونعم للمقاومة المخطط لها،
والله اكبر على المحتل
ارجو من الكتاب والمثقفين فى مجموعة الكاتب العربي تقيم التهدئة

الخميس، ديسمبر 11، 2008

هل من انتفاضة ؟

فلتعلم أيها المحتل المختل الغاصب ، يا من ذبحت أبنائنا ، وسرقت أرضنا واقتلعت جهدنا، ودست على مقدساتنا ، وتنكرت من وجودنا ، فلتعلم.. أن جدارك وجيشك وبطشك لن يحميك ، فلتعلم وأظنك تعلم.... أن ترسانة صمود الشعب الفلسطيني لا يمكن لها أن تهزم، وصبر الشعب الفلسطيني قد وصل عنق الزجاجة ، والانتفاضة الرابعة بدأت تركض بعقولنا وستحدثكم عن نفسها قريبا،ولن تكون مقصورة بالداخل .. ستتفجر بكل مخيماتنا ، بشوارعها العطشة لمسك أجسادنا ،و قرانا في الخليل وغزة ورفح وبيت حانون وجباليا وبيت لحم ورام الله وطولكرم وقلقيلية ونابلس وجنين وطوباس والأغوار حول مدينة القمر أريحا ، عناوين يومية بارزة لانتفاضة من أجل الحق والسلام والعدل والدولة الفلسطينية المستقلة، فهؤلاء المستوطنون يتصرفون بنوع من العربدة العنيفة التي تصل إلى حد الجنون، ولا يجدون جيشا إسرائيليا يردعهم، ولا أمن إسرائيليا يمنعهم، ولا قوانين إسرائيلية تقيد جنونهم، ولا إرادة سياسية إسرائيلية تضيق عليهم الخناق، وكل ما تدعيه إسرائيل عن نفسها، بأنها واحة الديمقراطية، ودولة القانون، كل ما تدعيه إسرائيل عن نفسها يسقط تحت أقدام المستوطنين الذين اشتهوا لعبة القتل، فهم يتصرفون كالمنشار الجهنمي، يسلب أرض الفلسطينيين، وتقطع رقاب أشجارهم، ثم يرتدون إلى داخل الدولة الإسرائيلية ليأخذوا منها الرضا والقبول والتشجيع والاعتمادات المالية والإعفاءات الضريبية، ثم يقوى هذا الاستيطان الإسرائيلي ويقوى، إلى الحد الذي يهدد تفاصيل الحياة اليومية الفلسطينية، بينما لا تفعل الحكومة الإسرائيلية الحالية أو التي سبقتها أو التي ستليها، لا تفعل شيئا سوى إقامة المزيد من الحواجز ونقاط التفتيش، والمعازل والكانتونات كما لو أن الحكومة الإسرائيلية تقيد يدي الإنسان الفلسطيني، وتقيد قدميه، وتكمم فمه، وتعصب عينيه، وتقول للمستوطنين، لقطعان المستوطنين المتوحشة، ها هو الفلسطيني جاهز تماما لكي تذبحوه، وها هي الأرض الفلسطينية في معازل صغيرة جاهزة لأن تسرقوها، وها هو السلام المنشود القائم على العدل جاهز لأن تقتلوه وسط صرخاتكم الشيطانية.
ليكن حصار غزة، وجدار الفصل العنصري ،ومجزرة الخليل، وموسم قطف الزيتون ،والحفريات المستفزة تحت المسجد الاقصي ، وصرخات الاسري، ونداءات اللاجئين .. عناوين انتفاضتنا الرابعة ، فبعد انتفاضة الحجارة في نهاية العام 1987م، وانتفاضة النفق السريعة الصاعقة عام 1996م، وانتفاضة الأقصى العام 2000م، أصبح من الضروري اليوم وفى ظل حالة الانقسام توجيه إعلامنا وبنادقنا إلى صدور أعدائنا لا إلي تفتيت مقاومتنا وتركيع شعبنا لمغازلة أعدائنا ، أصبح من المهم ترك مناصبنا الواهية والتوجه إلى ساحة المعركة بقلوب عاشقة للموت في سبيل الله والوطن لا من اجل الموت في سبيل الحصول على الكرسي والتحكم في هذا الشعب المحتل أصلا .
نعم نحن بحاجة اليوم إلي الوحدة ورص الصفوف والعمل على تحيد المسيرة التعليمية والصحية ، والكف عن نعرة "أنـــا" وما جلبته من ويلات علي هذا الشعب المنكوب .
نعم لقد حان الوقت لان نقول يجب أن نعيش بسلام بدون تنظيمات بدون أعلام حمراء أو صفراء أو خضراء أو سوداء والخ من الألوان المبعثرة ، بدون شعارات رنانة لا تصلح إلا في حظيرة دجاج.
نعم نحن بأمس الحاجة لقيادة فلسطينية تدعم النضال الشعبي والعمل السري تحت بند المقاومة الفلسطينية لمواجهة الاحتلال .
نعم نريد انتفاضة رابعة لها مخطط مدروس يشارك فيها الصغير قبل الكبير ، نريد أن نوجه هذا الشعب إلى همومه الأساسية .
نريد تفعيل دور النشطاء الفلسطينيون والإسرائيليون والدوليون في قضيتنا والمشاركة معنا حتى نحصل على التعاطف والدعم الدولي .
واترك أمامكم هذا السؤال الذي يصارع افكاري..،هل استطيع إيقاظ أمة بكاملها تحل الكلمات المتقاطعة وتتابع المباريات الرياضية، أو تمثيلية السهرة ،والبنادق الإسرائيلية مصوبة إلى جبينها وأرضها وكرامتها وبترولها.
هل من مجيب ...؟.

الأحد، ديسمبر 07، 2008

في رثاء انقطاع الراتب لموظفين غزة

عيد الأضحى أجي
حامل سكين يذبحني
وبقهر ابني يشرحني
وبفلس مثل الجرس
رناته بعيون مكسوفة
بتنادي الستر...
والستر مل جيوب
من الوجع مخروسة
بكره العيد بقولوا
وينك يا راتب
ياللي الكل إلك حاسب
غبت بيوم عزيز علينا
وكسرت الفرح بأيدنا
مش مهم
راح اطلع
راح افرح
راح اضحك
راح أعطي
راح أكون
مش عشاني
عشان أفرجيك..
انك أناني
وعمر العيد ما كان سعيد
وكل عام وانتم بخير

الخميس، ديسمبر 04، 2008

تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك


الرائعون كالأحجار الكريمه لا نصنعهم ولكن نبحث عنهم لنهنئهم بعيد الاضحي والعام والجديد ... كل عام وأنتم بخير
أتقدم بخالص التهنئة لكل الامة الاسلامية والعربية ، وأقول للجميع كل عام وأنتم بخير وصحه وسلامه
وأسأل الله أن يعيده علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير إن شاء الله
ولكم مني أخواني أطيب تحيه نابعه من قلبي لقلوبكم جميعاً
ومع التحية
اخوكم عبد الحميد عبد العاطي

الأربعاء، ديسمبر 03، 2008

في رثاء لفدوي طوقان


حين يموتُ الشاعرُ
يترك فينا وصيةً
معطفه...
وصورةً قديمة بصفحةِ الجريدةِ
وحين يموتُ الشاعرُ
تخرجُ في تشيعيهِ
زجاجةُ الذكرياتَ
وألفُ قصيدةٍ وقصيدةٍ
صَدقوني..
وقفتُ حائراُ .. منكمشا على أبوابِ الكلماتِ
استجمعُ قوتيِ
أردتُ أن أنقمها
أن أحشو جوانبها
أن أدغدغ حلمات حروفها
لتليق بكل الآهات
لتليقَ بكفاحَ شاعرةٍ
لطالما دقتْ أبوابَ الصباحِ والليلات
......
فدوي القضية يا طوقان القدسٌ
يا مهدَ فلسطين أينما ترسٌ
يا سيدةً جعلتني أدورُ..
وأدورُ.. وأدورُ
وأبحثُ فيها عن شقشقة العُصورِ
عن حبٍ غائبٍ
يبتسمُ بزمنِ الرياء
عن يدٍ حرةٍ
لا تخشى الانحناء
عن أجسادِ طاهرةٍ
تٌجيد فلسفة الأعداءِ
عن نساءٍ ورجالٍ قدماء
يستحدثون فينا الرجولةَ
والبطولةَ.. ونخوةَ العظماء
عن فدوي جديدةٍ
تحيي فينا فجرَ الشعراء
..........
فاليوم ها نحن ..
نبكي ونسمو ذلاً
ونرتمي بعطشٍ
تحت أقدام السفهاء
أفلا نخجل أيها الشعب المبجل ..؟!!
ودماء شهدائنا لم تذبل
وصرخات أراملنا لم ترحل
وانين أسرانا لم يدمل
وكتابات شعرائنا وكتابنا لم تقتل
فأين انتم ..
يا من كنتم تخطون بأقلامكم البريئة
فقرنا ... قهرنا .. حبنا ...
وذاكرتنا السليبة .. وهوامش جهلنا
أين نحن منكم أيها الاحياء ؟
أين نحن من إبراهيم طوقان ؟
من محمود درويش
أين نحن من فدوي طوقان ؟
من عبد الرحيم محمود
من ناجي العلي

أين ، واين وكلما أتينا
نعود اقل من جنود
نجر أجسادنا للمعارك
بطبلةٍ ومزمارٍ وعود
ونحمل رايات روبي وهيفا بعيوننا
فكيف لنا تصور الجهود
.........
نامي يا فدوي
فلقد أنسانا الفراش ماضينا
بلذةٍ تنجب أطفالا مغنينا
فلا تسألينا إن تقابلنا
ولا تنتظرينا...
فكل هزائم الأرض تهجينا
نامي
أيتها الرفيقة
يا ارث النكبة العتيقة
فوطننا مثلنـا فاقـد الذاكـرة
ينفينا وهو لا يدري كم هي غربتنا هالكة . . .
حتى صار
مـوتـنـا مـوتـيـن
مـوتُ بغربــةٍ عـن الديـار
وموت نُكفن بغيرِ تربة فلسطين المُباركة . . .
فأي رثاء مركوز على الثاء
إنما هو وفداء لفدوي
شاعرة الأرض.. والماء.. والسماء

الجمعة، نوفمبر 28، 2008

عاشت انطلاقة المدونة بعامها الاول ...


بت على أعتاب إتمام السنة الأولى ، ليس عمرا بالطبع ، إنما تدوينا ، وقد كانت الأيام الماضيات فرصة تأملت خلالها هذا المشوار القصير ، الغني بالتجربة ، والغريب في كنهه وطبيعته .
سمحت لي التجربة بمعرفة أشخاص ما كنت لأعرفهم خارج هذا النطاق ، من فلسطين و من البلاد العربية التي أدين لها بالاحترام أيضا وإن تباعدت المسافات واختلفت اللهجات ؟ كان أهم ما ميز هذا التعارف أنه لم يتأتى لأغراض ولا لمقاصد أو أهداف مسبقة ، إنما كانت معرفة فكر شبابي وقلم شبابي ومبدأ شبابي جرئ آخر ، فما جمعنا كان حب الكتابة والإبداع ، إن كان هناك إبداع ؟ وأحلام اشتركنا في حلمها ، وهموم عانيناها ، أو قهر كابدناه أو نكابده هنا وهناك على امتداد هذا الوطن .
حاولت جاهدا ، على الدوام ، أن أكون أنا ، وحاولت أن لا ترسم كلماتي وحروفي صورة إلا صورتي ، كما هي دونما تجميل أو تحسين ، وحرصت أن لا أقع فريسة إغراءات إمكانيات هذا العالم الافتراضي التي تخول لي كل سبل التجمل والادعاء ، فما تبنيت فكرا إلا ما آمنت به ، ولا ادعيت إلا ما اعتقدته ، وتوخيت أن تظل كلماتي المنشورة مطابقة لأفكاري ، وأن أجعل من المدونة مرآة تشي بما قد لا أبوح به لأحد ، وبما قد لا تطاوعني الكلمات ولا اللسان على الجهر به أمام الملأ ، فالقلم قد يسيل بسخاء بما قد يمتنع اللسان عن النطق به أحيانا كثيرة .
نشرت قليلا ، كتبت كثيرا ، قرأت كثيرا ، وسبرت كثيرا من العقول والقلوب ، في حدود ما أتاحته لي مدوناتهم من مادة ، تعاطفت مع البعض ونفرت من البعض ووجدت في البعض صورة مني أو نقيضا لي ، لمست من البعض إحساس أخوة أو صداقة حقيقي ، ولمست من آخرين ادعاءات ما لبث أن تلاشت وتلاشى مدعوها وغدوا وكأنهم ما كانوا .
كانت الكلمة هي الفاعل الوحيد ، تقريبا ، في هذا العالم .. حيث يتلاشى دور المؤثرات الأخرى أو يكاد ، فلا شكل الإنسان يهم ، ولا هندامه ولا طريقة إلقاءه أو تعبيره ، ولا رنة صوته أو رخامته أو نشوزه ، فالحسم يبقى غالبا للكلمة ، ولهيئة المدونة وألوانها أحيانا قليلة ، وللصورة نادرا .

الأحد، نوفمبر 23، 2008

دعوة للمشاركة...



طبعا السؤال واضح يعني لو افترضنا أن ابنك جاء إليك و اشتكى أن أحدا من أصحابه أو غير أصحابه قد ضربه ،و ما أكثر ما يتكرر هذا الموقف في حياتنا اليومية، فماذا سيكون رد فعلك؟؟؟

إذا قلت له: يا حبيبي إلي يضربك اضربه... هل تكوني بذلك قد علمتيه كيفية الدفاع عن النفس أم هل تكوني قد زرعت فيه العدوانية تجاه الآخرين؟؟؟

و إذا قلت له: يا حبيبي إذا ضربك مرة ثانية فقل له الله يسامحك... فهل تكوني بذلك قد علمتيه التسامح و العفو عن الآخرين أم هل تكوني زرعت فيه الجبن و الخوف من الناس؟؟؟

أرجو من الجميع المشاركة، لأني أنا أيضا كثيرا ما أتعرض لهذا الموقف و لا أعرف كيفية التصرف الصحيح نفسيا
و دينيا...وحتي نرتقى بتربية اطفالنا بطريقة سليمة .

الخميس، نوفمبر 20، 2008

توقعات العام 2009 ..

كلما حاولت استنشاق الوضع الممل الذي يصرف النظر عن قضيتنا ،لجأت للكتابة متخفيا بين الفواصل وامتداد الكلمات ، لعلي أجد أحدا يشاركني أوجاعي الفكرية والوطنية ، مستندا بلغتي العربية التي لطالما أعطتني حكمة التواصل ومصارحة الذات على ورقة لا تقوي احتمال عزلتي ، فهي كالزوجة التي كلما نظرت إليها وجدتها أمامي مستعدة لغضبي ، لابتسامتي ، لسهري ، لخربشتي .. لكل شيء، فمع قدوم العام الجديد لا يزال الوطن العربي والحال الفلسطيني يراوح مكانه ، بل بالعكس للخلف سر ، فنحن امة وللأسف تسير للخلف .. فإذا قلنا للخلف در أصبحنا نسير للأمام ، فكم هي الآمال و التوقعات التي استندنا عليها بالعام المنصرم وبالنهاية تذهب بأدراج الرياح ،ولكن لنأخذ الأمور بموضوعية وعمق أكثر من الجري وراء الأوهام والسراب .
قبل الحديث عن التوقعات والنتائج أريد أن أوضح لك عزيزي القارئ عدة قواعد ترتكز عليها هذه الحياة وخصوصا بهذه الفترة الزمنية التي تعتمد على المال ، والسلطة ،وحب البقاء ، وشهوة الشهرة .. إلى الخ من القواعد التي أنجبتها أطماع الساسة وأصحاب القرار حسب مقياس " مصلحتي أولا وأخيرا ، والجميع خدم لمصلحتي "، ولن أتوقف ككل المرات لكي أتفاني في إعطاء الدلائل والشواهد التي تدل على صحة كلامي ، فان حكوماتنا العربية وحرصها المستميت على السلطة تفرض عليها هذه الأسئلة كأخف يستطيع المواطن العربي اتخاذه في هذه الفترة التي استشري فيها الفساد والمحسوبية والتبعية والجبن والإخلاص للعدو كواجهة حضرية ، والتعري الفاضح على شاشات الفضائيات تحت بند الديمقراطية ، والعمالة جهرا تحت بند الحرية الشخصية ، وعدد ولا حرج عن التنازلات والنكبات التي إن صح الوصف .. أصبحت كالملح بأي اتفاقية أو مبادرة سلام محشوة بالنفاق والتلاعب التي لا ترتكز على مبدأ الإنصاف ، إنما هي رعشة سنوات أو شهور وبعدها ستدور الدائرة وتموت لتظهر مرة أخري بأقل ما كانت عليه الأخيرة من بنود تجعلها بمثابة برقية استسلام لا سلام .
فأي توقعات قادمة ستكون بمثابة كوارث حقيقية بناءا علي تراكمات وسياسات حكوماتنا الفريدة والمميزة بصنع الفشل وكيفية انتقاءه،لا تفكر حتى .. فانا لست بمتشائم أو ساخط على الدنيا ، ولكن صدقني لو قلت لك أنني لم أري نافع لجامعة الدول العربية في خلال العام الحالي إلا مصالحة الإخوة في لبنان الشقيق ، وكانت ستحقق رقم قياسي بتاريخ الجامعة لو أنها فعلت ما فعلته بفلسطين بين فتح وحماس ولكن الحظ لا يبتسم دائما .
إليك تصوري البسيط الذي امتلأ وهن وكآبة من الواقع الذي مررنا به ومن المتوقع انه سيحدث بالعام القادم ، ولو أنني أتمني أن تسقط توقعاتي قتيلة بدون اسم ولا عنوان ، ولن أقوم بجمع تكهناتي على إنها فتوى أو حال سيفرض ، إنما سأطرح عدد من الأسئلة وأنت ستقوم بالإجابة بينك وبين نفسك ، حتى لا يعترضك احد ،" فنحن امة معارضة من الدرجة الأولي ـ لا تسمع إلا نفسها وأي شئ أخر سيعد كفرا أو فلسفة لا تطاق ".

هل سنري سلام أو استسلام بالعام القادم ؟.
هل من الممكن حل الخلافات بين فتح وحماس وعودة اللحمة الفلسطينية ؟.
هل ستهرب غزة عن فلسطين وكيف سيكون شكل الحصار بالعام القادم ؟.
هل سنشهد فتح معبر رفح أو ستحل أزمة كهرباء أو الغاز أو الكاز أو الغلاء ؟.
هل سنشهد حل أمام الأزمة الأكثر خطورة وهي التعليم والصحة ؟.
ماذا لو تم اجتياح غزة مع هذه الشرذمة العفنة ؟.
كيف لنا تصور غزة لو أن منظمة التحرير أعلنت غزة كيانا متمردا ؟.
هل ستعلن حماس في حال فشل كل الجهود لأسمح الله .. رئيسا أخر لفلسطين بغزة وما هي نظرة العالم لنا ولها وكيف سيكون شكل الاعتراف بها ؟.
ماذا لو تم تهويد المسجد الأقصى بعد كل هذه الحفريات وهذا الصمت المقزز من امة الخيار؟.
ماذا لو علمت أن حزب الله مازال يتربص للثأر من إسرائيل على اثر اغتيال عماد مغنية ؟.
هل سنشهد حرب نووية بين إيران وإسرائيل ؟.
هل سيرحل الاستعمار الأمريكي عن العراق كما وعد باراك اوباما ؟.
هل ستدخل سوريا اتفاقية كامب ديفيد جديدة مع إسرائيل أو أنها ستكون هذه الفترة مشحونة بالتوتر ؟.
هل ستطبق مبادرة الجامعة العربية أو التعاطي معها ؟.
هل سيعود اللاجئين أو سيزحزح الجدار لمتر واحد للخلف ؟.
هل سيتم القبض على زعيم القاعدة أسامة بن لادن ، هل ستتوقف حرب الإبادة في أفغانستان ؟.
هل صحيح أن الأزمة المالية انتهت ؟. غالبا ما ستكون الأسئلة هذه عناوين إخبارية ، لا اعرف اشعر أن القيامة ستقوم ولكن لا تنتظر الكثير من المستقبل ولكن حاول أن تفعل الأفضل ، فكل عام سيأتي سنشهد جزء وسياسة جديدة من الصراع ، الأفضل أن لم تستطع التغير، أن تهتم في تربية أطفالك ، وحاول أيضا أن تنصر الإسلام والمسلمين بكل مكان ، فمن أرد أن يحلم ويحب عليه أن ينتظر الجنة

الخميس، نوفمبر 13، 2008

الســلام عليكم

للأسف ولأول مرة.. تصفعني الكلمات المثقلة بصدري ، تهزني برغبة ، ترفع غطاء البلادة الممدد على جسدي المتعب ، وتصرخ بوجهي العابس بكل ما تملك من قوة ، وكأنها تقول " لا تكن كالقوم الذي إذا ضرب النعال وجوههم صرخ النعال بأي ذنب أُضربُ " ، حينها أدركت أن صمتي قد طال ، وان غرفتي أصبحت ملتقي مكب الأخبار النتنة التي إن حركت ساكنا لا تحرك إلا الغضب والسخط والانتظار الأعرج الذي لم يستلطفه احد .
لماذا أنت مستلقي بكل برود وقضيتنا وعاصمتنا وحقوقنا ومبادئنا تشيخ ؟!!.. مع العلم أنه لا يستطيع احد ركوب ظهرك إلا إذا كنت منحنيا، وغالبا ما تكون منبطحا عاريا يتشاطرك الأخريين كحلقة قمار بكل وقاحة، وأنت تبتسم كالأبله مكتفيا بالألم والصراخ على الوضع الواقع عليك ولا تجرؤ حتى.. أن تطلب إجازة لمعالجة جروحك ، أظن انك تنظر إليهم كرسل أو كعظماء أو أولياء أو قادة مع أنهم بالحقيقة سفهاء وجبناء ولن أتلذذ بالوصف حتى لا يرفع شأنهم .
أخي العزيز البروتوكول الأول بالحياة ...
ليس فيهم عظماء ليكونوا مختلفين ، هؤلاء باختصار تجار دم، وتجار مصالح شخصية فقط ، يقفون فوق همك ليعطوا تصريحات غبية لا نجني من خلفها إلا الفتنة والاقتتال والرد بنفس الانحطاط .
البروتوكول الثاني ..
من لم يزد شيئاً على الدنيا فهو زائد عليها ، ماذا فعلت للمساهمة في رأب الصدع وتفكيك الخلافات الداخلية ؟، أنا متأكد انك مساهم من الدرجة الأولي في المزايدة والتعصب الأعمى ، إلا ما رحم ربي من العقلاء ،
البروتوكول الثالث ..
يمكننا التوقف في أثناء الصعود لا في أثناء الهبوط، مع كل أسف نحن نسير بخطي سريعة للهاوية معتقدين انه بإمكاننا التوقف قليلا ونحن نتناسى الاحتلال ، ربما بإمكانك الآن التكلم ولكن لن تستطيع غدا المشاركة في أي حوار .
البروتوكول الرابع ..
يجب أن يكون لك هدف حتى تجد الحافز الذي يجعلك تنهض من فراشك كل صباح ، لا اعلم سبب صمتك مع كل هذه الانقسامات الواقعة والهبل المستشري في هذه الأمة وخصوصا بفلسطين ؟..ربما الحافز الحقيقي لنا مشاهدة راقصة على قارعة الطريق أو مشاهدة ابتسامة من إحدى الساقطات ، أو الجري وراء الكابونة .
البروتوكول الخامس والأخير ..
إن المراجعة و النقد الذاتي يسببان آلاماً ولكنهما يمثلان الخطوة الأولى على طريق إيقاف التدهور ،و أتمني على الفصائل الفلسطينية محاسبة نفسها أولا وأن تستذكر الشهداء والأسري وان تستذكر الخطر القادم على القضية وان توقف شلال التناقضات في التصريحات، وان تعرف أن شعب فلسطين لن يكتب بصفحات ذهبية ما حدث من نكسات بفعل أيدينا الملطخة بدمائنا ، ولن أعفيك عزيزي القارئ من بعض المسؤولية وأرجو أن تعرف أين تقع بالضبط تلك النقطة الفاصلة التي تعلن دخولك إلى مرحلة جديدة في مشوار عمرك؟،وأرجو أن تكون حكيما و لا تهجر أخاك لأخطائه لو تعددت فقد تأتيك ساعة لا تجد فيها غيره .

الاثنين، نوفمبر 10، 2008

انا اسف ....


لا بد اولا من الاعتذار ،فانا اعتذر لك ايها القارئ العزيز ،لانني منذ اكثر من شهر وانا اقرر الكتابة حول ما يحدث بقضيتنا ، وما وصلت اليه الاوضاع الداخلية ، ولكنني فى كل مرة امسك فيها قلمي واجلس للكتابة ، تتشابك الرؤي امام عيناي ،وتتزاحم الخواطر في راسى وتصيبني حالة هسترية من الحقد والغضب فالقي بقلمي جانبا وانهض من مكاني وكأن لهينا من النار قد اشتعل فى جسدي.

اشكر كل من اتصل بي وسال عن سبب غيابي ، اشكركم جميعا ، واوعدكم انني حين اصل الي الهدوء النفسي سأحاول من جديد .

السبت، أكتوبر 25، 2008

الاسطوانة الذهبية

تــــــذكــــــرة

اسطوانة ذهبية بمعني الكلمة تعبر عن هوية الوطن بصوت الشاعر الفلسطيني :: عبد الحميد عبد العاطي ، حيث تستمد هذه الاسطوانة قوتها بثمانية اشعار تغريد بحب الوطن وذكرياته المليئة بالترحال وحلم العودة،هي باختصار كلمات ساخرة تعانق الواقع لتجسد حالة من الوعي .

لم تسبقها ولن تسبقها اسطوانة تحمل هذا الكم من العنفوان والحقيقة ، حين تسمعها ستجد هناك ما يحرك شيئا غير عاديا فيك ،او ان هناك فيضان من المقاومة والحب تعتلى جسدك المترهل ، اتعرف لماذا ؟، لان هذه الاسطوانة الاكثر حقيقة بالعالم!!


لتحميل الاسطوانة اضغط هنااا




السبت، أكتوبر 18، 2008

عزلتى مثقلة بالبحث عن الحب المطلق ...

يجلس بجانبي المطر، والخريف وعيناكِ، وحفنة من لمسات تركتها علي صدري وذهبت ، إلي أين يا سيدتي إلي أين ॥؟ ، كلما سرقتني همومي وحطمتني مطامع البشر ، يراود بذهني معاني كالموت والجحيم أو الهروب أو السفر ، جملة من كوابيس لا تعرف لغتنا إلا السهر ، لم انم منذ طفولتي ، لم اعرف يوما نوما يعرفني ، تعبت॥ ووجودي تنكر من جسد أكله العمر وتحسر ، يبدو أن الحياة لم تشأ أن تأتي لي ॥
ما ابرد شكل المساء حين يغزوك بضحكة عذراء .. حين تمشى من أمامك وتترك جمالها بذاكرة هشة لطالما كانت بغرفة الإنعاش ، لا أنكر أنها سلبتني رغبتي الحرة.. وأرهقت جناحي غروري وكأ ن جسدها طوفان يلهم بفيضه الوقت والأحزان ، ربما هي ما أتمني وكحقيقة ربما هي الجنة ، ذهبت ولم تعرف ماذا فعلت بي ؟، فهي كلون الطيف الذي يأتي كل شتاء ، لم يحرم أحدا منه حتى بائع الدخان تبسم ومضي يثرثر بقصص العشاق ، فهي تحمل السعادة أينما ذهبت .. تتنقل بين الأزمان كأسطورة تحلق على شكل إنسان.
سيدتي لقد شيدت لك فينيسيا جديدة بقلبي، وخصصت قصرا جدرانه من الزمرد والمرمر،ووضعت أريكة ملبدة بالحب والأمان تطل على نهر الرأفة وجبال الحنان ، وعلقت سور الصين على حدود مملكتي وكتبت على طوله ॥ أنا بانتظارك .. وحتى لا يسوء الظن سجلت العنوان ، شارع الوحدة بالقرب من مفترق الألم بجوار دكان النسيان ..الطابق الكئيب.. شقة سجين .. رقم الهاتف مجهول ।
صديقة سويدية أصلها فلسطيني كتبت لي، بعد أن قرأت النصف الأول من الخاطرة وقالت : " لقد أصابني هذا الحب المطلق ،دون أن تخدشه الآمال، والانتظارات، و طلبات هذا القلب الذي من فرط خشيته من الفقدان يبدو عاجزاً عن امتلاك سعادته، ومع ذلك شعرت بقلق أمام هذا الحب ، ربما كتب عليك أن تبدأ كل مرة من جديد" .

الخميس، أكتوبر 02، 2008

رصاصة ..

سقطت بندقيتي شهيدة ..
مشوهتا لون الرمل
فلون جرحها اسود باهت كالظل ..
أغمدت قبلتها الجاحدة بصدري
وألصقت تهمة الإرهاب على ظهري
لتعلن بابتسامتها العريضة
أنها برئيه من دمي
صفق الحضور ..ومات المغدور
لا يهم إن كان أبا أو أخا أو رضيعا
لا يهم إن كان كاتبا أو شيخا أو أديبا
لا يهم إن كان مهندسا أو طبيبا أو غريبا
لا يهم فصفة الرصاصة..
طرشاء ، عمياء ، صماء
لا تعرف لغتا سوى القتل ..وسفك الدماء
أيا قاتل التاريخ قل لي ...؟
من اصدر أمر نحري ...؟
من وقع ورقة عمري ...؟
من علم بموتي قبل علمي ...؟
من لفق هواجس كلماتي ...؟
من كتب تقريرا بعباداتي ...؟
من صار خلفي ليل نهار ...؟
من راقب بيتي من نافذة الجار ...؟
قل لي يا قليل الكلام ...
من ذبح فقري قبل أن ينام ..؟
من اطعم حقدي وحرق السلام ...؟
من شتم الوحدة وتحامي بقانون الأحلام ...؟
قل لي من أنت بحق السماء ..؟
أنا لقيط الانتفاضة ....
ابن الساسة والسادة
شر ...
يسرق القهر ليكون رصاصة
يصارع البحر ليتعلم الشراسة
أنا باختصار أفعالكم الحمقاء
جهلكم .. تخلفكم .. ماضيكم القذر
إذا..
أنت منا وفيا ...!!؟
لا ...
أنا فيكم ومنكم
لعنة من صنع أيديكم ..
لماذا أتيت وأنت تعلم حالنا ..؟
لقد فككتم قيدي بصمتكم ..
ببعدكم .. بحزنكم .. بكرهكم
وانتصرتم على بعضكم
حاملين ألف هزيمة وشتيمة
أتيت لأجدد البداية
واصنع من الخوف حكاية
فانتم ركام شعب ...
لا زلتم تصدقون النوايا
تقولون ولا تفعلون
وبأقوالكم سرقتم كحل العيون
نسيتم بيت فلسطين ..
حاملين ألف طعنة وسكين
تهرولون خلف المجهول
تركيين قضيتنا مشردة
تشتكي برد الجنون
تكتوي بنار الطاعون
لحظة ..
يبدو أنها تموت ...
تتمتم برقة وانين
وتقول: .. قف عند مجد أجدادك
ولا تنسى عكا وحيفا وجنين
وارسم الفجر بحنكة
وتفهم مقاومة الملايين
ولا تهرب من حرب أشعلتها
فأنت يا ولدى على يقين
فقف ولا تنتظر ...
فجنة الله لا تهوي المتخاذلين

السبت، سبتمبر 27، 2008

أخ فوق الأخ طخ ..!!


سلم يا اللي بالقدس
على أهل الهمة
سلم ووصل رسالة للأمة
مكتوبة بحروف من دمي
أول كلمة ... اشتقتلك
وثاني كلمة ... يا أمي
محروم وبالي مشئوم
من طفل بلش يعوم
وأسير بشرعية عصافير
ومن شعب نسي قضيته
ونسي تقرير المصير
لمين أروح.. وين أجي
لمختار عقله طار
وله لعربنا أهل العار
أخ فوق الأخ طخ
وسلم على عدو ما بنخ
وقال بتصريح بلاش تجريح
عودتنا بفتحة معبر
وكاز وغاز وصورة تسبيح
وشفونا يا عالم حصار والله بحصار
وأولاد عمنا نهبوا الدار
وسرقوا أموال ما بتاكلها النار
تعالوا شوفوا غزة
امن وأمان ولقمة ما فيش
وحكاية خرفان بلون الحشيش
وسلامات يا شعب ...
كل واحد فيكم شاويش
كل واحد فيكم رئيس
كل واحد فيكم صح
والصح اللي فيكم شح

غلابة بحكم العادة
وسيرتنا صارت كذابة
بس فلسطين ..فلسطين
اكبر من هذا .. هذا

الأحد، سبتمبر 14، 2008

اقوي مقال لعام 2008


بموجب الأديان السماوية الثلاث ، وبمختلف مذاهبها وفروعها ، فان فلسطين تعتبر مقدسة! ومع أنني لا افقه بالضبط ما هو وجه التقديس وكيفيته ، خارج المعتقد الديني والخيال والتوهم فأنني أؤكد أن فلسطين لا تختلف عن أي ارض علي وجه هذه الكرة الأرضية ... أما التاريخ فهو ينتسب إلي البشر الذين عاشوا على الأرض أكثر من انتسابه للأرض نفسها ... ويبقي أن نقول أن كل وطن مقدس عند أهله ... ولا يحق لأحد غيرهم أن يقدسه تبريرا لمطامع ومطامح استعمارية،
ونحن كفلسطينيين على مدي التاريخ ، لم نر من مثل هذا التقديس ، سوي الدم والهم والغم والخذلان !.
والأوضاع الحالية في العالم لم تبق حقوقا مقدسة لأحد!! وخاصة للفلسطينيين ووطنهم الذي عاشوا على أرضه ، ومرت عليهم كل الديانات بما تدعيه من حقوق وتقديس والإمبراطوريات بكل ما تسلبه بالقوة ، وكل الحروب بما تسببه من دمار وقتل حتى جاءت الموجة الصهيونية ، وهي مهما امتدت وظلمت وخربت فإنها ستبقي مجرد موجة ستتكسر على شاطئ هذا الشعب الصامد ..المجني عليه من الشروق والغرب والشمال والجنوب ، من أهل الأرض كافة ..! بيد انه سيبقي .. وسيبقي كل فرد فيه متشبثا بأرضه ، مقدسا لوطنه ، بغض النظر عن الواقع الذي نحن فيه ، لان غريزة البقاء غريزة وطنية ، وغريزة العناد والتشبث جعلته ممتنعا وعصيا على الإبادة عبر آلاف السنين .
قبل عام تقريبا وعلى وجه الخصوص ، بدا واضحا أن الدول العربية والاتحاد الأوروبي وأمريكا رأس الأفعى والمنظمات الفلسطينية المتأصلة كافة ومعهم الكثير من المؤسسات الغير حكومية المعروفة " بالان جي اوز "، هذه العوالم كلها بدا وضحا أنها ليست معنية بصلب القضية الفلسطينية ولكنها معنية فقط بالتعامل مع مخلفاتها .
فالكلام عن التحرير أصبح كلاما مستهجنا ، وعودة اللاجئين أصبحت المطالبة بها كمطالبة الديوك أن تبيض !!، وتحولت أساسيات القضية إلى مجموعة من الجواري في سوق النجاسة العربية والإسلامية .. وكذلك الفلسطينية !!، وكل ما يقال فقط للاستهلاك الإعلامي .
فالشعب أصبح كمجموعة من أكوام الحطب ، لا نتحدث عنه إلا إذا أردنا إشعال الحرائق ، فالشعب مطلوب منه فقط أن يحترق بالفقر والجوع والخنوع ، أو بالهرولة دون هدف ودون حقوق وراء الفصائل والتنظيمات التي توزع

"الكابونة ".
ويبقي سؤال المواطن الحائر بالشارع/ ماذا بعد 9 يناير سيحدث للقضية الفلسطينية ؟ وماذا سيحدث للمفاوضات الجارية ؟، وهل ستكون مصالحة قبل النكبة القادمة ؟، وهل من الممكن ان نستقبل قوات عربية او دولية ؟، وهل صحيح أن الرئيس سيمدد فترة الحكم الجارية ؟، وأيضا هل ستقدم حماس على تعين رئيسا في غزة وبذلك تعزز فكرة الانقسام ؟، وهل من الممكن ان يعتبر قطاع غزة إقليم معادي ؟ كيف لنا أن نتصور و حالنا أسوء من الجرف ؟!،وهل ينهض الشعب من سباته اللعين ليقول اخرجوا من فلسطين إذا لم تتصالحوا ؟ لا اعتقد !!!.
وختاما فأنني اقترح أن يرفع كل واحد منا يمينه ويلوح بها بعنف حتى يستوعب فيها أقصى طاقته .. ثم ؟!! ثم يصفع نفسه صفعة يضمنها كل غضب الدهر ، صارخا اللهم أنقذني من عدوي الأعظم .. أنقذني من نفسي !! أنقذني من الاندثار ، انقدني حتى لا يغيبني ولا يفنيني الخواء الفكري ، أنقذني حتى لا ابقي مضحكة العالم وعباءة الذل والهوان، بينما كل واحد منا يظن انه أفضل ما خلق الله وافهم خلق الله وأحق خلق الله في السلطة وحكم هذا الشعب المحتل والبحث عن الشرعية ونحن لا شرعية لنا إلا الشعب .

الأربعاء، سبتمبر 10، 2008

أنا معك وأنت اخويا...


اضغط للاستماع هذه بصوتي

وين بتكون راح أكون
كتف بكتف وأيد وبأيد
وعجنبك سلاحي ...
روحي ودمي فداك
أنت بس اطلب ...
فلسطيني مهيوب
والفخر برفرف من عيونك
قاسم بصدرك عهد ...
ما تضحك ولا تشوف اللي يحبونك
حتى يعود هالوطن
وتداوي همومي وهمومك
اخويا أنت مهما صار ...
حامل على ظهرك فؤادي
رافع علم يجذب الأنظار
يرهب طامع وكل من يعادي
بطل والفروسة أنواع ...
نوع ملقن من أجدادي
صابر والصبر أعذب
والفقر والجوع زادي ...
بحلم يا عالم .... أنا بحلم
والحلم والله لبلادي
بوحدة وطنية ...
ودولة فلسطينية
وسلامات يا شعب الحرية

الاثنين، سبتمبر 08، 2008

وينك يا ابو عمار ....



وينك يا ابو عمار
يا جد بزمن العند
وينك يا معلم
يا ابو الشعب
وينك بدنا نسلم ...
أروحنا بنهديك بس تعود
لدقيقة حكم.. ترجع وتقود
رعية باسم الوطن
خانت كل العهود
وكتبت بوصيتك هو السبب
أتقسمنا يا قائد من بعدك
وصار الكل بناجي سعدك
زمان كان في وطن وفرسان
طفل بشد الموت لعنده
وبفتح درب بدمه
ليفجر النسيان
فارس عودة ترك قضية كرامة
وسلم صموده لجيوش
بحكمها نعامة
فكره راح تقاوم
وتحمل علم ملون
بأبيض واحمر
واسمر واخضر
وأنشودة نصر نسفها القهر
عابواب الفتنة سجل يا دهر
أنا فلسطيني وما راح استني
القدس بتضيع وإحنا بنتمنى
عكرسي كذب سلختوا أملنا
وبشوية نصب هلكتوا اجلنا
برا إن كنتوا بتستحوا برا
صرنا اليوم بنلهث على جره "أنبوبة غاز "
وينك يا ابو عمار
صدقني خربت وكسروها الصغار
صار لازم تعود إذا بتقدر
وتجيب معك ابو جهاد
ودلال وأبو على مصطفي
والشقاقى والياسين
وما تنسى ناجي العلى
ودرويش بطريقك
صدقني من دونكم ما بتسوي فلسطين

الخميس، سبتمبر 04، 2008

قبل فوات الأوان ..هدية رمضان


أتساءل : هل ستعفون أنفسكم من الكفاح لو أن ارض فلسطين لم تكن مقدسية؟،يبدو وللوهلة الأولي أن هذه الجملة بحد ذاتها جريمة ، ولكن لو كانت نسبية من حيث أن بعض الناس يعرفها والبعض الأخر لا يعرفها ولا يكترث بها ولا يفكر فيها ، وبعض الناس يندهش إذا وضعتها أمام عينيه فتأخذه العزة بالإثم فيرفض الاعتراف أو الإفصاح وفى أحسن الحالات يقول " بلاش فلسفة وإحنا مالنا ".
بعد عقد المؤتمر الدولي لرعاية السلام في الشرق الأوسط الذي لم يعقد بعد إلا في يوم الأحد الموافق 8-8-2109م والذي اجتمع فيه زعماء العالم في مخيلتي المنهارة على أطراف صحراء غزة المطلة على البحر المتعفن المتوسط ، وهذا وكان المؤتمر تحت رعاية الولايات الإسرائيلية المتحدة بغرض نشر مفهوم الديمقراطية وسبل تحريك عملية السلام مع الفلسطينيين ومجابهة المقاومة المتشتتة بين سراديب الأرحام، بعد أن قامت الأخيرة باستخدام المخزون النووي بضرب الشعوب العربية وانقراض المواطن العربي ، حيث أن الخطر الأكبر للولايات الإسرائيلية هي الأم العربية التي تنجب الأرانب الغبية التي يمكن لها أن تعكر صفو الورود المطلة على احدي البيوت الصهيونية .
معذرة أيها الفلسطيني فلقد ماتوا الأسرى وهم ينتظرونك وانقطعت أخبار اللاجئين وبصراحة لا اعرف إلي أين ذهبوا..؟، لعل الرياح أكلتهم أو أنهم شاركوا في معركة الهزيمة الأخيرة ، وبخصوص القدس وأراضي 67 ليس لها اثر على خارطة المفاوضات فلقد أصبحت جزء لا يتجزأ من الولايات الإسرائيلية وليس لك حق أن تنطق حرف القاف , أرجوك ابقي صامت وهدي أعصابك وبلاش شعارات كذابة ، أصلوا شعاراتنا وجيوشنا ومقاومتنا كان عندها مفهوم حقوق الإنسان في التعامل مع العدو .
وإذا عرفنا أن شهر رمضان جاء ومضى ثم جاء ومضى ألف وأربعمائة وعشرين مرة أو يزيد قليلا ، وعرفنا أننا نعمل في شهر رمضان ، وبدون جدال بنصف طاقتنا ، ونصرف بدون جدال أيضا ضعف مقدراتنا العادية ، وبحسبية بسيطة نعرف أننا
"في عالم العربية "نخسر سنويا بلايين من ساعات العمل ، فعلي اعتبار أن العالم العربي 50 مليون عامل على سبيل المثال فقد نجد:
50 مليون عامل – 30 يوم- 2.5 ساعة عمل ضائعة " على سبيل المثال فقط "= 3،750،000،000 ساعة ضائعة .
ولو فرضنا أن ساعة العمل بدولارين فقط، فان الخسارة السنوية تبلغ 7.5 بليون دولار.
وإذا أضفنا إلي ذلك الزيادة في المصروف والتبذير في رمضان ، لوجدنا أن الأمة تخسر أكثر من عشرين بليون دولار سنويا ، هذا من الناحية المادية ، ولكن لو فكرنا بالزمن فقط ، فأننا على اقل تقدير نفقد " من حساب الزمن " خمسة عشر يوما .
وهذا يعني انه عندما يكون الناس كلهم في عام "2008" نكون نحن في عام"1948" وأقول لكم أن كل هذه الأرقام هي محض وسيلة لتبسيط الفكرة فقط لا غير ، وكان من الممكن أن نفخر بالتضحية بها لو أننا أعطينا لرمضان حقه ومغزاه الحقيقي ، فما هو شعورك عندما تتذوق طعم " الكعك "في فمك حلوا وأنت تهرسه بينما هناك أجساما فلسطينية وعراقية يجري هرسها تحت الدبابات كهرس الكعك في فمك ؟! وأنت لا تحرك ساكنا !! سوى أسنانك ولسانك .
بهذا المقال وقد يكون الأخير أتوجه لابن الشارع ، لابن الشعب ، للمواطن العادي ، لان الأمل يكمن في وعيه وتحركه وبدونه وبدون ثورة الوعي وهوجة الضمير هذه ، ستظل هذه الأمة تتفاني في التفاني والخراب يقفز فوقها ويقضمها من أطرافها ومن داخلها وهي سادرة تظن أن لها زعماء وأولياء أمر ساهرون عليها وهم ليسوا كذلك ، ومثقفون يتنافسون للنهوض بها وهم ليسوا كذلك !! وجيوش تدافع عنها ، وهي ليست كذلك !! وإعلام يحاجج الآخرين ، وهو ليس كذلك !!! وشعب يستحق الحياة ، وهو ليس كذلك !!.
06:15 صباحا

الأحد، أغسطس 17، 2008

كن معي ..!


أقف فوق ضجيج الصبر مترنحا لعلي أقع أو لا أقع فالهاوية بانتظاري على كل حال ، قبل بزوغ الثانية بلحظات ..كنت أسير بعرين الذكريات متخبطا حاملا معي مفتاح الكآبة منتظرا بفارغ الأنين والآهات وصول الابتسامة لإغلاق وكر الأحزان ، انتظرت حتى بكي الذي لم يبكي أبدا وهوي على جسدي وكأن الذي سقط قنبلة واخذ يتمتم بطريقة هسترية ويقول وكأن الحديث فراشة تطير بخفة وتذهب سريعا ، صدقوني لم أدون إلا الاستنتاجات ، فلقد وصلت متأخرا وهو بجانبي ينتظر وصولي ..لعلي كنت شارد الذهن أو أن الوقت توقف ليتسع لدموعي .
هي حالة من حالات الاجتياح المتباعدة تأتي بين الفترة والأخرى لتذكرنا بان الحياة لا تزال مسيطرة علي الغرائز وأماكن المرح والأحزان ،للأسف تعالت أوجاعي على الرحيل فسقطت بدون مأوي ، لم تجد قلبا صادقا أو حبا نافعا أو كلمة شافية تنبث أملا لم تجد وان وجدت سيكون بعد موتي .
لا اعرفهم إلا حين اضحك وحين ألبي أطماع العيون وأما غير ذلك فلا يهم فكل ما تبقي هو كحل الكذب والنفاق وبعض قشر الموز ورائحة الليمون ، فلقد كنت كريما بحبي بشغفي بذلك الصوت الذي لم يتوقف عن السؤال عنهم ، أين انتم إن كنتم تستحون ..؟، سأتوقف قبل أن تنعتوني بالجنون فهذا حال الجهلاء من امتنا ، يصنعون الرياء ويلعنون من اجل مال قد يكون أو لا يكون المهم أنهم يعملون فقد تتقلص نسبة البطالة ، فكل هذه الشعوب الخاملة تعمل بمهنة العيون ، فاحذر .

السبت، أغسطس 16، 2008

دونك وأنت معي ...! بقلم: هبه السوقي


لم أدرك إلا مؤخرا أن حياتي دونك مفترق طريق ودعوة في كل يوم لقتل متعمدا الروتين الدائم الذي يتغلغل في أيامي وأنا وحيدة دونك فتجعل الأيام كسابقاتها دون أن تغيير ..أحيانا عندما أتفرغ من عواطفي لأنظر إليك كما الغير ..اعجز... اعجز عن كل شيء إلا عن مشاهدة ابتسامة عينيك ،أصبحت اعشق الجلوس وحيدة فارغة من كل شيء كورقة البيضاء .
لتترك أنت فيها أثار قلمك حيث تشاء ،تنتزع منها ما تريد وأيضا حين تشاء ..وتعيدها وتضمها وقد تعيد ترتيب طياتها تماما كما تشاء..هل يأتي يوما نعشق فيه القيد؟.
سألت نفسي وأنا امرر القلم هذه المرة على مملكة أوراقي فأجدني أهوى البقاء تحت إمرتك وابلغ قمة سعادتي حين أقول بأني لك وكلي ملكك ...ولكن تنتابني رعشة ضعف حين أرى علامات استفهام تجري في عيني مجرى الدمع وتحتل قافية قلبي اهو احتلال .. أحس انك تعايرني بحبك وتتمنى حينها أن لا يحتل الصمت ..صمت حبك الغريب المتناقض ..فكل أفكاري بالأمس باتت تناقضات بحته ..وأشكال مبهمة تمتلك تضاريس مخيلتي ..ليتك تدرك خوفي من البقاء دونك وأنا معك ..وأنت بقربي لا تملك سوى علامات استفهام ضعيفة مبعثرة ....لست صعبة الفهم وقد أكون بسيطة حد التعقيد، وان أردت استبعادنى من قواميس لغة الحب فيك . لست ادري.. ااقول احبك أم أنها باتت ككل الكلمات التي تحتل موسما تقليديا وترحل ..أنها كذلك فلم تعد تكفيني لأبرهن حبك ..أصبحت أدمن ابتسامتك ونظرة عيونك التي كأنها علامة مسجلة باسمك فقط ..أعشقك وأدرك كل يوم ارتباطي بك أكثر ....فلا تشعرني باني مجرد شيء قد يرحل.

الجمعة، أغسطس 15، 2008

كان يجب لك أن لا تموت يا درويش ...

بماذا غمغمت قبل أن ترحل ..؟
بفلسطين .. بهذا الشعب الحزين
قد يكون بالمحتل بحامل السكين
خفت علينا ودموعك كالصقيع
تتباري ولم يسقط إلا أنت
لا ..لم تفكر أبدا بنفسك
لم ترسم لعائلتك يوما زبدا
لم تقل أسفا أن فيك ألما
كنت كالفارس الفيلسوف
إن شئت أشعلتها حربا
وان شئت غمرتها حبا
كنت كالأسطورة ولا زلت
تتنقل من اى مكان لاي زمان
تغيب أحيانا وسرعان ما تعود
حاملا على أكتافك شعرا أخر
تنثره بعقول الأشقاء
فينبث مقاومة وتحدي وصمود
عشت بطلا .. ومت علما
كان يجب لك ان لا تموت
فأنت يا درويش يجب أن تعيش

الثلاثاء، أغسطس 12، 2008

كل عام وانتم بخير

اتقدم بخالص التبركات للامة الاسلامية والعربية بمناسبة اقتراب حلول شهر رمضان الكريم
اعاده الله علينا وعليكم بالبركات
وارجو من كل الاخوة والاخوات الالتزام بالصلاة وقراة القران والدعاء لنا فى غزة
اخوكم : عبد الحميد عبد العاطي

الأحد، يوليو 27، 2008

استرحلين ؟؟ """"


البارحة
رأيت أني
أعصر من قلبي حبا , يشبه لون الورد
و احمل الحب فوق راسي : حزنا
فيأكل منه الرحيل
اليوم 00
قالت : سأرحل عنك
وأسقطت في قلبي
حزني الخليل

وبدأت تجمع أشيائها
حتى تقيني رصاصات الحنين
وحتى لا يبعثرني الأنين
وهمست لها
يا صغيرتي
لا تتعبي نفسك
فنصف ملحي هو منك
ورائحتك
استوطنت في جسدي النحيل

سترحلين ؟؟ سترحلين؟؟
قررت أن ترحلين ؟؟؟
ارحلي
ولا تهتمي بحبي 00 بنزفي 00بشغفي
بتلك الأريكة في قلبي
التي كنت تثملينها
كلما غفوت عليها
في ليل اسود كشعرك الطويل
ارحلي
ولا تبالي00
بمشاعري المبللة بمطر عيوني
ولا بآهات صدري
ولا بطعنات أدمنتها
لا تسمن ولا تغني القتيل
ارحلي
ولا تكترثي
بظلمتي تحت نورك الحارق
ولا بصوت المخنوق
كطفل رحلت أمه قبل ولادته
سأبقى

حروفا على الورق
أقتات وجعا ارق في ارق
بنكهة الزنجبيل 00

ارحلي
ولا يشغلك
بلاهة نداءاتي
وهول حسراتي
ولا تحالفي مع الحزن إلى الأبد
فكلما اشتقت لك
سأهز قلبي
فيتساقط علي حزنا شهيا
ارحلي
فلقد وصلت متأخرة كثيرا
ورحلت قبل موعد الرحيل
بألف ألف فرحة 00
وفي لحضات رحيلك
سأطلق من صدري مليون اه
تأبينا لقلب شقيا00
يا وردتي يا صغيرتي
سلام عليك يوم تذهبين
ويوم ترحلين
وسلام علي
يوم أموت حيا

ارحلي
ماذا ؟
هل قلت لك لا ترحلين ؟؟

الجمعة، يوليو 25، 2008

فأنتي يا صغيرتي حشرة


من أنتي لتسببي مأساتي
من أنتي لتأخذي بالثار
من أنتي لتدمري حياتي
وتحرقي قلبي بالنار
أنتي خاتم في إصبعي الصغير
فكيف العبد يعلو على المختار
أحذرك أن لا تخطئي التعبير
ولا تقطعي عن نفسك المشوار
أنت صفر على الشمال
أنت قشة تحت الأمطار
أنا بتأريخي تحكى الأمثال
أما أنت فعقلك وصمة عار
أنا الناس بجمعها تعرفني
فإطلالتي تشرق الأنوار
لا أنت ولا ألف مثلك تقلقني
فأنى في الهوى جبار
أنا إن حكيت يخمد البركان
وان صرخت يهمد الإعصار
أنا إن غضبت ينفجر الطوفان
وان ضحكت تهطل الأمطار
أنا الذي علمتك في الهوى حبا
وهدمت ما بيننا من أسوار
أنا الذي زرعت فيك قلبا
قلبا نابضا بالأسرار
لكنك أضعت بقصد الطريق
وأشعلت للتحدي الشرار
مع أن قلبي كان جدا عميق
لتسكن فيه الأسرار
أنتي بدأتي و البادئ أظلم
فمن اليوم احتملي الأضرار
أنا العنيد والله أعلم
باني أملك العزم و الإصرار
شاهد علي الزمان
ملك الغدر في احتار
أقلب التاريخ بثوان
وبكلمة أبني الدمار
أنا حذرتك فحذري
أن تقربي من هذا المسار
ولا تحاولي وتعتذري
فانا لا افهم لغة الاعتذار
وأخيرا انتظري ..لا تذهبي
فهناك لكلامي بعد ومقدار
فلا تخافي وتبكي وترهبي
وتبقي مع دموعك في انتظار
فأنا املك في العقل نظره
تمنعني من عقاب الصغار
فأنتي يا صغيرتي حشرة

وأنا ما اعتدت أن اقتل صرصار

الأربعاء، يوليو 23، 2008

أغنية خاصة بأطفال فلسطين


يا وطني وربي جايين
إحنا أطفالك مش خايفين

بدنا أنقاوم ومش حنساوم
عتراب مجدك يا فلسطين

يا أولاد بلدي يالله نقوم
نسهر نحلم ما في نوم

نلعب نمرح ننسى هموم
ونذكر الله دايما دوم

نبني مدارس تبني أجيال
نرسم للغازي الزوال

أحنا أطفالك لنا أمال
ولازم بكرة نبقى رجال

يا وطني وربي جايين
إحنا أطفالك مش خايفين

الثلاثاء، يوليو 22، 2008

كلمات تباع بمليون دولار.. فهل من مشتري ..؟


تعلمت أن الحياة حكمة وتسامح
تعلمت أن الوحدة لم تلتقي رفيقا بعد
تعلمت أن النهاية نصنعها بأيدنا وان لكل إنسان بداية وبداية
كلما شعرت بالإحباط يتعزز شعوري بالمقاومة والعزيمة
تعلمت أن التأمل عاصمة الواقعية وان الواقعية اغرب مما نتصور
تعلمت أن البحر سفينة الذكريات وان عالم الأعماق لا يسكنه إلا الضعفاء
تعلمت أن الصحراء قافية البخلاء
تعلمت ان الحظ يبتسم كل صباح
تعلمت ان البدر ضيف لطيف واذا غاب تكلم السخيف
تعلمت بلاغة الحديث من أرشيف السكون
تعلمت الصبر من شعب فلسطين والغباء من الحكومات العربية
تعلمت الصمت في وقت الجنون
تعلمت البدء من حيث توقفت
تعلمت أن الجمال نعمة الجهلاء وان العقل نقمة العظماء
تعلمت أن الموت يسكن كل مكان فإذا نسيت تذكر قبل فوت الأوان
تعلمت ان الثقافة تأتي مع مرور الزمان وان العلم يهرب من النسيان
تعلمت ان الوطن لا يأتي في بعض الأحيان
تعلمت أن الوفاء والإخلاص سمة من سمات الاعداء
تعلمت ان البندقية تصلح لحرث الأرض وليست للقتل
تعلمت ان السلام لا ياتي بالكلام وانما يأتي بالاستفزاز والهيمنة
تعلمت ان الجسد عبئ اذ لم تستطع العمل
تعلمت ان الحب هروب من الحقيقة
تعلمت ان الصداقة كلمة مجردة من المشاعر
تعلمت ان الجهلاء اكثر حكمة من القطط
تعلمت ان السلطة لعنة تصيب الفقهاء تعلمت ان السياسة لا تموت

الخميس، يوليو 17، 2008

انتفض فبعد اليوم لن تكون أنت

اهداء الي شهيدة فلسطين دلال المغربي
ترجل وأخطو خطي الرجال
وإنهم بكفك عصر الأنذال
تقدم وكن كالبدر فوق التلال
وتعلم كيف بالفخر تبني الأجيال
بالبندقية سلاح الشرفاء
بالصمود غذاء السجناء
بالتحدي سيف العظماء
بالتفاني فهذا نهج الشهداء
بالموت أيا موت قل لي كيف الفداء..؟
قل لي من قتل أبي وأمي
وشرد أولاد عمي
قل لي من دمر بيتي
ونهب الزيتون والزيتي
قل لي إن كنت تعرف
طريقا للفداء غير الموتى
فانا والله لا أخشاك
فحب وطني أخاني بهواك
فالكفر هو أن لا تتحمل
جلادا غمس بجسدك وهج المنجل
وأطعمك فتات رغيف قد تعفن
وضرب جرحك حتى تمكن
أيا هذا زمجر بغضبك الحر
واصنع بمجدك فيضا كالنهر
فكلنا ولدنا من رحم القهر
ولا تحزن فان الحزن لم يأمن
ظلم محتل تفنن بنقش المكفن
فشرد وأصبح أيضا بدون مسكن
سنعود والله سنعود
ولا يهم كم عدد الجنود
فرائحة أجسادنا معارك
لا تهوي إلا عطر البارود
فقف ولا تجزع
فان البطولة بلقاء المدفع

الاثنين، يوليو 14، 2008

مرض يفتك بالشباب الفلسطيني اخطر من مرض الايدز


مللت من مجالسة أصدقائي وحديث المسامرات وفضلت الذهاب لبيتي متذرعا بسكرة النوم والراحة ، ألقيت بجسدي المتعب من الكلمات الانهزامية التي باتت كالشمس التي تنهض بالصباح وترقد بالمساء على لسان الشباب الفلسطيني ، وسرقني التفكير حتى وهبت نفسي للفضاء ،الذي لطالما جلست وحيدا ينتابني هذا الشعور بالخوف والحزن والعواصف واللطمات التي تقصف كل اليوم المستعمرات الفلسطينية الفلسطينية بوابل من الخزي والعار علي ما سكنت إليه القضية بفعل العقلية المنساقة لتلبية المصالح الخارجية في هذا الوطن المحتل السليب .
وقفت ككل معركة سابقة لأجمع بعض السفنونيات التي ينظمها الشعراء على شكل كلمات تصلح للغناء ويسمعها الناس بشغف، وقفت وأنا متيقن السير قدما بلا بجبن ولا هوادة لرفع شن فلسطين عاليا كالنجوم في قلوبكم إذا ما تناسيتم أو تجاهلتهم ويبدو أنكم يئستم من هذا الحال ، وهنا يبدأ دوري كأخ في المعاناة و الوطن وكأخ في الإسلام وصديق في الآهات والألم ، من هنا ابدأ من حيث توقفت معنوياتكم وعزائمكم على الانتفاضة ، من هنا حيث كان الشهداء ومازالوا على الركب قادمين ، من هنا عاصمة الأسري قلعة الجبارين ابدأ ككل الأبطال الذين سطروا بأجسادهم رايات العز والكرامة ، من شارع فارس عودة ومحمد الدورة وإيمان حجو ، من شارع العمليات الاستشهادية والبندقية التي لن نتخلى عنها مهما قدورها بالاتفاقيات أو التسهيلات التي كانت ومازلت لعبة إسرائيل المفخخة لإدارة أي صراع طويل الأمد .
هي رسالة اقذفها بعقولكم لكي نبتسم من جديد ، هي حروف خلفها الشهداء لتكون مدرسة وجامعة يتعلم منها أطفال وبراعم وبنات وشباب فلسطين ، هي أشبه ما تكون معاهدة روحانية لا يعرفها إلا الشعب الفلسطيني الصامد الحنون .
إليكم يا من تملكون وسام البطولة يا شباب هذا الصرح العظيم ، اعلم أنكم تعانون الفقر والبطالة والضيق ، واعلم أن بعضكم يعلم ما تزمجر به كلماتي وغالبا ما تتجاهلون ، لان القرف بدأ يعتليكم ويضرب في أجسادكم الرخوة والإهمال ، لأنكم مللتكم كما أنا مللت تصريحات ووعود الأنذال ، واعلم أيضا أن عقولكم امتلأت بمثلجات واسكيمو الهجرة وأنكم عقدتم اتفاق الفارين بينكم وبين أنفسكم لان الانتظار قد قهركم .
إن الفرد منا مطالب بأن يفعل ما في وسعه، قال تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللهُ نفسًا إلا مَا آتَاها)، وفي وسع كل مواطن فلسطيني وعربي أن يفعل أشياء كثيرة لمساعدة شباب وشعب فلسطين منها :
1- الدعاء لنا، فهذا سلاح من أسلحة المؤمنين، وهذا الدعاء ليس موقفا سلبيا وإنما هو مشاركة قلبية وفكرية لها ما بعدها.
2-التبرع، فالفرد والأسرة مطالبون بالتبرع ببعض الأموال، قلت أو كثرت؛ فإنها رمز للتضامن مع الشعب المظلوم المسلط عليه الطغيان الصهيوني.
3-لا بد من نشر الوعي بقضية فلسطين وأهميتها للأطفال وفى جميع المناسبات ،بحيث يعلم القاصي والداني حقيقة هذه القضية، وأنها ليست خاصة بالشعب الفلسطيني، وإنما هي قضية دينية إسلامية تتعلق بديننا وكتاب الله، ولذلك إذا كان اليهود يعلمون أطفالهم بعض الأناشيد التي منها: "شُلت يميني إن نسيتُك يا أورشليم".
فنحن أولى منهم أن نعلم أولادنا ونساءنا وسائر أفراد أمتنا أن القدس هي أولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث صلى بالأنبياء عليهم السلام جميعا إماما، وكان هذا إيذانا ببيعته صلى الله عليه وسلم هو وأمته لكي يحملوا لواء الوحي الإلهي للبشرية إلى يوم القيامة.
ومن هنا نعلم أن الواجب الأول علينا أفرادا وجماعات في هذه المرحلة هو عودتنا إلى الإسلام بشموله وعمومه والوحدة وعدم التفكير بالهجرة ، فإذا نجحنا في ذلك داخل مجتمعاتنا وفي أسرنا وفي أفرادنا، فقد اقتربنا من طريق النصر، ووضعنا أنفسنا وأمتنا على الطريق الصحيح للنصر على الصهاينة مهما كانت قوتهم؛ لأن الله تعالى أقوى منهم، وممن يساعدهم، (وَمَا النَّصر إِلا مِنْ عندِ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم).

الأربعاء، يوليو 09، 2008

عبث المرأة جعلها سلعة للمتعة والاغتصاب


واع واع ااه .. مالك .. اغتصبوني .. مين .. مش عارفه ..، هكذا دائما تنتهي القضية بإغلاق الملف وتقيده لشخص مجهول ، فصفاء الماء لا يعني نقاءه ، وطول الأمل لا يعني طول الأجل ، وفضائيات هيفا ونانسي وأخواتها لا تعني قذارة الأمة العربية ، فرغم مناداة المنظمات الدولية والحقوقية المختصة بالمرأة لمحاربة الجريمة إلا أنها أصبحت تمثل ظاهرة تمتد بطول الوطن العربي وعرضه ، ولا تتجه فقط نحو المرأة إنما تعدتها لاغتصاب الأطفال ، والأمر المثير للفزع أن أغلب حالات الاغتصاب أو الاعتداءات الجنسية كانت من قبل أشخاص قريبين من الضحايا سواء في نطاق العائلة أو في نطاق السكن ، فهل انتشار جريمة الاغتصاب يرجع إلي عدم توعية المرأة والأطفال بما يحدق بهم من مخاطر ؟ أو يراجع إلي الأزمات الاقتصادية التي انعكست علي الشباب فباعدت بينهم وبين الاستقرار وقربت بينهم وبين البطالة والفراغ والضياع والأفلام الإباحية، أيا كانت الأسباب الظاهرة نحتاج إلي وقفة حقيقية وتكثيف لكل الجهود لمحاربتها والقضاء عليها.
ففي استطلاع أجرته منظمة العفو الدولية في لندن، وشمل نحو 1000 رجل وامرأة، أن السبب الأساسي لجرائم الاغتصاب التي يشهدها العالم بوجه عام ، تعود لـ"عبث المرأة" و "لباسها الفاضح"، لتتحمل، بذلك، مسؤولية تعرضها للاعتداء.
وقد تفاجئ المشاركون في الاستطلاع بأن معظم جرائم الاغتصاب لا تتم من قبل غرباء كما كانوا يعتقدون، حيث تظهر الوقائع أن 80% من هذه الاعتداءات تحدث من قبل أصدقاء، أو أشخاص معروفين من قبل الضحايا. " المصدر .. دبي - العربية.نت " .
واليكم معدل الاغتصاب بالأرقام :
80% من حالات الاغتصاب في السعودية ضد الأطفال،و تم اغتصاب 102 طفل بالمغرب سنة 1999 ، و210 طفل في عام 2001 بينما وصل العدد إلى 400 حالة في عام 2002،
واليونيسيف تؤكد اغتصاب 150 مليون طفل عربي في عام 2005. والإحصاءات الرسمية الأردنية تقر بوقوع 700 حالة اعتداء جنسي على الأطفال سنوياً ،53% من الأطفال الهنديين بين سن الخامسة والـ 18 عاماً استغلوا جنسياً ،
وفي جنوب أفريقيا تتعرض 147 امرأة للاغتصاب يوميا .وفي فرنسا تتعرض 25 ألف امرأة للاغتصاب يومياً ،ولدى 16 دولة فقط تشريعات تشير تحديداً إلى الاعتداء الجنسي ، بينما لدى عدد لا يزيد على ثلاث دول تشريعات تتناول تحديداً العنف ضد المرأة كفئة من النشاط الإجرامي في حد ذاته ( بنجلادش والسويد والولايات المتحدة الأمريكية وفي بوليفيا والكاميرون وكوستاريكا وإثيوبيا ولبنان وبيرو ورومانيا والأوروغواي وفنزويلا ، يمكن إطلاق سراح مرتكب جريمة اغتصاب بموجب قانون العقوبات المعمول به في بيرو وبنجلاديش والأرجنتين والإكوادور ومصر وجواتيمالا وإيران والأردن وسوريا ولبنان وتركيا و فلسطين وفنزويلا..و تتعرض المرأة للاغتصاب في الهند بينما تقتل أخرى كل75 دقيقة ، وعادة ما تحترق حتى الموت لعدم إحضارها مهرا كبيرا بالقدر الكافي . ويقول تقرير المكتب القومي لسجلات الجريمة ، إن العاصمة نيودلهي أقل مدن البلاد أماناً للنساء ، ففي عام 2004 وقعت بها 30% من حالات الاغتصاب ، وشهدت 457 حالة من بين 1510 سجلت في أكبر 35 مدينة رئيسة في البلاد. ووفقاً لساعة قياس الجريمة فإن جريمة اغتصاب تقع كل 19 دقيقة وتسجل حالة استعمال للقسوة من جانب الزوج وأقربائه كل تسع دقائق .وفي كل دقيقة في الولايات المتحدة، هنالك 1.3 حالة اغتصاب لنساء بالغات ، وتغتصب 78 امرأة كل ساعة في الولايات المتحدة الأمريكية أي ما يعادل 56916 امرأة شهرياً .كشفت الدراسات عن أن 90% من حالات الاغتصاب يخطط لها سابقاً . ففي 87% من حالات الاغتصاب إما يحمل المعتدي سلاحاً أو يهدد الضحية بالموت إذا قاومته وفقاً لدراسة أجرتها مرلين وهي الوكالة المساعدة الطبية في لندن، فإنّ 3 نساء من أصل أربعة في ليبيريا تعرّضن للاغتصاب وبعض الضحايا صغيرات في سنّ الثالثة. وقالت كلير باركر، وهي المنسّقة في مجال الصحة الإنجابية في مرلين إن حوالي %50من حالات الاغتصاب هنا هن دون سنّ الـ12 .تقرير في إيطاليا : ما لا يقل عن 40% من نساء إيطاليا من أعمار 14 - 59 هن ضحايا الاغتصاب الجنسي - وتتم العمليات في المنازل والشوارع وأماكن العمل بلا تمييز .يتم الإقرار بالاغتصاب الزوجي تحديداً في 51 دولة فقط حول العالم .
إن القلب لينفطر وان العين لتدمع وان العقل ليأسى لمثل هذا العار الذي يلحق بنا كل يوم بسبب الغفلة والضياع والاحتلال , وأي مأساة اكبر من وطن مغتصب وشرف منتهك, والى متى تلبس حكومتنا عباءة العار المطرزة بخيوط الذل والهوان.والى متى يتجاهل العرب والمسلمون تطبيق شرع الله للحد من هذه الظاهرة التي أكلت مجتمعنا العربي بوجه عام ؟ .
أرجو من كل نساء وفتيات فلسطين أن يتقوا الله وان يتوقفوا عن تقليد الغير والآخرين والتشبه بالغرب ، وان يعلموا أن الحل الوحيد لمثل هذا الظاهرة القذرة هي الرجوع إلى الله والصبر والزواج والتخطيط الجيد للوقت .

الاثنين، يوليو 07، 2008

الغريب أني غريب في طني


مبارح حكومة وعلم
واليوم حكومتين وعلمين
وبكره.. يا خوفي ننسى الاسم
ننسى .. ما إحنا نسينا
القضية والقدس والعودة مضينا
تاريخ بالذل شمعناه بأيدنا
ولطمنا و ما تكلمنا ، وضمينا
ببيوتنا كل جرح فينا
ولسا بنادي عجيوش
ترهلوا وصار إلها كروش
ولسا الأمل مدرينا
المهم النادي والنادي
ومش مهم مين اللي بعادي
المهم بدنا اللي يطعمينا
محتل.. مختل ما كله بدفع
أصل الانبطاح صار مشلح
أعطني شويا بعطيك عنيا
وأعطني كثير .. بجمعلك طراطير
ولما بتزيد بخلفلك عربيد
بكون مثلي وبنقلب عليا
هذا مبدأ الأمة العربية
انقلاب .. وأحزاب .. وخطة تجهيلية
وعولمة .. وتقليد .. وكليبات غنائية
وتعذيب واعتقال لأسباب وطنية
وكذب ما بنخلف إلا الكذب
ولسا بتقولوا جايين
برقصة شاكيرا وكيس طحين
ابقوا حلوني لو حلتوها
بدون وحدة انتو بعتوها
و جعجعوا على الإعلام
واللي بدو فلسطين ترجع
يوقف وما ينام

الأربعاء، يوليو 02، 2008

شركة جوال على حافة الهاوية


أبدعت الراقصة العجوز المشغولة دائما بتقديم الأسوأ ، أبدعت وقد حملت على عاتقها تقليد الاحتلال واستغلال الشعب الفلسطيني الملطوم على أمره ، فبرغم قسوة الظلم والتشرد واغتصاب الأرض إلا أن هناك شركة تدعي الوطنية وتعمل لمصلحة المواطن وهي في تأخر دائم عن كافة الدول في تقديم الخدمات اللاسلكية .
فمنذ أكثر من تسعة سنوات وشركة الاحتكار الأولي- شركة جوال قد ألمعت في تقديم الخطوط المشغولة و لا يمكن الوصول إلى الرقم المطلوب حاليا يرجي المحاولة لاحقا ، غير أن الاستهتار وصل إلى درجة العبث في خصوصيات العملاء ، حيث أن الشركة سربت أسماء وأرقام المشتركين إلي السوق وأصبح هذا البرنامج بمتناول الجميع ، ولا أريد التفرع والدخول في بعض المشكلات التي تسببت فيها شركة جوال من جراء هذا الإهمال ، فلقد وصلت أرباح شركة جوال العام الماضي 67 مليون دينار من احتيال وخدمة من الجيل الثاني في مجال الاتصالات ، واليكم قصة حدثت معي شخصيا واستغرب صراحة من هذا المبدأ في العمل وخصوصا أنها تقول دائما وفي كل لقاء أنها "وطنية"، وما دفعني لكتابة هذا المقال إلا الإصرار والإلحاح الشديد من قبل الإخوة والأصدقاء لشدة الظلم الواقع عليهم من هذه الشركة .
كنت اشتركت في برنامج " مكس" و قد تخلفت عن دفع مستحقات شهر" 4" لأسباب خاصة جدا وقمت أيضا بالاتصال على الاستعلامات لتبين الأمر ولكن لا حياة لمن تتنادي فموظف الاستعلامات مبرمج حسب القاعدة الاستهلاكية ، وفي منتصف شهر 5 قطع الإرسال من جوالي وقلت : مش مشكلة لعله خير .. فانا فعليا لم استطع الذهاب لدفع المستحقات ، وفي أول شهر 6 قطع الاتصال نهائيا حتى أن البطاقة أصبحت غير مسجلة ، وذهبت إلي الشركة نهاية شهر 6 وأنا اعتقد ..انه فقط عليا فاتورة واحدة ، واستفسرت فوجدت فاتورتين فقمت بالدفع وأنا مستغرب على أمل إعادة الخط ، ولكن المفاجأة حين سمعت من المدير في فرع غزة انه عليا الانتظار 30 يوم ودفع فاتورة شهر 6 وأيضا دفع فاتورة شهر 7 وأنا لم أرسل في الجوال من منتصف شهر 5 فتعقد لساني وانتفضت ابتسامتي الصفراء في وجهه كقنبلة وقلت : هى الحكاية نصب احتيال وله شو ، فرد المدير: نحن نسير على خطي برنامج لا يمكن العدول عنه أو التغير ، فقلت: شو هالبرنامج اللي فيه نصب واحتيال وما بتقدروا تغيروا ، فقال : هذا برنامج هيك سياسته ، قلت : انا قرأت فى لحظة توقيعي اتفاقية الفاتورة الايجابيات وما قرأت السلبيات ، قال :هذا من ضمن سياسية الدعاية الإعلام .
أي سياسية إعلام وشركة بتعمل هيك ، اى الاحتلال كان ولا زال فى فترة الحصار يدخل المواد والمساعدات للشعب لكي يعيش ولكن شركة جوال تعتمد سياسة إذا لم تملك مال لا تستحق العيش .
فأود نصيحة أهلي وإخوتي فى قطاع غزة الحذر الحذر من شركة جوال فى التعامل وخصوصا نظام الفاتورة ، ولا تنسى ان تطلب السلبيات والنظام الداخلي لهذا البرنامج قبل الاشتراك به ، واطمئن الجميع انه مع بداية السنة القادمة ستكون الشركة الوطنية متواجدة بفلسطين وبنظام الجيل الثالث المتميز عن جوال .
واود ألان أن استعرض المميزات التي ستعود بالفائدة على المواطن الفلسطيني عند نزول الشركة الوطنية للسوق الفلسطيني:1-إدخال خدمات جديدة ومتطورة للهاتف النقال ورخص الأسعار التي كانت تحتكرها جوال حيث أنها غالية.2-تشغيل عدد كبير من الموظفين العاطلين عن العمل حيث ان الوظائف في شركة جوال كانت بالواسطة.3-ازدهار السوق الفلسطيني ونمو الاقتصاد وذلك بعد النجاح المبهر التي ستحققه الشركة الجديدة ,سيشجع ذلك الشركات العربية والأجنبية بالاستثمار في السوق الفلسطيني.4-وهناك العديد من الفوائدوخلاصة الموضوع ان شركة جوال ستنهار انهيارا عظيما بعد دخول الوطنية للسوق الفلسطيني فلن تقدر جوال على المنافسة في ظل إدارتها وبرامجها الجاهلة والفاسدة وعديمة النفع,بعكس شركه الاتصالات الفلسطينية التي حققت نجاحا باهرا بادارتها الناجحة والقادرة على المنافسة أما جوال فلن تقوم لها قائمة.

السبت، مايو 31، 2008

طفلة أنجبت وطن


طفلة قبلتني وهربت
تركت جملة من الأحاسيس
تناغمت مع قصف الاحتلال
لحظة .. نسيت البداية

قالت: علمني القتال
علمني يا معلم الأجيال
قل لي كيف يصنع الأبطال ؟
كيف نغدو بالأمس ونحن في زمن الاحتيال ؟
من أين ابدأ ؟
ولمن الجأ ؟
فلقد مللت عصر الأنذال .
طفلتي استبكين ..؟
لا .. لا .. فقط احلم
بصلاح الدين
إذا دعينا من هذا الجدال
فعمرك اصغر من عمر السؤال
ما اسمك ؟
وطن واسم أبويا عهد
والعائلة صامدين
واسم أمي غزة
واخويا مجد
وعمي سجين
وجدي الله يرحمه
كان يقول راجعين
طيب وين ساكنين ..؟
بالبلد
وين يعني يا بنت
عأطراف فلسطين
أصلوا بالأصل كنا جوا
وبعدين صارنا منكوبين
مشتتين بلبنان وبسوريا وبعمان
والباقي مختلفين
عشو ..؟
عكبونة وكيس طحين
وعشعب مشردين
بقولوا بدهم يحرروها
هيك هما بقولوا
مين هي ؟
بقولوا فلسطين
فكرك بقدروا ..؟
هدول مجانين
فهمني ليش ؟
قلة الحكي حكي
زهقت وأنا بشتكي
بدي أروح
فكرك حدا راح ينادي عليا
ما بتصورلأنه الكل نسي محور القضية

الثلاثاء، مايو 27، 2008

غدر الزمان ما خلي حدا بمكان


فرغ محتواها الرشيق وتلاصقت بجدار العزيمة ، لعلها تجد كوب من قطرات النخوة على أسلاك وحواجز الصمت العربي ، حاولت تسلق الجدار ولم تستطع ، صرخت فلقد كسرت قدمها ولكنها لم تيأس ، حاولت مرة أخري وفى هذه اللحظة أطلق عليها الرصاص والقذائف والاستنكارات والتصريحات فسقطت مكسرة الجناح لا حول لها ولا قوة .
هي غزة تهتز كل دقيقة بشهدائها كشجرة البلوط الصامدة في وسط صحراء مقفرة ، لا تعرف الخنوع ولا الرحيل ، تشتاق للربيع من وقت لأخر ولكن تبقي أحلامها منزوعة الحقيقة ، إلي أن يأتي البرق والرعد والمطر ويخيم بوجه ارض فلسطين كلها .
كتبت عشرات المقالات ولم أجد شخصا عربيا واحدا ينتفض إلا القليل وبعض الأعداد الفردية التي لطالما اكتفت بالاستهجان والامتعاض من واقع الأمر، وطالبت بالصمود في وجه لعنة الانبطاح ، وقالت : لكم الله يا شعب الجبارين .
توالت الآهات والنداءات لكي تقفوا لنصرة غزة ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي ، الى ان وصلنا لواقع فريد مجمله باختصار .. نحن من تبقي للدافع عن فلسطين ، فان سقطت غزة سقطت المقاومة الفلسطينية ، ولكن لا ولن ننسي كل من قاوم وسوف يقاوم بالعلم والفكر وبالحروف الأبجدية .
هنا حيث اقطن أنا وأبناء عمومتي .. نعاني الكثير الكثير من جراء الحصار ، لقد أصبح لرغيف الخبز طابور ،ولغاز الطهي طابور، وللكاز وللسولار طابور ، وللعلاج والدواء طابور ، والماء هبه الله طابور ، والكهرباء بالطابور فكل 24 ساعة تأتي 8 ساعات فقط ولها العناء الأكبر كون الغاز مقطوع، فيطر أهالي غزة الطهي وتأجيل أعمالهم وطعامهم لحين موعد الكهرباء ، هذا ولم اكتب بعد ان هناك عشرات المرضي بحاجة ماسة للعلاج وللسفر فى اقرب وقت ممكن و اى تأخير يشكل خطرا على حياتهم ، وهناك أيضا ألاف العمال المتوقفين عن العمل وتقدر نسبتهم 85 % من قطاع غزة ، غير الغلاء وفقدان السوق غالبية السلع الأساسية وان وجدت تباع بأسعار خيالية لا يستطيع المواطن شرائها .
جيراني القابعين في قلب الحصار ، قالوا لي : يا عبد صورنا بكلماتك وفرجي العالم شو بصير معنا، يمكن مش شايفين الصورة الحقيقية على التلفزيون .
قاطعهم جار أخر وقالهم : لا شايفين وعارفين شو اللي بصير معنا ، بس هدول تربوا على الجبن والتهليس .
وقلت : يا جماعة التلفزيون وحتي الكلام ما بوصل الواقع ولا حتي جزء منه ،لأنه اللي بصير اكبر ما انه يتخيله العقل او يحسه أي إنسان " واللي أيده بالثلج مش زى اللي أيده بالنار ".
الجيران : طيب شو الحل يا رجل .
قلت : الحل بقول الله تعالي "يأيها الذين امنوا اصبروا و صابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون " صدق الله العظيم " سورة أل عمران 200".
وقال ابو فادي : صدقت يا عبد ، أهل الشام عامة ، وفلسطين خاصة ، فى رباط إلي يوم القيامة ، فعن عبد الله بن حواله عن النبي " صلي الله عليه وسلم " انه قال " ستجندون أجنادا ، جندا في الشام ، وجندا بالعراق ، وجندا باليمن فقلت : خر لي يا رسول الله . قال: عليك بالشام ، فإنها خيرة الله من أرضه ، يجتبي إليها خيرته من عباده "
وأكمل انه سبب هذا الفضل ان المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي كانت تدور علي أرضها ، فأهلها في صراع دائم مع أعدائهم ، وهم في رباط الي يوم القيامة ، والتاريخ يشهد لذلك ، فعركة اليرموك حسمت الصراع مع الروم ومعركة حطين حسمت الصراع مع الصليبيين ، ومعركة عين جالوت حمست الصراع مع المغول ، ولا شك أن صبرنا على هذه الأرض سيتوج بانتصار بإذن الله ، فلا تنسوا هذا الشعب المرابط الصامد الضاغط على كل الجراح ." أتمني أن يزمجر أحدا فيكم "