الاثنين، يناير 07، 2008

جوهر القضية الفلسطينية مصلحة مصالح يا صالح


تحولت مشكلة فلسطين إلى مشكلة الشرط الأوسط، ثم تحولت إلى مشكلة عرفات، وثم إلى مشكلة أبو مازن، وثم إلى مشكلة "شارون " ثم إلى مشكلة " الجدار" !! والمشكلة ألان هي مشكلة تنفيذ خريطة الطريق !! أما المبادرات، فقد بدأت بقرار التقسيم، ثم مبادرة "اوسلو" ثم مبادرة مؤتمر القمة، ثم خارطة الطريق، ثم مبادرة جنيف والخ.....من هذه المبادرات التي لا نهاية لها، والغريب إن المشكلة بدأت بوعد بلفور ، وانتهت بالمؤتمر الصحفي الذي عقده" جاك ستر و" في قاعة "بلفور " وما نقله من مشاكل المبادرات ... كثير...!!
السؤال الصريح ؟
هل أمريكا وبريطانيا قلقتان على الشعوب العربية ؟ أم هل هما قلقتان على الشعب الصهيوني الغاصب ؟ أم على الشعب الفلسطيني ؟ أم على مصالحهما ؟!
الغريب أنهما أمريكا وبريطانيا – تتبادلان المنطقة منذ بداية القرن الماضي وتتعاملان معها على أساس الجغرافيا والبترول والمصالح دون اى نظرة ولو جانبية للشعب ، بل أنهما تعتبران ان الشعب العربي غير موجود على الإطلاق ، أو بالاحري يجب ان لا يكون ، ومن ثم أقامتا سياستهما على حرمان العرب من الوحدة ومن النهضة ومن القوة ومن العدالة والديمقراطية، وذا كنا نحن العرب قد وصلنا الى القرن الحادي والعشرين ونحن متخلفين اقتصاديا وسياسيا وفكريا وحضاريا ، ونعانى من التفرقة والتشرذم ونعانى من الدكتاتورية والتخلف والجهل والمرض رغم ان خزائن الغرب مليئة بأموالنا ، وذلك يرجع الى التخطيط الاستراتيجي، والموانع التي طبقتها علينا بريطانيا أولا ، ثم أمريكا ثم أمريكا وبريطانيا معا!!
نعم .. لقد أصبح واضحا كالشمس ان أمريكا لا تريدكم ، ولا تريد الخير لا لكم ولا لشعبكم ولا لأوطانكم ،وأمريكا ألان يحكمها ويتحكم فى رسم استراتيجياتها مجموعة من المتعصبين ألدينيي الذين تمردوا حتى على المسيحية ، وذهبوا فى غيهم الى اعتناق اليهودية من منطلق فكرها الدكتاتوري الذي يبرر قتل الشعوب وتدميرها واستوراثها .
وأهدى إليكم فروض الإسلام الخمس لعل الذكرى تنفع فى زمن عات فيه الهبل والجنون مكان العقل والحكمة ......
1- الشهادة فيها التوحيد ، والتوحيد شجب للنفاق .
2- والصلاة والتوحيد ورص للصفوف ، ورص الصفوف ليس بالجامع فقط ولكن فى كل أمر من أمور الدنيا، وأمور الوطن ، وأمور القيادة
3- والصوم جهاد النفس، وجهاد النفس يعنى ردعها عن كل الموبقات ، كما ان جهاد هي طليعة كل جهاد ، ومفتاح النجاح لكل باب .
4- والزكاة يعنى التكافل الاجتماعي، والبعد عن الفساد الخلق ، وفساد الطباع وإطماع الدنيا .
5- والحج يعنى وحده الأمة وتجمعها على صعيد واحد في كل أمر من أمور الدنيا والأوطان .
هكذا نفهم الفروض الإسلامية على حقيقتها، وللنضال من اجل الوطن والشعب ومن اجل كل فلسطين ، ولا تدعو العدو يلعب بنا وبأمتنا كلها ، ألاعيب ....! وعند كل لعبة ننجرف خلفها كالعصافير إلى الفخاخ ، ويصطادنا جماعات وأفرادا كما يفعل الصياد ، مرة بالطعم ومرة بالبندقية او الصاروخ ، ومرة بوعود السلطة والتسلط .. ومرة ..ومرة !
كل ذلك حتى أصبح ضياع الشعب وضياع الوطن لا يفسد للود قضية .. فأذن ما هو هذا الود ؟
أسألكم؟!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتمنى قد استمتعت بكلماتى ولو كان لك راى شارك فى سجل الزوار