فلسطيني بسال فلسطيني .. بقوله لو أنت مش فلسطيني مش كان أحسن ، رد عليه وقاله أنت شكلك أهبل ، بدى أسالك مين هو الأهبل الفلسطيني وله الفلسطيني ..؟.
يا أخي سياسية فريدة من نوعها والعالم كله مستغرب ، بنطالب بحل سلمى وبنطالب بالمقاومة والاثنين ابعد من بعض والتنافر سيد الموقف ، والغريب في الأمر انه الكل بقول انه ما بنستغني عن الأخر ، وبالسر بنضرب ببعض وبنلعن بعض والضحية المواطن والعامل القاعد لابد الآبدين ، بغزة يا عزيزي العامل وضعه تحت الصفر كيف عايش الله بعلم ما في شغل من 7 سنوات ، بغزة يا صديقي المريض ما في عنده دواء والمستشفيات بتصرخ ، بغزة يا أخي الناس بتصحي الصبح وبتستني المسا بفارغ الصبر عشان يقولوا عايشين ، بغزة يا عيوني الكهربا بتقطع 12 ساعة يوميا ، بغزة يا قلبي ما في بنزين ولا سولار وسعر لتر البنزين بـ20 شيكل ، بغزة يا معلم الحصار مغلي الأسعار والاحتلال مغطي النهار بالطيارات والزننات الاستكشافية ، بغزة يا حلو الناس بتموت على حاجز ايرز وأخر عدد كان 105 قتلى ، بغزة يا كبير منتشرة الصراصير والطفل بنولد وفجأة بطير ، بغزة يا مختار العقل طار والكل بفكر بالهجرة والانتحار ، بغزة يا حبيبي قصف وتكسير وتعتيم ودمار ، بغزة يا ابو عقال بدخل وبطلع الاحتلال وبقتل أبرياء بالعشرات وأنت بتمسج على الجوال لروتانا ودانا ، بغزة يا أختي مساجد ومدارس بتقصف وطلاب ما في معهم كتاب ، بغزة يا محترم بتخلص جامعة وبتقعد تستني ، بغزة يا ابو الشعارات الشباب صارت عاهات .
باختصار حصار غزة هو القتل الممنهج للحقيقة والأسلوب الجديد في الموت البطيء، مليون ونصف المليون يعيشون تحت خط الفقر يقتلون ويضربون وتنسف بيوتهم ولكن مازالوا صامدون ، وإلي متى هذا التعري والانحياز ؟ إلي متى هذا الصمت الخائن ؟ إلى متى هذا الجمود والكسل ؟ إلي متى وانتم تشاهدون غزة تغرق في بحر الدماء؟ ، إلي متى يا قادة و يا سادة العرب ؟، إلي متى يا شعوب الأمة النائمة ؟ ، إلي متى ......؟!!.وأنا علي يقين انك بعد قرأه هذا المقال ستقول ، المشكلة مش عنا المشكلة في القادة، وأنا وضعي بالبلد اللي أنا فيه لا يسمح لي بالانتفاضة ، سأقول لك يا فلسطيني يا عربي أن النخوة والكرامة والبطولة لا تتحقق بالابتسامة والجلوس والبكاء والدعاء فقط ، وان كنت تظن أن حياة العظماء سهلة ، فأنت مخطئ يا عزيزي فتاريخ الأبطال ويلات وعذاب ونفي وتضحية .
نحن بغزة نريد أن تعلموا أننا نريدكم أكثر من اى وقتا مضي ، وان تعلموا اننا لن نسامح اى متخاذل وأي متقاعس القي بفلسطين والقضية ألي جوف النسيان ، وأدعو الجميع -بتحمل مسؤوليته الحقيقية اتجاه إخوتكم وأبنائكم وشيوخكم ونسائكم في غزة . ..اللهم إني بلغت اللهم فاشهد وما علي الرسول إلا البلاغ .
يا أخي سياسية فريدة من نوعها والعالم كله مستغرب ، بنطالب بحل سلمى وبنطالب بالمقاومة والاثنين ابعد من بعض والتنافر سيد الموقف ، والغريب في الأمر انه الكل بقول انه ما بنستغني عن الأخر ، وبالسر بنضرب ببعض وبنلعن بعض والضحية المواطن والعامل القاعد لابد الآبدين ، بغزة يا عزيزي العامل وضعه تحت الصفر كيف عايش الله بعلم ما في شغل من 7 سنوات ، بغزة يا صديقي المريض ما في عنده دواء والمستشفيات بتصرخ ، بغزة يا أخي الناس بتصحي الصبح وبتستني المسا بفارغ الصبر عشان يقولوا عايشين ، بغزة يا عيوني الكهربا بتقطع 12 ساعة يوميا ، بغزة يا قلبي ما في بنزين ولا سولار وسعر لتر البنزين بـ20 شيكل ، بغزة يا معلم الحصار مغلي الأسعار والاحتلال مغطي النهار بالطيارات والزننات الاستكشافية ، بغزة يا حلو الناس بتموت على حاجز ايرز وأخر عدد كان 105 قتلى ، بغزة يا كبير منتشرة الصراصير والطفل بنولد وفجأة بطير ، بغزة يا مختار العقل طار والكل بفكر بالهجرة والانتحار ، بغزة يا حبيبي قصف وتكسير وتعتيم ودمار ، بغزة يا ابو عقال بدخل وبطلع الاحتلال وبقتل أبرياء بالعشرات وأنت بتمسج على الجوال لروتانا ودانا ، بغزة يا أختي مساجد ومدارس بتقصف وطلاب ما في معهم كتاب ، بغزة يا محترم بتخلص جامعة وبتقعد تستني ، بغزة يا ابو الشعارات الشباب صارت عاهات .
باختصار حصار غزة هو القتل الممنهج للحقيقة والأسلوب الجديد في الموت البطيء، مليون ونصف المليون يعيشون تحت خط الفقر يقتلون ويضربون وتنسف بيوتهم ولكن مازالوا صامدون ، وإلي متى هذا التعري والانحياز ؟ إلي متى هذا الصمت الخائن ؟ إلى متى هذا الجمود والكسل ؟ إلي متى وانتم تشاهدون غزة تغرق في بحر الدماء؟ ، إلي متى يا قادة و يا سادة العرب ؟، إلي متى يا شعوب الأمة النائمة ؟ ، إلي متى ......؟!!.وأنا علي يقين انك بعد قرأه هذا المقال ستقول ، المشكلة مش عنا المشكلة في القادة، وأنا وضعي بالبلد اللي أنا فيه لا يسمح لي بالانتفاضة ، سأقول لك يا فلسطيني يا عربي أن النخوة والكرامة والبطولة لا تتحقق بالابتسامة والجلوس والبكاء والدعاء فقط ، وان كنت تظن أن حياة العظماء سهلة ، فأنت مخطئ يا عزيزي فتاريخ الأبطال ويلات وعذاب ونفي وتضحية .
نحن بغزة نريد أن تعلموا أننا نريدكم أكثر من اى وقتا مضي ، وان تعلموا اننا لن نسامح اى متخاذل وأي متقاعس القي بفلسطين والقضية ألي جوف النسيان ، وأدعو الجميع -بتحمل مسؤوليته الحقيقية اتجاه إخوتكم وأبنائكم وشيوخكم ونسائكم في غزة . ..اللهم إني بلغت اللهم فاشهد وما علي الرسول إلا البلاغ .
This entry was posted
on 04 مارس، 2008
at 11:39 ص
and is filed under
شعر بالعامية,
مقالات
. You can follow any responses to this entry through the
comments feed
.

