الأحد، أكتوبر 11، 2009

أين العدالة ..وأخر من تبقي في المواقع تفريغات 2005

في فمي رشق من الانتظار وقطعا من فتافيت خبز لا زالت متحجرة ،فى فمي أرز لأخر عزاء لطفل استشهد بالحرب الأخيرة . إخواني نبحث عن العدالة مخنثة وأخر من تبقى من عناصر الأمن الوطني في الكتيبة الثالثة بالقرب من سلك التحديد مع الجانب الإسرائيلي هو الجندي أبو سامي من تفريغات 2005 الذي يعيل أسرة مكونة من سبعة أفراد احدهم معاق ويحتاج إلى رعاية خاصة وبالتالي إلى مصروف معين يضمن له الحد الأدنى من العناية والاهتمام والرأفة.
1000 شيكل بالشهر لموظف كان ولازال يلتزم بالشرعية وما تقره السلطة الوطنية الفلسطينية ويدين بالولاء المطلق لسيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن"،230 دولار ماذا تعني في ظل حصار يقتلنا بصمت ويبعد المسافات عن أحبائنا، هل ستذهب لديون متراكمة ،أو لفاتورة المياه، أو ستقضم للحاجيات الأساسية مثل الحليب والبمبز والطحين والدواء التي بالكاد توفر الحد المعقول لاستمرار الحياة المفقودة في قطاع لازال يعاني الانقسام والإغلاق بفعل أيدينا.
أهات والآلام ولحظات من الصمت وأنا استمع لجميع القصص والمرارة التي تجوب كل بيوت القطاع ما بين عامل ومريض لم يستطع السفر للعلاج ،نعلم أن ما من بيت في العالم إلا ولديه مشاكل وهموم ولكن لهذه القضية شكل أخر ومعاني أخري تحمل في طياتها جل العجب والاستنكار لما يفعله الوالد بولده ،فهل تتخلي السلطة عن أبنائها مقابل المال لمجرد المطالبة في حق ليس مكتسب وإنما من حقوق الموظف أسوة مع بقية الزملاء .
إن العدالة ومنظمات حقوق الإنسان ونقابة الموظفين وجميع العساكر والضباط وكافة المؤسسات المعنية بحقوق المواطن الفلسطيني ووسائل الإعلام مطالبون اليوم بالضغط علي السلطة والرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء الدكتور سلام فياض لإيجاد حل نهائي وفوري من اجل أبنائهم الذي ضحوا بدمائهم وكرامتهم لأجل حماية ما تبقي من السلطة ، وليس من الحكمة إلقاء كل فصول الجريمة على عاتق هؤلاء الأوفياء .
كلنا من فلسطين وكل شخص من فتح أو من حماس أو من جميع الفصائل يحمل الجنسية الفلسطينية وهذا هو شئ الوحيد الذي لا يوجد به لغط ، ولكن الذي عليكم أن تعلموه إنكم مسئولون عن رعيتكم بحكم منصبكم المتحكم بلقمة العيش وبصمود المواطن الفلسطيني ، لان الموجود من سياساتكم لا يخدم بآي حال القضية على الأمد البعيد ، يجب أن تسعوا لضمان اجتماعي لا لان تجعلوا شعبكم ينتظر الحسنة ، نحن شعب لا ينتظر "الكابونة" ولا المنة ولكن هذا واجبكم وعليكم أن تفعلوه وإلا فتنحوا ودعوا القافلة تسير كما يجب ، فان أبنائكم لم يعدوا قادرون على تحمل أعباء سياساتكم.
" وبكفي أرجوكم بكفي" احدي تعليقات الإخوة من تفريغات 2005

هناك 3 تعليقات:

  1. يا اصحاب الاقلام الحرة , يا من تحملون هموم ابناء هذا الوطن وقضياه العادله على اكتافكم , لتسليط الضوء عليها لعلها تجد عند اصحاب القرار اذان صاغية , يا من تشاطروننا احزاننا وهمومنا .

    نقول لكم وانتم تمارسون اسمى اساليب النضال , بوركت الايادي التي تحمل السلاح سلاح القلم …. نشكركم ومن خلفنا عائلاتنا واطفالنا , ودعاء امهاتنا …

    إن القلم الشريف الحر ، هو القلم الذي يقول الحق ولا يخاف فيه لومة لائم ، هو الذي يقف وقفة الأسد الشجاع لا الثعلب الماكر ، يقف مع النور والضوء لا مع الظلام والعتمة ، مع العدل لا الظلم ، مع الحق لا الباطل ، مع الحرية لا العبودية ، مع الحرية الكاملة لا الناقصة ، مع الحرية بمعناها الإنساني الصحيح والواضح وليس بمعناها الغامض الذي يروِّج له أصحاب الأغراض السيئة والمريبة .


    كفى قلمَ الكُتّابِ مجداً ورفعة ***** مدى الدَّهر ِ أنَّ اللهَ أقسمَ بالقلمْ



    عن اخوانكم/
    ابناء الفتح منتسبي الاجهزة الامنية (تفريغات 2005 وما بعدها)

    ردحذف
  2. الملاك البشري14 أكتوبر 2009 في 1:38 م

    إنني أرى كل شخص يغني على ليلاه. كل شخص همه الوحيد ما يمكنه الحصول عليه لمنفعته الشخصية غير آبه بمصلحة البلد العامة. كل يريد حصة الأسد. كل يفتش على مناصب لنفسه وللمقربين منه إذا لم يستطهع إستيعاب كل شيئ لنفسه.

    اخي الكاتب ...
    تناولت أبرز المواضيع والقضايا التي تهم كافة شرائح المجتمع خصوصا في الآنفة الأخيرة فما يذوقه أبناء شعبنا لا لن يتذوقه أي شعب على مر العصور فتعرض من احتلال لاحتلال ووقع ضحية التعصب الحزبي والتنافس السياسي اللاشريف .. للأسف الشديد

    اخي الكريم ...
    أنت هنا تنادي على من وقد تداعت الأمم علينا من كل حدب وصوب ، ولم يعد للأمة وزنا وقيمة !!!؟؟؟...
    ولكن!!
    ربما بمثل هذه الاقلام المباركة نستطيع ان نعبر بما يجول بخاطرنا فهي الوسيلة الوحيدة من خلالها نستطيغ ان نشعر باننا ولو ساهمنا بشي للدفاع عن حريتنا الشريفة

    ردحذف
  3. لم تعد قضية الصراع محصورة على فلسطين وحدها ..بل عمت الجميع لان فلسطين هي موطن كل مسلم وارض كل غيور..
    تحدثت الأقلام ..وتعالت الأصوات..ولامجيب ..إن كانت القضيةتخص خلافات بسيطة تجاوزنا عنها..لكنها قضية دينية وطنية عربية..كلنا شركاء فيها..
    ومن واجبنا نحن الأجيال الجديده ان نقف بوجه اصحاب الإدعاءات الباطلة ..ومن يلهثون وراء مال ومنصب..
    فنحن أصحاب حق..كبرنا قبل أواننا..حملنا الرسالة ..وحملنا الهم..
    تعلمنا كيف نتكلم بحرية ونكتب بحرية..ونساند الحق ولو على حسابنا..

    كل من وقف على المنصة وتحدث اين ماتعلمت ؟؟اين ماتأسست عليه؟؟
    أين ماوصل عقلك؟؟
    لم أرى إلا رجعية وتخلف..
    ان كنتم حقا تدافعون عن حقوق وطن وشعب فلن تصلوا اليها بسفك الدماء وكلمات تلقى على المنابر..نريد افعالا لا اقوال ..نريد تجركا جادا..
    ان ندوس على مطامع النفس والهوا..فلن تنفع اموال الدنيا ان ضاع الوطن..وضاعت المقدسات...

    ريحانة الأقصى

    ردحذف

اتمنى قد استمتعت بكلماتى ولو كان لك راى شارك فى سجل الزوار