إليك يا قدس يا عاصمة العودة  

Posted by عبد الحميد عبد العاطي in


لكِ العزيز يرخص يا قدسُ
بهاماتِ الأجنة. إليكِ ترسو
سيدةً تحار البشر عليها
وأنطقت طفلا بريئا لم يصبو
فكم من حاكمٍ تذرع لها
وسما الدهر بالثغور باسمُ
لأجلها يميل الهوى عشقا
يجتبي بالرجاء عزف الألسنُ
تعالت وهي بالعلياء ريح رحيقها
يفوح زحفا إذا ما انتفضوا زمجروا
ولا يهنكَ إن دنسوا أو حفروا
فأقصاك مجيدا باركه الربُ و الرسلُ
فلا تهن وترتعن وتقسوا على الأملُ
فهناك سيوف طلقاء يحييها الفجرُ
فمهما فعلوا أو عبثوا أو حتى نقشوا
فلن يستطيعوا أن يقتلعوا
هوية وعربية القدس وان هدموا
ذرة العين بلثام الحمدي تسترخوا
فكم تبقي ليبقي ليسقط الفؤاد بدقة
وانتم غائبون ،تلعبون، ترقصون ،تلهون
الم أُقل لكم أنكم أصناما من الكرتون
وكل حديثكم فراغ لا يطرب المجنون
فالله يصغي للنفوس ويهدي الأماني
فطلبي رفاق الأحبة وضرب الجاني

This entry was posted on 18 مارس، 2008 at 03:42 ص and is filed under . You can follow any responses to this entry through the comments feed .

2 اضف تعليق

غير معرف  

رائع ما تكتب يا استاذ عبد الحميد واتمني ان تبدع ايضا لصالح القضية بكل ما اتيت من قوة
مع تحيات
حلم

19 مارس, 2008 10:02 ص
غير معرف  

جداً جداً عجبتني ، القدس بهية و زدتها بهاءً :)

مروة

19 مارس, 2008 11:12 ص

إرسال تعليق