سبيلا أسكنت فؤادي وطيبي فيــــه حتى صار بسكناي مقيما ومنزله
وارتشفت من همز الألسن مغيبــــــــا ما ساء نواحي النساء لذكــــراه
تراني أهامس الأجنة بقضايـــــــــــاه وأداعب الأفاعي متمنيا لقيـــأه
وألملم أحلامي لنسج الحيـــــــــــــاة وعفة نسبي لا ترضي شكــــــواه
فلست بمنتهي عن حبـــــي وشغفي فلم تعد الحياة تستحق الحياة
فكل ما يبكيني هو صبري وسهري فنصف الليالي لم تعد ليليــــــاه
أيـــــــا قسيـــــــــــــــا انهض من قبرك لتري من فاض الأخر بلـــــــواه
وان كنت لا تخشــــــــى الجمـــــــر فها أنـــــــــــــــــــــا اليــوم لا أراه
استقي هم الحنين والذكريـــــــات ولا انطق غير التيـــــــــــــه والاه
وأناجي الموت مستحبـــــــــــــــــــــا لعلي بالموت القي الشفـــــــــاه
وذرة العين لقيان المنــــــــــــــــــــي فلقد آن للقلب أن يسعـــــــــــدا
وارتشفت من همز الألسن مغيبــــــــا ما ساء نواحي النساء لذكــــراه
تراني أهامس الأجنة بقضايـــــــــــاه وأداعب الأفاعي متمنيا لقيـــأه
وألملم أحلامي لنسج الحيـــــــــــــاة وعفة نسبي لا ترضي شكــــــواه
فلست بمنتهي عن حبـــــي وشغفي فلم تعد الحياة تستحق الحياة
فكل ما يبكيني هو صبري وسهري فنصف الليالي لم تعد ليليــــــاه
أيـــــــا قسيـــــــــــــــا انهض من قبرك لتري من فاض الأخر بلـــــــواه
وان كنت لا تخشــــــــى الجمـــــــر فها أنـــــــــــــــــــــا اليــوم لا أراه
استقي هم الحنين والذكريـــــــات ولا انطق غير التيـــــــــــــه والاه
وأناجي الموت مستحبـــــــــــــــــــــا لعلي بالموت القي الشفـــــــــاه
وذرة العين لقيان المنــــــــــــــــــــي فلقد آن للقلب أن يسعـــــــــــدا
This entry was posted
on 12 ديسمبر، 2007
at 08:07 ص
and is filed under
شعر,
شعر بالفصحي
. You can follow any responses to this entry through the
comments feed
.


